fbpx

الناس نيوز

Edit Content
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Edit Content
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه

فرنسا تؤيد محاكمة الأسد كـ”مجرم حرب”

باريس – الناس نيوز ::

أبدت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، الثلاثاء، تأييدها محاكمة رئيس النظام في سوريا بشار الأسد، يأتي ذلك فيما رحّب الائتلاف السوري المعارض بموقف فرنسا، مطالباً بتحرك دولي فاعل لمحاسبة مجرمي الحرب في سورية، وذلك في ظل موجة التطبيع مع النظام وعودة الأخير لشغل مقعد سورية في الجامعة العربية.

وقالت كولونا، في ردّها على سؤال صحافي من محطة “فرانس 2” بشأن إن كانت تؤيد محاكمة الأسد، “الجواب هو نعم”. وأضافت “محاربة الجرائم والإفلات من العقاب جزء من قيم الدبلوماسية الفرنسية”.

وشددت كولونا على أنه “في كل مرة أتحدث فيها عن المسألة السورية، في أولوياتنا، هناك هذه المعركة ضد الإفلات من العقاب”.

وقالت الوزيرة الفرنسية إنه “يجب أن نتذكر من هو بشار الأسد. إنه زعيم كان عدو شعبه منذ أكثر من عشر سنوات”، مضيفة “يجب التذكر أن مئات آلاف القتلى سقطوا، واستُخدمت الأسلحة الكيميائية”.

وأكدت الوزيرة الفرنسية أن رفع العقوبات الأوروبية “ليس بالتأكيد” على جدول الأعمال وحتى تغيير موقف فرنسا حيال رئيس النظام.

وأوضحت “طالما أنه لم يتغير ولا يقطع التزامات بالمصالحة وبمكافحة الإرهاب والمخدرات (…) ولا يحترم التزاماته، فليس هناك من سبب لتغيير الموقف تجاهه”.

وخلصت كولونا الى القول “أعتقد أنه هو الذي يجب أن يتغير، وليس أن تغير فرنسا موقفها”.

في غضون ذلك، رحّب الائتلاف الوطني السوري المعارض بموقف فرنسا الداعي إلى محاكمة رئيس النظام على الجرائم التي ارتكبها في سورية، مطالباً بتحرك دولي فاعل لمحاسبة مجرمي الحرب في سورية، وذلك في ظل موجة التطبيع مع النظام السوري وعودة الأخير لشغل مقعد سورية في الجامعة العربية.

وقالت الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري في بيان اليوم إن رئيس الائتلاف سالم المسلط رحّب بالموقف الفرنسي “الساعي لبدء محاكمة بشار الأسد على الجرائم التي اقترفها بحق الشعب السوري طوال السنوات السابقة”.

وبحسب البيان أشاد المسلط “بثبات الموقف المبدئي لفرنسا، والذي عبرت عنه وزيرة الخارجية الفرنسية بخصوص محاربة الجرائم وتأكيدها على أن عدم الإفلات من العقاب جزء من قيم الدبلوماسية الفرنسية”.

وشدد المسلط “على أهمية استمرار الموقف الفرنسي والأوروبي الرافض لكل من إعادة الإعمار والتطبيع مع نظام الأسد ورفع العقوبات عن النظام، ما لم يحصل انتقال سياسي شامل في البلاد”.

وطالب المسؤول السوري الدول “بتحرك دولي فاعل من أجل محاسبة مجرمي الحرب في سورية، وعلى رأسهم بشار الأسد، والاستمرار بدعم الشعب السوري وقواه السياسية لإنهاء معاناة الشعب السوري بسبب إجرام نظام الأسد وحلفائه”.

وكان النظام السوري قد عاد لشغل مقعد سورية في جامعة الدول العربية بعد موجة تطبيع عربية معه، وحضر رئيس النظام القمة الأخيرة للجامعة في جدة السعودية.

ISTANBUL, TURKEY – APRIL 4: People attend a protest to condemn Assad regime forces’ suspected chemical gas attack in the opposition-held Syrian province of Idlib town, in Istanbul, Turkey on April 4, 2017. The deaths of over 100 civilians and some 500 more hurt or injured in suspected chemical weapons attack by regime forces in the opposition-held Syrian province of Idlib has sparked international outrage. (Photo by Abdullah Coskun/Anadolu Agency/Getty Images)

المنشورات ذات الصلة