fbpx

الناس نيوز

مجموعة الدبّاغ الاقتصادية تستحوذ على مسلخٍ يُعزّز قوتها في أسواق اللحوم

كانبيرا – ملبورن – الناس نيوز ::

الصور بعدسة إياد بحادي

تمكّنت مجموعة الدبّاغ الاقتصادية الأسترالية السورية العربية من الاستحواذ على مسلخٍ لصناعة اللحوم الغذائية، الذي سيزيد من قوة مكانتها في الأسواق، واتساع القدرة التنافسية في عالم الأعمال الدولي .

وشكّلت خطوة امتلاك مجموعة الدبّاغ الاقتصادية الدولية، والتي يترأس مجلس إدارتها رجل الأعمال مروان الدبّاغ منعطفاً هاماً، في انتقال المجموعة إلى المشاركة في كعكة سوق اللحوم في أستراليا والتصدير للخارج، سيما أن الدخول في مضمار امتلاك مسلخٍ يُعتبر من المسائل الصعبة، والتحديات أمام رجال الأعمال العرب، نتيجة المنافسة الكبيرة في قطاع الأمن الغذائي.


ويُوفّر مسلخ اللحوم مئاتِ فرصِ العمل المباشرة وغير المباشرة لكل الجنسيات، ومن شتى الأطياف.
وتتوسّع مجموعة الدبّاغ الاقتصادية الدولية بخطوات مدروسة كل بضعِ سنواتٍ، في مشاريعَ تُنوّع محفظتها الاستثمارية، بما يواكب تطور الأسواق.


ويساعد رئيس مجلس الإدارة مروان الدبّاغ في إدارة شركات المجموعة فريقُ عملٍ، لديه الخبرات والمهارات الإيجابية يقودهم في ذلك ولداهُ ياسر وباسل، وكذلك أفرادٌ من العائلة يديرون مفاصل بارزة في آليات العمل، (أشقاؤه؛ عماد ونجله بشير، وفؤاد وأبنائه أكرم وأسامة، وأقرباء في دائرة العائلة)، حيث تنتشر مكاتب ومعامل المجموعة في كل من، أستراليا، وتركيا، وبلدان الخليج العربي بشكل رئيسي.


ويقول السيّد مروان الدباّغ لجريدة الناس نيوز الأسترالية، التي تعتبر ذراعاً إعلامياً مساعداً لانتشار نشاط المجموعة: “إن دراسة الأسواق في الوقت المعاصر يحتاج إلى معطيات وأرقام واقعية لا يمكن إغفالها، تساعد في معرفة توازنات الأسواق، وعدم الخوض في مغامرات غير محسوبة، لذلك نحن لا نتسرّع، ونعطي لكل شيء وقته”.
ويضيف الدبّاغ الذي يمكن وصفه بأنه أحد رجالات البرجوازية الوطنية في سوريا، لأنه سليل عائلة شاركت مجتمعها في كل محطّاته الإنسانية والمجتمعية، وأسهمت بما استطاعتْ في دعم وبناء قضايا تهمّ الشأن العام، وتملأ فراغاتٍ تساعدُ العائلات على بناء طريقها في الحياة، وذلك على مرّ عقودٍ من الزمن داخل وخارج سورية.


يقول للناس نيوز: “إن خطّة المجموعة تقتضي التنوّع في صناعة المنتجات، وهي اليوم في قطاع المواد الغذائية وصناعة الجلود، وشراء مساحات من الأراضي الزراعية والصناعية، وكذلك تملك المجموعة شركة بناءٍ للعقارات التجارية والسكنية، فضلاً عن معمل مياه، وصناعة الألبسة والأحذية، وقريباً أيضا مصنعاً للنسيج هو قيد التحضير، إضافةً لخطط ٍ مستقبلية تتعلّق بسوق المال والأعمال.
ويؤكّد الدبّاغ الذي يبقى على تفاؤله مهما اهتزت الأسواق، “أن الصبر والمثابرة والمصداقية في المعاملة كانت أقانيمَ رئيسة في منهج عملنا على مرّ العقود الماضية، ولذلك نحن نعتزّ بهذه التجربة التي نريد لأجيالنا متابعة خطّها العام، والتطوير وفق مستجدات المتطلبات المعاصرة في عالم التكنولوجيا الجديدة”.


ويعتبر الدبّاغ أن أستراليا وطنُ الفرص على كافّة الصّعُد، رغم كل التحديات، واقتصادها المَرِن، والذي يُعتبر واحداً من مجموعة G 20)) الحيوية، كبرى اقتصاديات العالم، يشهد قفزاتٍ نوعيةً، ويُوفّر ملاذاً استثمارياً آمناً، ومستقرّاً من نواحي الأمان والقوانين.


ويقول الأب المؤسّس لهذه المجموعة الاقتصادية “المسلخ الذي اشترته مجموعتنا مؤخّراً، لديه طاقة إنتاجية جيّدة حالياً، وسنعمل على رفعها وتطويرها خلال خطط سنوية، بحيث يتمكّن من إنتاجية يومية من آلاف رؤوس الأغنام الأسترالية، وزيادة طاقة التصدير إلى العديد من البلدان حول العالم، فضلاً عن حصةٍ من الأسواق الداخلية في أستراليا”.


وتسهم مجموعة الدبّاغ الاقتصادية في دعم التعليم للعديد من الأفراد والمؤسسات، ولديها جمعية خيرية تُوفّر الحدود المقبولة من المساعدات الإنسانية، إضافةً لذلك تسعى لدفع كوادرها إلى تطوير مهاراتهم، عبر المزيد من اتباع دورات التدريب، ومهارات القيادة والترويج.


وتحرص المجموعة الاقتصادية على استقلالية قراراتها التطويرية، بما يتوافق مع قدراتها وخططها الاقتصادية.

المنشورات ذات الصلة