يُحكى انه ذات يوم، دخل أحد المستشارين على الرئيس اللبناني إميل إدة، مُحذراً من غضب مُسلمي لبنان بسبب تجاهل مطالبهم والإصرار على بقاء اليد العليا في البلاد...
يُحكى انه ذات يوم، دخل أحد المستشارين على الرئيس اللبناني إميل إدة، مُحذراً من غضب مُسلمي لبنان بسبب تجاهل مطالبهم والإصرار على بقاء اليد العليا في البلاد...