fbpx

الناس نيوز

Edit Content
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Edit Content
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه

سوريا… في تقهقر السلطة والنُخب والشعب

د . منير شحود – الناس نيوز ::

ثمة لحظات تاريخية نادرة، كالتي تمر فيها سوريا حالياً، حين يتكامل التقهقر بأركانه الثلاثة، السلطة والنُخب والشعب والمتحولين بين هذه الحالات الثلاث، فتلتقي المسارات بالصدفة، مع أن لهذه الأركان/ الفئات مصائر مختلفة أو هكذا يُفترض: السلطة في طريقها نحو التحلل والاضمحلال على طريقتها الخاصة كما كانت دائماً، والشعب نحو ذلّه وفقره، والنخب المتكلسة وذات الثوابت المعادية لجوهر الحياة إلى مزيد من التعفُّن. فكيف وصلنا إلى هذه اللحظة؟ أو كيف السبيل للخروج من هذا التشابك والتداخل وإلى أين؟

مرت أعوام وعقود مارست فيها السلطة المطلقة وظائفها في الظل، ولم يُرَ من ممارساتها سوى رأس جبل الجليد، يحجبها عن عامة الناس الخوف والجهل والرهبة.

وما حدث أن الحرب اضطرت الجميع إلى أن يرفعوا الأقنعة التي يتسترون بها ويختبئون وراءها والظهور على حقيقتهم العارية.

والحقيقة التي تكشّفت حول أهل السلطة هي أن عملية أخرى كانت تجري في الظل، جوهرها الاستحواذ على الثروة بأية طريقة، محمية بعصا “أمنية” غليظة في متناول الرؤوس “العنيدة” جميعها.

هذا يعني بأن الجذر الاقتصادي للسلطة قد انكشف لعامة الناس، حيث تتكدس الثروات إلى جانب العوز والفقر.

المفارقة هي أن هذا الانكشاف ترافق بفتور اعترى الجانب الأمني للسلطة. صحيح أن العصا ما زالت موجودة، لكن اليد التي تضرب بها باتت واهنة، وهي في زمن الجوع غيرها في زمن الخوف الأقصى.

وصحيح أن القهر كان موجوداً دوماً بصورة ما، بيد أن مؤشر الفقر كان في حدوده المقبولة وبما يسمح بنوع من المقايضة.

وباضمحلال دور الدولة، الذي طالما تم التغني به في زمن الحرب، كأعجوبة تنضح زيتاً، باتت مهمة المقربين من السلطة والمتنعمين الجدد بنعمتها والواقعين تحت حمايتها والمكلفين بخدمتها، أن يتعاملوا مع شعب السلطة بطريقة مختلفة، كوكلاء مؤقتين، فيمنحوا الفتات إلى الفقراء المتزايدين باضطراد لتستمر الحياة بحدها الأدنى بيولوجياً، في محاولة لإخفاء فداحة الظلم والنهب .

هذه الحالة، مما يشبه السياسة، قلما تحصل، إذ غالباً ما تزول السلطة قبل هذه المرحلة، أي قبل التحول إلى ما يشبه جمعيةً خيرية في أحسن التوصيفات.

هنا يصبح الحديث عن الدولة وهيبتها نافلاً، فالدولة هي التي كفت على أن تكون دولة ولم يقوضها أحد من “شعبها” هذه المرة، كما كانت تتعالى مثل هذه المعزوفة زمن الحرب. فهل تقامر السلطة بورقة صمت الشعب وليكن ما سيكون؟ .

من جهة ثانية، وحين وصلت دولة السلطة/ سلطة الدولة إلى هذا المستوى من انكشافها، كان الشعب، شعب السلطة، قد بدأ بالاستيقاظ من هول الصدمة، وهو يفرك عينيه غير مصدق، أهذه سلطتنا/ دولتنا التي دافعنا عنها؟! تترافق “صدمة الولادة” هذه، كإدراك للواقع، مع تأنيب ضمير وصراع نفسي خفي لا يمكن الإفصاح عنه بسهولة ويدفع للصمت من جديد، فشعب السلطة/ الدولة كان شريكاً بما حصل، فكيف يعترف بذلك؟

المرحلة الجديدة تحمل وعياً جديداً لكنه مشوب بتأنيب الضمير من جهة، وبأنه لا يمكن أن يأخذ أصحابه دور الضحية بالبساطة ذاتها كما فعلوا منذ مئات السنين، فيلوذون بصمتٍ جديد.

إنه منطق التاريخ المعقد في التعبير عن دينميات التطور والتحول، البطيئة والمخاتلة والصادمة أحياناً.

ما هو دور النُخب التقليدية المتكلسة في كل هذه التحولات والمآسي؟ لا شيء بالطبع، فلقد تحول فكرها، إن وُجد، إلى ثوابت، أي إلى موت سريري لا شفاء منه وبه. فالثبات في الحياة هو الموت ذاته، وهو “الطريقة المستقيمة” التي لا تتطابق مع منعرجات التاريخ وتعقيدات الحياة، ولم تعد تصلح سوى كشاهدة قبر في مقبرة تاريخ الثوابت.

هذا لا يعني أن التفكير توقف، كل ما في الأمر أن هذا الدور قد انتقل إلى حوامل جديدة منتشرة في المزيد من العقول، فيصبح قطع رؤوس أصحابها صعباً. بكلام آخر، لقد انتقل دور النخب المفترض إلى عامة الناس بفضل وسائل التواصل، والذين سيكون عليهم المشاركة في إدارة شؤونهم وتقرير مصيرهم، ولو أن ذلك دونه الكثير من الأخطاء والتخبط وسوء التقدير .

الدور الجديد في تبلور مستمر، ولا يمكن أن يكبحه، لوقت ما، غير عودة الحرب، بما تحمله من خوف غريزي يصعب التحكم به .

أين المثقف، قمة هرم النخبة، ودوره في كل ما يحصل؟ في الواقع، ليس ثمة ظروف مناسبة ليمارس المثقف دوره، لا السياسية منها ولا الشعبية ولا في أوساط النخب.

لكن ميزة المثقف هذا هي أنه هو من يصنع دوره، بوصفه مستقلاً وحراً ومتمرداً ولا يخضع لسلطة أو يعترف بثوابت، وبوسعه أن يناور في الحدود القصوى للممكن من أجل أن يوصل رسالته.

المثقف أيضاً يجب أن يكون مولعاً بالتفكيك والحؤول دون الركود الفكري، ويترك للآخرين دور بناء صروح جديدة من ركام الثوابت المحطمة .

من الصعب على الشعوب، المتكئة على الثوابت والنصوص المقدسة ولا تنتج مثقفين من هذا النوع، أن تفكر بحرية، بينما من السهل عليها، عوضاً عن ذلك، التعلق بنظريات المؤامرة والمظلوميات التاريخية، والأمر سهل حين يكون المتآمر والظالم غريباً وخارجياً، لكنه في غاية الصعوبة حين يكون هذا وذاك
“من لحمنا ودمنا “.

في الحالة الأولى، يعبر الظلم كجائحة، ويستنفر الطاقات للوقوف في وجهه ومقاومته، فهو مُوحِّد لا مُفرِّق، بينما يكون الظلم في الحالة الثانية مثل نخرٍ يفتك بالعظام، وتحتاج مقاومته إلى وعي وإرادة والاستعداد لتطبيق آخر العلاج، البتر والكي.

المنشورات ذات الصلة