خبر رئيس

البحرية الملكية الأسترالية تستقبل غواصة أميركية نووية في زيارة دورية

بيرث – الناس نيوز:

استقبلت البحرية الملكية الأسترالية في بيرث، الغواصة الأميركية التي تعمل بالطاقة النووية من فئةAstute Class.

وكان في استقبال فريق عمل الغواصة، وزير الدفاع الأسترالي بيتر داتون الذي أكد أن الزيارة تأتي بعد ستة أسابيع من إعلان الشراكة AUKUS بين أستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة. وأضاف الوزير داتون “كان من دواعي سروري مقابلة الطاقم، أتمنى لهم التوفيق في العمل المشترك”.

وخلال الأسبوع الماضي طالبت الصين، الولايات المتحدة الأمريكية بتقديم التفاصيل الكاملة للحادث الأخير للغواصة النووية التابعة للبحرية الأمريكية “يو إس إس كونيتيكت” في بحر الصين الجنوبي، وقالت بكين إنها تشعر بقلق بالغ إزاء الحادث.

وقال المتحدث تشاو لي جيان إن مثل هذه الممارسة غير المسؤولة، تمنح الدول الإقليمية والمجتمع الدولي كل الأسباب للتشكيك في حقيقة ونية الولايات المتحدة.

وشدد تشاو على أن الولايات المتحدة أثارت لفترة طويلة اضطرابات في بحر الصين الجنوبي بحجة حرية الملاحة، ما يشكل تهديدات خطيرة ومخاطر كبيرة على السلام والاستقرار الإقليميين.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الصينية أن لدى الصين والدول الأخرى المطلة على بحر الصين الجنوبي أسباب وجيهة لمطالبة الولايات المتحدة بالإجابة عن هذه الأسئلة: “ما الذي كانت (يو إس إس كونيتيكت) تفعله سراً في بحر الصين الجنوبي هذه المرة؟، بماذا اصطدمت الغواصة بالضبط؟، لماذا حدث هذا الاصطدام؟، هل تسبب في تسرب نووي وتسبب في تلوث نووي للبيئة؟”. وأضاف أن الولايات المتحدة عليها مسؤولية والتزام بالرد على مخاوف وشكوك دول المنطقة والمجتمع الدولي.

وأكد المتحدث الصيني أن بحر الصين الجنوبي هو الموطن المشترك لدول المنطقة ولا ينبغي أن يصبح ساحة صيد للولايات المتحدة لمتابعة مصالحها الجيوسياسية. وقال المتحدث: “لقد أرسلت الولايات المتحدة في كثير من الأحيان عددًا كبيرًا من السفن والطائرات العسكرية إلى بحر الصين الجنوبي لإثارة الاضطرابات وإظهار قوتها. وقد قوضت هذه التحركات حرية الملاحة في بحر الصين الجنوبي وهددت السيادة والأمن للصين ودول إقليمية أخرى، ما يجعل الولايات المتحدة أكبر قوة لعسكرة بحر الصين الجنوبي”.

وحث المتحدث باسم الخارجية الصينية الولايات المتحدة على تغيير مسارها، ووقف هذه التصرفات الخاطئة، ولعب دور إيجابي في تعزيز السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي.

وفي وقت سابق، حث الجيش الصيني في 19 أكتوبر/تشرين الأول، الولايات المتحدة على توضيح الحادث المتعلق بالغواصة النووية الأمريكية، ووقف إجراء ما يسمى بعمليات (حرية الملاحة) في بحر الصين الجنوبي. وقالت وزارة الدفاع الصينية: “نلاحظ أن الجيش الأمريكي قد أخر وأخفى تفاصيل الحادث عمداً”، مضيفاً أن مثل هذا الأسلوب غير المسؤول والسري يجعل الصين والدول المحيطة ببحر الصين الجنوبي ليس لديها أي خيار سوى التشكيك في حقيقة الحادث ونوايا الجانب الأمريكي.

وفي 8 أكتوبر/تشرين الأول، طلبت الصين من الولايات المتحدة تقديم توضيحات بشأن واقعة اصطدام الغواصة النووية بجسم مجهول، وعبرت الخارجية الصينية عن قلق بكين البالغ إزاء الحادثة، التي أكد البنتاجون وقوعها وكشفت وسائل إعلام أمريكية أنه حدث في بحر الصين الجنوبي.

وأفاد مسؤولون أمريكيون بارتطام الغواصة التي تعمل بالطاقة النووية بجسم مجهول، ما أدى إلى إصابة عدد من الجنود. ولكن المسؤولين قالوا إن الغواصة “لا تزال تعمل بكامل طاقتها”. ونقلت وسائل الإعلام الأمريكية عن مسؤولين، قولهم إن الارتطام وقع في المياه الدولية في بحر الصين الجنوبي، وإن 11 بحاراً أصيبوا في الحادث.