مع تمدّد الربيع العربي زارني رجل أعمال حلبي على أبواب الستينات آنذاك في مكتبي في بروكسل، وحكى لي كيف أرسل بشار أسد عبر صنيعته رامي مخلوف من يغتصب زوجته أمامه...
مع تمدّد الربيع العربي زارني رجل أعمال حلبي على أبواب الستينات آنذاك في مكتبي في بروكسل، وحكى لي كيف أرسل بشار أسد عبر صنيعته رامي مخلوف من يغتصب زوجته أمامه...