fbpx

الناس نيوز

هل يُعالج الألم الشديد بالطعام؟

ميديا – الناس نيوز ::

ينبع الألم المزمن غالباً من الالتهاب المستمر في الجسم وقد يتفاقم هذا الالتهاب أو تخف حدته عن طريق الاختيارات الغذائية.

وبعض الأطعمة والتوابل تؤثر على العوامل المسببة للألم وتؤدي إلى تخفيفه.

ووفق تجربة لموقع “مديكال نيوز توداي”، قد تؤدي الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السكر والدهون غير الصحية وبعض الإضافات إلى استجابات التهابية تفاقم الألم المزمن.

وعلى العكس من ذلك، فإن اعتماد نظام غذائي مضاد للالتهابات غني بالأطعمة الكاملة والدهون الصحية يمكن أن يساعد في تخفيف الالتهاب.

وقد أجريت تحارب تحت مسمى Revive، واعتمدت على تقديم تدخلات في التغذية ونمط الحياة بناءً على الحمض النووي للشخص.

وقال الخبراء الذين شاركوا في البحث: “إن الغذاء يمكن أن يؤثر بشكل كبير على العوامل الأساسية التي تساهم في الألم المزمن، ولكن النتيجة قد تكون مختلفة بالنسبة للجميع”.

ولفت الباحثون إلى أنه لا وجود لنظام غذائي أو برنامج غذائي واحد يمكنه علاج الألم المزمن، إلا أن الأطعمة قد تؤثر على العوامل الأساسية التي تساهم في هذا الألم لدى العديد من الأشخاص.

وأظهرت الأدلة أن الذين يعانون من الألم المزمن يظهرون اضطراباً في بكتيريا الأمعاء مقارنة بمن لا يعانون من الألم.

وبحسب النتائج، فإن العمود الفقري للحمية المضادة للالتهابات هي الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة والمغذيات النباتية.

وتساعد الأطعمة الغنية بأحماض أوميجا 3 الدهنية، مثل: الأسماك الدهنية والمكسرات، وتلك الغنية بمضادات الأكسدة، مثل: التوت والخضراوات الورقية، في تهدئة الالتهاب، وبالتالي التأثير على الألم المزمن.

علاوة على ذلك، فإن التوابل مثل الكركم والزنجبيل معروفة بخصائصها القوية المضادة للالتهابات.

وقد تؤثر فوائد تضمين المزيد من الأطعمة المضادة للالتهابات في الحمية على الصحة بشكل إيجابي بطرق أخرى.

وتتضمن التوصية أيضاً تجنب الأطعمة التي تسبب الالتهابات في الجسم، مثل: الكربوهيدرات المكررة، والسكريات المضافة، والدهون الحيوانية والسمن النباتي.

المنشورات ذات الصلة