خبر رئيس

خيوط جديدة تتكشف في قضية اختفاء أستراليَين منذ آذار 2020

فيكتوريا – الناس نيوز :

كشفت جريدة Aage الأسترالية المرموقة وبرنامج 60 misnutes الشهير ، في القناة الأسترالية التاسعة

إن عائلات راسل هيل وكارول كلاي جددوا مناشدتيهما للحصول على معلومات حول اختفاء اثنين من كبار السن من المعسكر الذي فقدوا منه بتاريخ 20 آذار 2020 في ولاية فيكتوريا العليا.

ويحاول برنامج “60 minutes ” بالتعاون مع مجلة “The Age” كشف الغموض الذي يعتري القصة حيث يقول أحد ضباط الشرطة المشرفين على التحقيق في القصة إنهم على وشك حل القضية.

قالت الشرطة إنها تقترب من القاتل المشتبه فيه بعد 19 شهراً من اختفاء الزوجين في وادي وونانجاتا.

وقدمت البرنامج كالعادة الإعلامية الأسترالية البارعة سارة عبو ، حيث أكدت في التحقيق الذي اجرته ومقابلة الضيوف كذلك ، على اهمية التعاون مع المحققين وسلك الشرطة ، حيث يبحث محققو الشرطة عن سائق سيارة دفع رباعي ذات لون أزرق داكن شوهد وهو يغادر موقع تخييم وادي وونانجاتا في اليوم الذي اختفت فيه كارول كلاي ورسل هيل.

وقالت سارة عبو في مقال كتبته لصحيفة the Age إن المحققون ، ومنذ فترة طويلة أنه كانوا يرون أنه من المحتمل أن طرفاً ثالثاً متورط في اختفاء هيل 74 عاماً ، وكلاي 73 عاماً، وجدد المحققون نداءً أطلقوه من قبل لأي شخص لديه معلومات للتقدم بها للمساعدة على كشف غموض القصة.

غادر هيل منزله في دروين في 19 آذار العام المنصرم واصطحب كلاي من منزلها في باكينهام بسيارته من طراز تويوتا لاندكروزر.

سُمعا آخر مرة في 20 آذار عندما أجرت كلاري مكالمة عبر الراديو عالي التردد قالت فيها إنها في وونانجاتا فالي في جبال الألب الفيكتورية. كما أخبرت كلاي أصدقاءها أنها في مكان بعيد ومن المتوقع أن تعود إلى المنزل في 28 آذار أو 29.

وقتها قيل للمحققين إنهم كانوا يخيمون معاً في نهر وونانجاتا بالقرب من أرض تخييم وونانجاتا. كما عثر المعسكرون على سيارة هيل تحمل علامات أضرار طفيفة بسبب النيران في موقع المعسكر، والتي دمرت بالكامل بفعل النيران، بالقرب من مسار نهر دراي كريك في 21 آذار.

ومنتصف الأسبوع الماضي، حطّمت شرطة أستراليا الغربية باب منزل مقفل في بلدة كارنارفون الصغيرة، منهية بحثاً مكثفاً استمر 18 يوماً عن فتاة مفقودة تبلغ من العمر 4 سنوات.

وفي التفاصيل، فقد اختفت الطفلة الأسترالية كليو بطريقة غامضة قبل أن يعثَر عليها أخيراً بصحة جيدة ووحيدة في أحد المنازل، لتكون أولى كلماتها للشرطة :”اسمي كليو”.

فقد تم نشر مقطع فيديو يوثّق اللحظة التي عثر فيها ضابط بالشرطة على الطفلة وسألها، “ما اسمك؟ ردت الفتاة: “اسمي كليو”.

وجاء إنقاذ كليو سميث بعد أكثر من أسبوعين من اختفائها خلال رحلة مع عائلتها في موقع تخييم بعيد في Quobba Blowholes، وهي منطقة سياحية شهيرة على الساحل، على بعد حوالي 950 كيلومتراً شمال بيرث.

وأدى اختفاؤها إلى تنفيذ الشرطة لعملية بحث واسعة النطاق غطت في البداية عدة كيلومترات مربعة حول الموقع ثم امتدت لاحقاً إلى جميع أنحاء البلاد.