ملبورن – الناس نيوز ::

احتفلت غرفة التجارة العربية الأسترالية من خلال فرعها في ولاية فيكتوريا الأسترالية بشهر رمضان المبارك من خلال إقامتها ” إفطار” رمضاني شاركت فيه وزيرة الأعمال الصغيرة العمالية من أصول تركية
نتالي سليمان إلى جانب عدد من المسؤولين الرسميين وبعض النواب من برلمان فيكتوريا .

وركزت سليمان في كلمتها أمام الحضور على كيفية تنشيط ودعم الأعمال الصغيرة لانها تشكل قواعد اقتصادية سليمة واساسات داعمة يمكن ان تستوعب التوسع والنجاح لاحقاً.

وأكدت الوزيرة العمالية سليمان على أهمية دور غرفة التجارة والجهود التي تقوم بها في الأوساط العامة والاقتصادية لا سيما دورها في تنشيط وتقوية التجارة وتبادل الخبرات والمشاريع بين أستراليا والعالم العربي.

وقدمت سليمان كل الأمنيات الطيبة للأهالي والمجتمع المسلم في أستراليا بشهر البركات والتقوى رمضان الكريم مجددة التأكيد على أن هذا الشهر الفضيل يسهم في تقوية الروابط بين الأهل وزيادة الإيمان وصناعة السلام وترسيخ قيم التنوع الثقافي الذي تتميز به أستراليا.
وشكرت الوزيرة سليمان غرفة التجارة العربية الأسترالية التي تعتبر أحد ممرات التعاون الوثيق بين عدة جهات كالحكومة الأسترالية والجاليات العربية والمسلمة ومجتمعي الأعمال الأسترالي والعربي في أستراليا وفي العالم العربي .

من جهته ركز مدير فرع الغرفة نعيم ملحم خلال كلمته ، وبعد ترحيبه بالحضور ، ركز على أهمية هذه المناسبة التي تجمع مجتمع الأعمال والأهالي ليعبرون عن تكافلهم وايمانهم وتعزيز قيم التسامح والإيمان.
وقال ملحم وهو مدير البنك العربي في ولاية فيكتوريا إن الغرفة العربية الأسترالية تستمر في دعمها لمختلف قطاعات الأعمال والتشبيك بين الاوساط الاقتصادية الأسترالية والعربية بهدف تحقيق أفضل نسبة تعاون إيجابي متبادل المنفعة .

وقدم ملحم التهاني والمعايدة للجميع بهذا الشهر الفضيل آملاً للجميع الخبر والوئام وموفور الصحة والنجاح.
وشارك العديد من الشخصيات البارزة في هذا الإفطار الرمضاني ، بينهم نواب من برلمان فيكتوريا ، ورسميين من الحكومة ، وقناصل ورجال أعمال ، وممثلين عن الاحزاب والجمعيات اللبنانية ، بينما غاب الطيف المتنوع من مجتمع الأعمال العراقي والمصري والسوري وغيرهم .
وحاولت إدارة وفريق عمل مطعم ” ووتر فرانت ” تقديم أفضل الخدمات وأجود أنواع الطعام للصائمين والضيوف ، ترافق ذلك وسط إطلالته البحرية الخاصة.
وكالعادة بذلت السيدة بربارة هيجرت جهدا كبيرا في التنظيم ، كونها الإدارية الخبيرة في غرفة ملبورن .





