fbpx
رياضة

هل تثأر “سيدات الأطلس” لمنتخب الرجال؟

ملبورن – الناس نيوز ::

يطمح منتخب المغرب للسيدات إلى انتزاع بطاقة التأهل إلى دور الربع النهائي من منافسات نهائيات كأس العالم للسيدات عندما يواجه الثلاثاء، نظيره الفرنسي على ملعب “هندمارش” بأستراليا.

وكان منتخب “سيدات الأطلس” قد حقق المفاجأة في دور المجموعات بعد أن تمكن من التأهل إلى دور الثمن وتجاوز الخسارة الثقيلة أمام الماكينات “الألمانية” 6-0 ضمن منافسات الجولة الأولى.

وبات المنتخب المغربي الذي يسجل أول مشاركة له وللعرب في مونديال السيدات، الممثل الوحيد لإفريقيا في هذه المنافسة بعد إقصاء كل من منتخبي نيجيريا وجنوب إفريقيا من دور ثمن النهائي.

ويأمل المغاربة بأن تحقق “سيدات الأطلس” مزيدا من الإنجازات في هذا العرس العالمي على غرار “أسود الأطلس” الذين بلغوا الدور نصف النهائي في مونديال قطر 2022، قبل أم يغادروا المنافسات على يد منتخب “الديكة”.

وقد بات البعض يتحدث عن مقابلة السيدات كمواجهة ثأرية، فيما يدعو آخرون إلى التعامل مع المقابلة الحاسمة بشكل عادي حتى لا تخرج عن إطارها الرياضي.

مباراة صعبة

ويؤكد المتتبعون للشأن الرياضي أن مهمة منتخب المغرب لن تكون سهلة أمام نظيره الفرنسي بقيادة المدرب هيرفي رينارد، الذي يعرف الكرة المغربية وسبق أن ساهم في تأهل “أسود الأطلس” إلى مونديال روسيا 2018.

يؤكد المحلل الرياضي عبد المجيد الخال، على صعوبة لقاء الثلاثاء بين المنتخبين المغربي والفرنسي، مشددا على أن الجزئيات الصغيرة هي من تحسم مثل هذه المواجهات.

ويدعو الخال، إلى عدم الانسياق وراء اعتبار المقابلة مباراة ثأرية، معتبرا بأن ذلك لن يساهم سوى في تشتيت تركيز اللاعبات المغربيات والتأثير سلبا على أدائهن وزيادة الضغط عليهن.

وحول هذه المقابلة يضيف الخال في تصريح لموقع “سكاي نيوز عربية” أن:

المنتخب الفرنسي أظهر مستوى كبير في مونديال السيدات وخاصة خلال المباراتين الأخيرتين أمام بنما والبرازيل في دور المجموعات.
“سيدات الأطلس” فرضن أسلوبهن في اللعب خلال لقائهن الأخير أمام كولومبيا وأظهرن انضباطا تكتيكيا كبيرا.
الفرنسيات يجدن اللعب المباشر والكرات العالية، بينما تجيد المغربيات اللعب في العمق.
مدربو المنتخبين المغربي والفرنسي يعرفان بتركيزهما على التحفيز الدهني للاعبات.
لا شيء مستحيل في كرة القدم خاصة مع المفاجآت التي شهدها الدور الأول من المونديال، وأبرزها خروج البرازيل والأرجنتين والولايات المتحدة المرشح الأول للظفر بهذه الكأس.

التركيز والعزيمة

ويعتبر المتتبعون أن التحلي بروح الفريق والإصرار الذين أبان عنهما منتخب المغرب في مباراته الأخيرة أمام كولومبيا سيمكن “سيدات الأطلس” من تجاز عقبة فرنسا وتحقيق إنجاز مغربي وعربي جديد، بالتأهل إلى دور ربع نهائي مونديال السيدات نيوزيلندا أستراليا 2023.

وفي مهمة كانت تبدو صعبة بسبب الهزيمة القاسية أمام منتخب ألمانيا في دور المجموعات، تمكنت “سيدات الأطلس” من التأهل إلى دور الـ16 عقب تسجيل فوزين ثمينين على كوريا الجنوبية وكولومبيا.

يؤكد مدرب نادي الجيش الملكي للسيدات محمد أمين عليوة، في تصريح لموقع “سكاي نيوز عربية” أن:

هذه المباريات المهمة التي ستنتهي بخروج المغلوب، تتطلب التحضير الذهني والتركيز الجيد.
قد بدت أهمية عامل التركيز وتفادي الأخطاء واضحة بين مباراة ألمانيا التي خسرها المغرب بنتيجة 6-0 ومباراة كولومبيا التي انتهت بتأهل “سيدات الأطلس” إلى ثمن النهائي.
إلى جانب عامل التركيز فإن الرغبة والعزيمة لدى اللاعبات يبقى لهما دور مهم في تحقيق إنجاز جديد لكرة القدم المغربية.
مواصلة الحلم

يجري المنتخب المغربي آخر تدريباته قبل المواجهة الحاسمة التي ستجمعه بأقوى المنتخبات الأوروبية، حيث تسعى رفيقات غزلان الشباك إلى تفادي الأخطاء التي وقعت في مباراة ألمانيا.

وأكد المدير الفني للمنتخب المغربي النسوي رينالد بيدروس، خلال الندوة الصحفية التي تسبق المباراة أن:

المنتخب المغربي سيذل قصارى جهده وسيحرص على أن يكون أكثر تركيزا لضمان التأهل إلى ربع النهائي.
المنتخب سيخوض المباراة بكامل عناصره.
الاستعداد الجيد والعزيمة ستمكن من حسم المباراة وتحقيق التأهل.