fbpx

الناس نيوز

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

Edit Content
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Edit Content
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

محمد بلوط: من الحصار في سورية إلى صحافي ناجح في السويد

*الناس نيوز – شمس الحسيني

الصحافي السوري “محمد البلوط” من مواليد سوريا محافظة درعا مدينة الحراك 1990 مقيم حالياً في “السويد” يقدم أنموذجاً فريداً من النجاح وتطوير الذات في الوطن الجديد.

درس الصحافة في سورية وعمل بها وفي عام 2012 كان قراره بالسفر نحو بلاد المهجر، ويقول عن ذلك “خرجتُ من سوريا وكان خروجي ختماً في جواز سفري وفي حياتي أيضاً، حيث كنت أحلم أن أتابع حياتي فيها وأن أعمل فيها، وكنت قد اشتريت بيتاً في دمشق بنية الاستقرار وبناء مستقبلي هناك، لكن بعد قيام الثورة والأحداث التي تصاعدت حينها، اضطررت للسفر مثل آلاف السوريين الذين فعلوا ذلك”.

  • اتجه إلى لبنان ثم مصر ومنها إلى ليبيا حيث استقر هناك حتى عام 2014 وعمل هناك مراسلاً ومنسقاً للمراسلين في قناة النبأ.

 وكان سفره من ليبيا بواسطة “قوارب الموت إلى إيطاليا” بحسب تعبيره، وذكر لنا أن ذلك القارب كاد يغرق ثم تم إنقاذ من فيه وسط المياه حتى وصلوا شواطئ إيطاليا بأمان.

ومن إيطاليا انتقل بواسطة سيارة إلى السويد، ويقول إن وجهته كانت ذلك البلد لأسباب ذكرها لنا :” لأنني سمعتُ وقرأت عنها الكثير وخاصة فيما يتعلق بحرية الرأي واحترامهم لحقوق الإنسان، إضافة إلى أنه بلد يمتلك المقومات ليستطيع الإنسان بناء نفسه ومستقبله دون أن يكون عالة على أحد، ودون اللجوء إلى المحسوبيات”.

وصل إلى السويد في 11/5/2014 وذكر بأن حياته بدأت فيها منذ أول يوم للوصول، ونوه إلى أن البداية لا تخلو من الصعوبات، حيث لم يكن يمتلك أوراقا سويدية، كحال جميع المهاجرين السوريين، حيث لا يكفي امتلاك الثبوتيات السورية، إضافة إلى صعوبات أخرى كثيرة ترافق البدايات وعن ذلك يقول: ” كان علينا الانتظار لإصدار الإقامة، وفي تلك الفترة لا بد من الشعور بقليل من الاكتئاب، لكن في هذه الحالة يكون الإنسان أمام طريقين، إما أن تستسلم لحالة الاكتئاب تلك، أو أن تختار الطريق الصحيح، وذلك بأن تسأل نفسك، من أنا اليوم في هذا المكان الجديد؟ حيث لم أعد أنا الشخص ذاته الذي فعل الكثير في بلده، هذه النقطة الفاصلة التي تلعب دوراً كبيراً في حياة الإنسان، أن يسأل نفسه ماذا أملك اليوم من مقومات وإمكانيات وأدوات، من هذا المنطلق تبدأ الحياة الجديدة”.

ويتابع الصحفي السوري “محمد البلوط” حديثه بالقول: “اتخذتُ هذا الأمر كشعار لي، بعد أن وصلت إلى السويد خاوي اليدين، حيث أخذ المهربون كل شيء نحمله وقاموا برميه في البحر، وبدأت حياتي من الصفر”.

وذكر أن الخطوة الأولى كانت تعلم اللغة السويدية، وذلك قبل الحصول على الإقامة، كما تابع دراسة اللغة بعد الحصول عليها، واستطاع إنهاء المرحلة الأساسية ثم تابع المرحلة الثانوية.

وعمل في هذه الأثناء مع جريدة “القدس العربي” وكانت غالبية المقالات عن السوريين في السويد.

 و بعد ستة أشهر عمل مراسلاً عن “مالمو” في صحيفة “الكومبس” الناطقة باللغة العربية بالسويد.

ثم كانت فكرة مشروع صحيفة بثلاث لغات (عربي ، إنكليزي ، سويدي)  تحت اسم “موزاييك” بمثابة انتقاله إلى مرحلة جديدة، وقد أوضح أنه قام بتقديم الفكرة إلى عدد من الجهات، وكانت هذه الفكرة موجودة أيضاً لدى الصحيفة السويدية “كرستيانستاد بلادت” وقامت الصحيفة بالتواصل معه ويقول: ” أجرينا لقاء طرحت خلاله فكرة المشروع، وقمنا باتخاذ شهر تجريبي لإصدار الصحيفة ثم أبرمنا عقداً للعمل في هذا المشروع، وعملت معهم لمدة سنة وشهر”.

  • وقد فاز هذا المشروع بجائزة التعددية الثقافية على مستوى محافظة “سكونا ” في الجنوب كأفضل مشروع تعددي ثقافي عام 2016 وتم تكريم فريق العمل من قبل المحافظة ورئيسة بلدية “مالمو”.

وتابع قائلاً:” ثم حاولت إكمال رحلتي، فأنا أعتبر وجودي في السويد رحلة، والحياة بشكل عام عبارة عن رحلة، ويجب على الإنسان أن ينتقل بين محطاتها وأن لا يتوقف عند محطة معينة ويقول إنه اكتفى” .

وفي عام 2017 قام بالتقديم على عمل في بلدية “فالنغي” كمسؤول عمل واندماج، وما زال موظفاً فيها حتى هذه اللحظة، وفي الوقت ذاته كان يتابع الدراسة، وحصل على الشهادة الثانوية في السويد، وذلك بهدف الدخول إلى الجامعة السويدية، ودخل باختصاص جديد “علوم سياسية اختصاص إدارات ومنظمات وسياسة” وهو يتطلب الدراسة لثلاث سنوات، ونال تقديرا ممتازا في السنة الأولى، وانتقل إلى الثانية والتي يتابع دراسته إياها حالياً.

  • بالإضافة إلى أنه أسس شركة مختصة بإنتاج الدعاية والإعلان، وإدارة صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، كعمل جانبي مع عمله في بلدية “فالنغي”.

وأخيراً يقول الصحفي السوري محمد البلوط “أنا حالياً مقيم في “مالمو” مع زوجتي وطفلتي الصغيرة، وأتابع دراستي إضافةً إلى عملي، حيث يستطيع الإنسان ترتيب أولوياته وتنظيم وقته لتحقيق أهدافه عبر خطوات أساسية، واستغلال الوقت بالعمل المجدي فقط للوصول إلى ما يريد”.

المنشورات ذات الصلة