الناس نيوز

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

تفجيراً انتحاراً في الجزائر تزامنا مع زيارة رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم…

الجزائر وكالات – الناس نيوز ::

أفاد مصدر غربي وكالة ⁧‫فرانس برس‬⁩ أن تفجيراً انتحارياً مزدوجاً وقع في مدينة بليدة على بعد 40 كلم من العاصمة ⁧‫الجزائر‬⁩ التي كان ⁧‫البابا لاوون‬⁩ الرابع عشر يزورها في 13 نيسان/أبريل.

وأظهرت صور تحققت منها فرانس برس جثتين في المدينة، فيما أشار المصدر إلى أن عدد القتلى غير معروف حتى الآن.

زيارة تاريخية تهدف لتدعيم حوار الحضارات .

في اليوم الثاني من زيارته التاريخية، غادر البابا لاوون الرابع عشر الجزائر العاصمة الثلاثاء متوجها إلى عنابة، مقتفيا آثار القديس أوغسطينوس، بعد محطة أولى في الجزائر ركزت على الحوار بين الأديان لكن شابتها انتقادات أميركية لمواقف رئيس الكنيسة الكاثوليكية المناهضة للحرب.

والثلاثاء، أفاد مصدر غربيّ لوكالة فرانس برس أن تفجيرا انتحاريا مزدوجا وقع في الاثنين في مدينة بليدة على بعد أربعين كيلومترا من العاصمة التي كان البابا يزورها، وهو إعلان يوافق ما أظهرته صور تحققت منها وكالة فرانس برس.

وأصبح الحبر الأعظم الأميركي الاثنين أول بابا تطأ قدماه الجزائر، في المحطة الأولى من جولة تشمل أربعة بلدان إفريقية، طغت عليها انتقادات شديدة أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضدّه.

ودعا نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ليل الاثنين الثلاثاء الفاتيكان إلى “الالتزام بالمسائل الأخلاقية” و”ترك رئيس الولايات المتحدة يتولى تحديد السياسة العامة الأميركية”.

وأثناء الرحلة الجوية من روما إلى الجزائر، اعتبر البابا أن على الكنيسة “الواجب الأخلاقي بأن تعبّر بوضوح شديد ضد الحرب”.

وأكد أنه “لا يخشى” من إدارة ترامب، لكنه أوضح في الوقت نفسه أنه لا يريد “الدخول في جدال” معها.

وفي سياق دولي متوتر بسبب الحرب في الشرق الأوسط، أطلق ترامب هجوما لاذعا على الحبر الأعظم، قائلا إنه ليس “من أشد المعجبين” به، وذلك بعد تكرار لاوون الرابع عشر في الفترة الماضية الدعوة إلى السلام ووقف النزاعات، وانتقاده من يطلقونها من دون تسميتهم.

وقد قدّم الأساقفة الإيطاليون والأميركيون دعمهم للبابا، وكذلك فعلت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، المعروفة بقربها من ترامب، والتي اعتبرت تصريحاته “غير مقبولة”.

مفكّر عظيم

وفي مدينة عنابة (شرق) التي كانت تعرف في ما مضى باسم هيبون، يعيش الحبر الأعظم تجربة ذات بُعد شخصي وروحي، على خُطى القديس أوغسطينوس (354-430)، الذي كان أسقف هذه المدينة، وأُنشئت على اسمه الرهبنة التي ينتمي لها البابا.

وتأسست الرهبنة الأوغسطينية في القرن الثالث عشر، وتضم اليوم نحو ثلاثة آلاف راهب في مختلف أنحاء العالم.

وسيزور لاوون الرابع عشر الموقع الأثري الروماني ودار استقبال للمسنّين المعوزين، غالبيتهم من المسلمين، تتولى رعايتهم راهبات كاثوليكيات.

ولا يشكل الكاثوليك أكثر من 0,01 % من سكان الجزائر البالغ عددهم 47 مليون نسمة.

وبعد الظهر، يحتفل البابا بقداس في كاتدرائية أوغسطينوس المشيّدة على تل يعلو مدينة عنابة المطلة على البحر المتوسط، بحضور رجال دين أفارقة من جنسيات مختلفة.

وحظي البابا لدى وصوله إلى الجزائر الاثنين باستقبال حافل في المطار، تحت سماء ممطرة، ثم انتقل إلى مقام الشهيد، حيث حيا ضحايا حرب تحرير الجزائر من الاستعمار الفرنسي (1954-1962) في اعتراف بآلام التاريخ الوطني.

وصرح البابا باللغة الإنكليزية “في هذا المكان نستذكر أن الله يريد السلام لكل أمة”، مشيرا إلى أن “هذا السلام، الذي يمكننا من التطلع إلى المستقبل بروح متصالحة، هو ممكن فقط بالمغفرة”. 

-“نابض بالحياة”-

وقال في خطاب ألقاه أمام حشد من المسؤولين، من بينهم الرئيس عبد المجيد تبون “إن قوة البلد الحقيقية هي في تعاون الجميع لتحقيق الخير العام. فالسلطات ليست مدعوة إلى السيطرة، بل إلى خدمة الشعب وازدهاره”.

وأضاف “أدعوكم، أنتم أصحاب السلطة في هذا الوطن، إلى عدم الخوف من هذه الرؤية (المشاركة الشعبية)، وإلى تعزيز مجتمع مدني نابض بالحياة، مجتمع ديناميكي، وحرّ، يعترف بقدرة الشباب خاصة على المساهمة في توسيع آفاق الرجاء من أجل الجميع”.

وشهدت الجزائر في العام 2019 تحركا شعبيا مؤيدا للديموقراطية يطالب بإصلاحات عميقة. وما زال الشباب في هذا البلد يتطلعون إلى واقع أفضل.

بعد الظهر، زار البابا جامع الجزائر الكبير، الصرح المعماري الضخم الذي يضم أعلى مئذنة في العالم (267 مترا)، قبل أن يتوجه إلى كاتدرائية “السيدة الإفريقية”، الموقع المسيحي البارز المطلّ على خليج الجزائر. 

وكرّم في الكاتدرائية ذكرى 19 كاهنا وراهبا وراهبة قُتلوا في الحرب الأهلية في الجزائر بين عامَي 1992 و2002 والتي أسفرت عن 200 ألف قتيل بحسب حصيلة رسمية. وذكّر أن هؤلاء الرهبان الأجانب اختاروا البقاء في الجزائر رغم خطر الموت.

“حادثان إرهابيان”

وقال مصدر غربي مطلع لوكالة فرانس برس الثلاثاء إن “حادثين إرهابيين” وقعا في مدينة البليدة بعد ظهر الاثنين، مضيفا “فجّر انتحاريان نفسيهما ولقيا حتفهما”، مشيرا إلى أن عدد القتلى غير معروف حتى الآن.

وأظهرت صور تحققت منها وكالة فرانس برس الثلاثاء جثتين في المدينة.

وصباح الثلاثاء، نشر الاتحاد الإفريقي بيانا على موقعه الإلكتروني وحساباته على مواقع التواصل الاجتماعي يدين فيه “الهجوم المزدوج الذي وقع في 13 نيسان/أبريل 2026 في البليدة”، قبل أن يسحب البيان، بحسب ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.

وفي بيان مكتوب لوكالة فرانس برس، صرّح المتحدث باسم رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي نور محمود شيخ بأنه أراد سحب البيان لأن “هذه المعلومات لم يتم التحقق منها من جانب مصادر رسمية”.

ويغادر البابا البالغ 70 عاما الجزائر الأربعاء نحو الكاميرون لاتمام أول جولة إفريقية منذ اعتلائه السدة الرسولية في أيار/مايو 2025، والتي ستقوده أيضا إلى أنغولا وغينيا الإستوائية حتى 23 نيسان/أبريل.

المنشورات ذات الصلة