أستراليا

محمد بن راشد يُشيد بجناح أستراليا في إكسبو 2020 دبي

دبي – الناس نيوز :

الصورة الرئيسة : الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي وإلى جانبه السفيرة الأسترالية هايدي فينامور، في جناح أستراليا في إكسبو 2020 دبي .

أشاد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بالمنصة الفريدة التي يتيحها جناح أستراليا في معرض إكسبو 2020 دبي، للاحتفاء بالتنوع الذي يميز الحضارة الإنسانية وما قدمته من ثقافات متعددة المشارب، وما تثمره من أفكار مبدعة تسهم في تطوير حياة الإنسان والانتقال بها إلى الأفضل تأسيساً على موروث فكري وإبداعي تنطلق منه البشرية نحو آفاق الإبداع اللانهائية.

وأعربت هايدي فينامور سفيرة كومنولث أستراليا لدى دولة الإمارات عن سعادة القائمين على الجناح بزيارة الشيخ بن راشد وقالت: “كان جناح إكسبو الخاص بنا محظوظاً جداً لاستضافة زيارة الشيخ محمد بن راشد”.

وأكد الحاكم لإمارة دبي أن استضافة دولة الإمارات لهذا الحدث العالمي الكبير بكل ما يشمله من ملامح تاريخ وحضارات الدول المشاركة وتجاربها الفريدة وخبراتها المتميزة وابتكاراتها التي تسهم بها في صنع المستقبل، إنما يعكس نهج الإمارات وحرصها الدائم على بناء جسور التواصل البنّاء بين الشعوب والتقريب بين الأفكار واكتشاف مزيد من الشراكات التي تمهّد الطريق نحو استكمال نموذج التنمية المستدامة، والانتقال إلى مستقبل غني بفرص التقدم والازدهار.

وخلال الزيارة التي قام إلى مقر إكسبو 2020 دبي يرافقه، الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي للإعلام، والشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش المفوض العام لإكسبو 2020 دبي، حيث شملت الجولة في المعرض تفقد عدد من أجنحة الدول الصديقة شملت إلى جانب أستراليا كلاً من اليونان وسلوفاكيا وإستونيا.

وفي الجناح الأسترالي المقام في منطقة «التنقل»، تحت شعار «حلم السماء الزرقاء»، أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال الزيارة، أنه يعكس القيم التي تؤمن بها أستراليا من تفاؤل بالمستقبل وطموح وما تتمتع به من ملكات الإبداع والابتكار، حيث يبرز الجناح من تصميمه ذي الطابع المستقبلي باستخدام أحدث تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد ومؤثرات العرض الخاصة، والتكنولوجيا التفاعلية والممزوج بملامح من حضارة وثقافة وتقاليد المجتمع الأسترالي الغني بتنوعه، في الوقت الذي يبرز فيه الجناح العديد من المقومات التي تتفرد بها أستراليا بيئياً وجغرافياً، ومن أهمها الحيد المرجاني العظيم، الذي يعد أكبر منظومة بيئية في العالم.

ويحتفي الجناح بإسهامات أستراليا في العديد من المجالات لا سيما مجال علم الفلك والفضاء، والتي كان لها فيه تاريخ حافل بإسهامات جيل من أوائل رواد هذا المجال، في حين يشكل قطاع الفضاء في الوقت الحالي صناعة كبيرة هناك يقدر حجمها بعدة مليارات من الدولارات، ويركز الجناح أيضاً على التعريف بمقومات الجذب السياحية العديدة التي تتمتع بها أستراليا ومن أبرزها السواحل والشواطئ الممتدة على طول القارة وما يتبعها من بيئة بحرية بالغة التنوع بما يماثل التنوع الكبير الذي يتسم به المجتمع الأسترالي الذي يتحدث أفراده نحو 300 لغة.