دمشق وكالات – الناس نيوز ::
أعلنت العاصمة السورية دمشق ، اليوم الأربعاء ، أسماء “الثلث المكمل” لأعضاء مجلس الشعب السوري والتي تألفت من 70 اسماً.
الأسماء عينها الرئيس السوري أحمد الشرع .
أعلن رئيس اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، محمد طه الأحمد، اليوم الأربعاء، أسماء قائمة الرئيس السوري أحمد الشرع المكملة لأعضاء مجلس الشعب، والتي تضم 70 عضوا.
ودعا الأحمد، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم، إلى انعقاد الجلسة الأولى لمجلس الشعب يوم الاثنين القادم الموافق 6 يوليو/تموز الجاري، وذلك لأداء القسم وانتخاب رئيس المجلس.
وبحسب ما أعلنته اللجنة العليا خلال المؤتمر الصحفي، فإن قائمة الرئيس تضم 55 رجلا و15 امرأة، بينهم 5 من ذوي الاحتياجات الخاصة و13 معتقلا سابقا، كما توزعت القائمة بين 47 من الكفاءات و23 من الأعيان.
الأمين العام لمجلس الشعب : الثلث المكمل لأعضاء المجلس يتضمن23 من الأعيان و 47 من الكفاءات بينهم 12 من حملة الماجستير و17 من حملة الدكتوراه
ـ الأمين العام لمجلس الشعب: الثلث المكمل يتوزع وفق الآتي:
5 إدلب، 6 حمص، 7 الحسكة، 4 درعا، 3 الرقة، 5 دمشق، 2 القنيطرة، 6 دير الزور، 4 اللاذقية، 5 ريف دمشق، 14 حلب، 2 طرطوس، 5 حماة، و2 السويداء.


بيان لنائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا السيد كلاوديو كوردوني 1 يوليو/تموز 2026
(ترجمة غير رسمية)
تمثل الدورة الافتتاحية لمجلس الشعب، المقرر عقدها الأسبوع المقبل، علامة فارقة في مرحلة الانتقال السياسي في سوريا. لقد تابعت عن كثب الإعلان اليوم عن تعيين 70 عضوا من قبل الرئيس في مجلس الشعب الجديد، والذين سينضمون إلى 137 عضوا تم اختيارهم مسبقا عبر انتخابات غير مباشرة. وسيضطلع كل عضو في البرلمان بدور محوري في اقتارح، ومارجعة، ومناقشة، وسّن التشريعات المطلوبة بشكل عاجل في هذه المرحلة الحاسمة من التطور المؤسسي في سوريا.
ترفع هذه التعيينات الجديدة نسبة تمثيل الم أرة في المجلس إلى ما يزيد قليلا عن 10%. يعتمد الانتقال السياسي في سوريا على المشاركة الف ّعالة للم أرة السورية ومختلف فئات المجتمع، وأح ّث على بذل المزيد من الجهود لضمان أن تعكس جميع مؤسسات الدولة خلال مرحلة الانتقال السياسي التنوع الغني للمجتمع السوري، وأن توفر فرصا حقيقية لمشاركة جميع مكوناته.
سيطلع هذا البرلمان الانتقالي بمسؤوليات جسيمة، تشمل تعزيز س ّن القوانين، ودعم المساءلة، والحوار الوطني والعدالة الانتقالية، والمساهمة في إرساء أسس السلام والإصلاح بشكل مستدام، بما في ذلك دستور دائم، وانتخابات شاملة في نهاية المرحلة الانتقالية.
ويؤكد مكتبي على استعداده التام لدعم مجلس الشعب في جميع مجالات عمله، وهو يضطلع بهذه المهام الحيوية خدمة للشعب السوري، وسعيا لتحقيق مستقبل سلمي، وشامل، وديمقارطي، وذو سيادة لسوريا.






