خبر رئيس

أستراليا وكمبوديا تبحثان توسيع التعاون مع رابطة آسيان

بنوم بنه – الناس نيوز :

أكدت وزيرة الخارجية الأسترالية ماريس باين، نية أسترالياتوسيع التعاون أكثر مع رابطة دول جنوب شرقي آسيا /آسيان/ على المحيطين الهندي والهادئ، وكذلك دعم تطلعات الرابطة إلى خلق منطقة مفتوحة وآمنة ومرنة ومزدهرة.

كلام الوزيرة باين جاء خلال زيارتها للعاصمة الكمبودية، بنوم بنه -الرئيس الحالي لآسيان- حيث كان في استقبالها رئيس الوزراء الكمبودي هون سين، وقالت الوزيرة باين:”إن أستراليا ستواصل العمل مع كمبوديا وجميع شركائها على تحقيق هذه الرؤية”.

وأضافت “سنواصل العمل مع كمبوديا بشأن التحديات الإقليمية، ناقشت خلال زيارتي، مع رئيس الوزراء هون سين، توسيع الشراكة بين كمبوديا وأستراليا، وأولوياتنا الصحية بينما نستجيب ونتعافى من آثار فيروس كورونا”.

وذكرت: “أنني أركز بشدة على التأكد من أن تنفيذ توقعات رابطة آسيان على المحيطين الهندي والهادئ شيء ترتبط به أستراليا بشكل وثيق وتدعمه دعماً قوياً لأجل ضمان إمكان العمل معاً في كل هذه المساعي” .

وفي اجتماع “آسيان” الأخير الذي عقد نهاية شهر تشرين الأول/ أكتوبر، قالت بروناي، إنه تمت دعوة ممثل غير سياسي من ميانمار لحضور قمة دول جنوب شرق آسيا “آسيان” (ASEAN)، وذلك في خطوة غير مسبوقة لتهميش زعيم المجلس العسكري الحاكم في البلاد، وقد انتقدت الحكومة العسكرية في ميانمار القرار قائلة إن تدخلاً أجنبياً يقف وراء هذا القرار.

والقرار اتخذه وزراء خارجية رابطة آسيان في اجتماع طارئ، وهو يمثل تحولاً للتكتل الذي طالما حبّذ سياسة التواصل وعدم التدخل، وجاء القرار للتعبير عن سخطهم من حكام ميانمار العسكريين بعد الانقلاب العسكري الذي وقع فبراير/شباط الماضي.

وعقد الاجتماع لبحث عدم التزام المجلس العسكري في ميانمار بخريطة طريق سبق وأن اتفق عليها مع رابطة “آسيان” – التي تضم 10 دول من بينها ميانمار- في أبريل/نيسان الماضي بهدف معالجة الآثار المترتبة على الانقلاب الذي قاده الجنرال مين أونغ هلينغ.

وقالت بروناي في بيان إن الدعوة ستوجه لشخصية غير سياسية من ميانمار لحضور القمة التي تعقد من 26 إلى 28 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وذلك بعد عدم التوصل إلى توافق في الآراء لحضور ممثل سياسي.

وأضافت رئاسة الرابطة “حيث إنه لم يحدث تقدم بالقدر الكافي… إضافة إلى القلق إزاء التزام ميانمار، وبخاصة فيما يتعلق بإرساء حوار بنّاء بين كل الأطراف المعنية، أوصت بعض الدول الأعضاء في آسيان بأن تعطي الرابطة مساحة لميانمار لمعالجة شؤونها الداخلية والعودة للمسار الطبيعي”.