fbpx

الناس نيوز

رايان يرفض الانتقادات الموجهة لمنتخب أستراليا

كانبيرا – الناس نيوز ::

رفض مات رايان قائد منتخب أستراليا الانتقادات الموجهة للفريق في كأس آسيا لكرة القدم ووصفها بأنها “صخب خارجي”، بينما اعترف بأن الفريق يمكن أن يتحسن قبل مباراة دور الثمانية.

ولم يحظ فوز أستراليا 4 – 0 على إندونيسيا، المصنفة 146 عالميا، إلا بإشادة طفيفة في وسائل الإعلام المحلية بينما ترى الجماهير أن الفريق يفتقر للاندفاع الهجومي.

وجاء الفوز بعد أن دافع المدرب غراهام أرنولد عن أداء فريقه بعد التعادل غير المقنع 1 – 1 مع أوزبكستان في دور المجموعات.

صخب خارجي

قال رايان إن النتائج هي كل ما يهم. وأضاف “يمكن أن يكون هناك الكثير من الصخب الخارجي وكل ذلك، كما تعلمون، يجب على الفريق أن يفعل هذا ويفعل ذلك. لكنك تعلم أن كرة القدم ليست سهلة… الجميع يدعي أنها تأتي من الخارج. عندما تكون هنا وأنت لاعب محترف وتواجه فريقا يحاول بذل كل ما في وسعه للفوز بالمباراة، فهذا ليس بالأمر السهل. كل الاحترام لإندونيسيا، لقد أعطوها فرصة جيدة”.

وتأمل أستراليا أن يكون المهاجم كريغ جودوين جاهزا للمشاركة من البداية بعد مشاركته كبديل أمام إندونيسيا بعد مرور ساعة تقريبا من البداية إثر غيابه عن مباراة أوزبكستان بسبب شد في عضلات الفخذ الخلفية. وقال رايان “أشعر أنه لا يزال لدينا الكثير من التحسن وأعتقد أن هذه علامة جيدة للمضي قدما. نحن مجموعة متماسكة من اللاعبين ونعامل بعضنا البعض مثل الإخوة، وكأننا عائلة هنا”.

ولم تفز إندونيسيا على أستراليا منذ 43 عاما، ورغم المؤازرة الجماهيرية الكبيرة للمنتخب القادم من جنوب شرق آسيا، إلا أن فريق المدرب أرنولد نجح في التسجيل من الفرص التي سنحت له.

أصحاب الخبرة
اللاعب جاكسون إرفين أظهر قدرات مميزة جدا خلال ظهوره في كأس أمم آسيا

وإن كان المنتخب الأسترالي من كبار القارة الآسيوية، فهو أقل المرشحين من بينهم، إذ أظهر لاعبوه أداء متوسطا في المباريات، رغم تحقيقهم سبع نقاط في دور المجموعات، بفضل فوزين ضد الهند وسوريا، ثم التعادل أمام أوزباكستان.

ويأمل المدير الفني، غراهام أرنولد، أن تختلف الأمور بداية من المباريات المقبلة، وهذا عبر الاعتماد على مجموعة من لاعبيه المميزين من أصحاب الخبرة مثل الحارس ماثيو رايان، وهو حارس أثبت قدراته خلال التجارب التي خاضها في عدة أندية مثل فالنسيا، وأرسنال، وريال سوسيداد، كما يتميز بقدرته على صد ركلات الجزاء.

وأظهر اللاعب جاكسون إرفين قدرات مميزة جدا خلال ظهوره في كأس أمم آسيا، ويعد سلاحا مهما في الهجوم، رغم أن المهام الموكلة إليه هي دفاعية، كما يمنح زملاءه دفعا معنويا قويا بفضل الروح القتالية التي يتميز بها.

ورغم قلة ألقابه في بطولة كأس أمم آسيا، يرغب “الكنغر” الأسترالي أن يعيد الكرّة ويحقق اللقب هذه المرة، وهو الذي عرف مذاق التتويج بإنجاز يعود إلى عام 2015، أي في النسخة ما قبل الأخيرة، والفوز ببطولة هذه النسخة يبقى حلما بالنظر إلى حجم المنافسة، لكنه ليس مستحيلاً في ظل الرغبة الكبيرة التي تحذو اللاعبين لإسعاد المشجعين.

المنشورات ذات الصلة