fbpx

الناس نيوز

Edit Content
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Edit Content
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه

الفكر في “المراجعات والبدائل” للرئيس التونسي منصف المرزوقي

محمد برو – الناس نيوز ::

قبيل سنوات من بدء الربيع العربي بالتحديد عام 1996 قدم لنا منصف المرزوقي رؤيته، حول حاضر الأنظمة العربية ودولها، في كتابه “الاستقلال الثاني”، شارحاً أزمات الحكم في الساحة العربية، حيث يرى أن مشكلتنا نحن الشعوب العربية لا تكمن في كلب الصيد “الأنظمة العربية المستبدة”، إنما تكمن في الصياد ذاته “الأنظمة الغربية التي ترعى ذلك الكلب” وتدعمه وتحميه من الانهيار، وهذا ما تبدى لنا واضحاً في ثورات الربيع العربي جميعاً، حيث حرصت الأنظمة الغربية على حماية الدولة العميقة، وساهمت إلى حد كبير في إفشال تلك الثورات، ودعمت الثورات المضادة، وأعادت إنتاج تلك الأنظمة المستبدة بشكل أكثر سوءً، وكأنها تعاقب الشعوب التي ثارت وتحذر نظراءها من الثورة أو شق عصا الطاعة على الحكام المستبدين، وهذا ما نحن عليه اليوم.

في كتابه الجديد “المراجعات والبدائل” أي أسس لفكر سياسي مجدد، يقدم الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي رؤيته التي صقلتها تجارب متوالية، ربما كان آخرها تسلمه لكرسي الرئاسة في تونس، التي أطاحت ثورتها بدكتاتورها وإن بشكلٍ سطحي، ليعود إليها لاحقاً في إهاب رئيس دولة متفاصح، يكرر ذات آليات الحكم المستبد، وهو يجهد في إخراجها بشكل قانوني مثير للضحك.

المراجعات والبدائل “أي أسس لفكر سياسي مجدد” كتاب صدر مؤخراً عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وقد قدم له الإعلامي والصحفي السوري فيصل القاسم.

يقسم منصف المرزوقي كتابه إلى فصولٍ أربعة (التقييم. التحيين. التحديات. الموارد).
يتناول في فصله الأول المفاهيم الأساسية التي بنيت عليها نظريا السياسات العربية خلال قرن من الزمان على وجه التقريب، مثل الوطنية والتقدمية والليبرالية والديمقراطية والأيديولوجيا الدينية، وهي تجارب بشرية معاشة.
ويخلص في النهاية إلى أهمية بلورة رؤية موسعة للمشكلات الجوهرية وسبل التعاطي معها على أساس عملي يوازن بين الممكنات والأهداف بعيداً عن وعود الأيديولوجيا وعالمها الافتراضي الذي تصنعه، والذي لم يفض حتى هذه الساعة إلّا إلى مزيد من الضياع وتراكم الأوهام.

لقد أسفرت السنوات الأخيرة عن سقوط الأوهام التي طالما تعلقت بها أحزاب وتيارات وجماهير بنت أحلامها على تلك الأوهام، فالليبرالية الاقتصادية جلبت الخراب الأكبر لهذا الكوكب عبر النظام الرأسمالي المتولد عنها.
أما عن حلمنا بالديمقراطية الأوربية فقد أثبتت تلك الديمقراطيات أنها تحمل في جوفها عدوها المدمر عبر آلياتها التي لا يمكن للديمقراطية الاستمرار بمعزل عنها، لقد كان فهمنا للاستبداد ساذجاً لذلك فشلت جميع محاولاتنا في إلغائه، فهو متجذر في ذواتنا أصلاً، وانما نثور على الاستبداد فقط حين يكف عن تمثيل مصالحنا وطوائفنا والدفاع عنها.

الإسلام السياسي الذي يزعم أصحابه أنه الحل المرتجى والمعزز من السماء، فشل عبر اعتماده آلية العمل المسلح فانتهى في الغالب إلى إرهاب ينشر الخوف والكراهية، حتى في أحلام الثورة التي مشى معظمنا في ركابها غير نادم، وكلنا أمل أن تفضي بنا إلى بوابة الخلاص والخروج من الظلمات إلى النور، فإذا بها منعطف يفضي إلى نفق مظلم لا ندري هل سنخرج منه قريباً أم سنبقى نتخبط في دواماته.

ربما يمكننا اختزال الكتاب عبر مقاصده ويمكن القول إن المقصد الرئيس لهذا الكتاب وهذه المراجعات، إعادة النظر في إشكالية “ماذا تعلمنا الأيديولوجيات عن أنفسنا”؟ ولا يخلص الكتاب إلى نتائج حتمية ولا فرضيات محددة، بل يطرح رؤية مجتهد متمرس في العمل، رؤية جديرة بالنقاش.

يجد المرزوقي نفسه ملتزماً بذات النهج الذي بدأه زمن الشباب حين كان يوزع المنشورات السياسية عند أبواب المطاعم الجامعية، وصولاً إلى زمن صدور هذا الكتاب الذي ربما يمثل المنشور الأخير في مسيرة لم تحد عن هدفها البسيط “حشد الطاقات العقلية والمنطقية وتوثبات النفوس النقية، خدمة لقضايا الحرية والعدالة والكرامة”، وهو في هذا يتمثل قول الشاعر الفرنسي بوريس فيان “الشيخوخة مثل تسلق الجبال بقدر ما تتقدم خطوة تشعر بالإرهاق، وبتقطع الأنفاس لكن كم تتوسع نظرتك”؟

يتوجه المرزوقي في كتابه هذا إلى شريحتين، الأولى: شريحة شعب المواطنين، وهم المهتمون بالشأن العام والعمل المجتمعي، والشريحة الثانية: هي الأجيال الجديدة الشابة من ناشطي المجتمع المدني.

الإشكالية الكبرى التي تعترض فكرة المراجعات أصلاً، هو ذلك الخوف من أن تفضي تلك المراجعات إلى الاعتراف، أننا أضعنا أحلامنا وجهدنا وعمرنا جرياً وراء سراب ليس إلا، كما أن منفعة تلك المراجعات المولدة للحسرة والإحساس بالفشل، بعد انقضاء هذا العمر تشبه إلى حدٍ كبير انتفاع الأصلع بمشط يهدى إليه.

ختام القول إن التاريخ ليحفل بكوارث بشرية من صنع حكام لم يحسنوا التقدير، أو ثورات أو قادة حرب لم يقدروا الأمر حق قدره، فهذا فيلهلم الثاني الذي خرج ليتفقد جنوده إثر معارك فردان لتصعقه صورة آلاف الجثث المتفسخة والمرمية في الأوحال. بالطبع هو لم يرد هذا لكنه هكذا صنع بيديه، وكذلك صنع العديد من قادة الدول الذين لم يحسنوا تقدير نتائج أفعالهم، فها هي سوريا اليوم وقد فقدت ما يربوا على مليون شهيد وملايين المهجرين، وكذلك اليمن الذي فقد ما يزيد على أربعمئة ألف من أبنائه، وتشريد ثلاثة ملايين يمني، وتعرض مئات الآلاف من الأطفال لخطر الموت جوعاً ومرضاً، وهذه نزوات صدام حسين التي أدخلت العراق في حرب أتت على خيرة شباب العراق وشيوخه وهو إلى اليوم بلد ممزق تحكمه العصابات والميليشيات، وها هو الرئيس الروسي بوتين يغامر في غزو أوكرانيا، وكأنها نزهة إلى حديقته الخلفية، ليحصد نتيجتها قتل الآلاف من جنوده، وليضع العالم على شفير حرب عالمية أو نووية.

تبقى المراجعات وإن هي لم تجد نفعاً في المنظور القريب، إلا أنه لا مندوحة عنها لمن يريد رسم السياسات وفهم المجريات، كي لا يتجرع أولادنا كأس السم الذي تجرعناه وأملاً بغد أكثر إنسانية.

المنشورات ذات الصلة