سيدني – ميديا – الناس نيوز ::
رصد السكان المحليون مشكلة كبيرة مع توافد أكثر من مليون شخص لمشاهدة عروض الألعاب النارية الشهيرة ليلة رأس السنة 2026 في مدينة سيدني الأسترالية.
انتقد سكان سيدني الحشود الغفيرة التي توافدت إلى المدينة لمشاهدة عروض الألعاب النارية ليلة رأس السنة، بسبب تراكم النفايات في مختلف مواقع المشاهدة.

توافد أكثر من مليون شخص إلى الواجهة البحرية لمشاهدة عروض الألعاب النارية التي انطلقت عند منتصف الليل فوق جسر ميناء سيدني الشهير.
احتشد سكان سيدني في مختلف المواقع المطلة على المدينة الساحلية لمشاهدة الألعاب النارية التي أضاءت سماء المدينة فوق الجسر ودار أوبرا سيدني، حتى أن الكثيرين قضوا ليلتهم هناك لضمان الحصول على أفضل المواقع لمشاهدة العروض.
حظيت الاحتفالات البهيجة بمتابعة واسعة في جميع أنحاء العالم، حيث كانت أستراليا من أوائل الدول التي استقبلت العام الجديد.
مع ذلك، لم يُعجب السكان المحليون بمنظر الحشود الغفيرة التي توافدت على سيدني، إذ انتشرت مقاطع فيديو تُظهر كميات القمامة والحطام التي خلّفتها تلك الحشود.
شارك أحد السكان الساخطين مقطع فيديو على موقع ريديت يُظهر رصيف شارع بيولا في كيريبيللي، مقابل دار الأوبرا، صباح يوم رأس السنة، حيثُ تتناثر القمامة على طول الرصيف، بما في ذلك زجاجات النبيذ وعلب البيتزا والأكواب البلاستيكية والمظلات المكسورة.
وصف السكان المحليون المشاهد بأنها “مقززة”، ووصفوا المحتفلين برأس السنة بأنهم “كسالى” لعدم تخلصهم من نفاياتهم.
وتساءل آخر: “ما الصعوبة في أخذ نفاياتكم معكم؟”

«بل إنني معجبٌ حقًا بكيفية تفكير الناس في وضع نفاياتهم في أكياس ونقلها جانبًا. فمحاولة حمل كيس نفايات كما رأينا في بعض الصور ستكون كابوسًا وسط الزحام، وسينتهي به الأمر ممزقًا ومتناثرًا.»
في غضون ذلك، مثّلت ألعاب نارية ليلة رأس السنة في سيدني رمزًا للتضامن والاحتفال، بعد أسابيع قليلة من هزّ البلاد بالهجوم المروع الذي استهدف احتفالًا بعيد الأنوار (حانوكا) على شاطئ بوندي في 14 ديسمبر.
قبل ساعة من منتصف الليل، تمّ إحياء ذكرى الضحايا الأبرياء الخمسة عشر للهجوم بالوقوف دقيقة صمت.
كما عُرضت صور الشمعدان والحمام الأبيض على أعمدة الجسر.

ملبورن تحتفل كباقي المدن الأسترالية .

واحتفلت مدينة ملبورن ، عاصمة ولاية فيكتوريا الأسترالية ، وسط صخب الألعاب النارية التي شاهدها نحو مليون نسمة وهم متواجدين في الساحات العامة وسط المدينة حول نهر يارا الشهير ، ( ناهيك عن نحو 5 ملايين عدد سكان فيكتوريا ) حيث أنطلقت الألعاب النارية التي اضاءت سماء المدينة ، ودامت لأكثر من 20 دقيقة ، انطقلت من قمم أبراج المدينة المتلتلة بوهج الانوار والألعاب وأصوات وموسيقى كل الذين احتفلوا ، بهذه المناسبة التي تكلف الحكومة المحلية ملايين الدولارات لتأمين هذه الاحتفالات وكذلك تكاليف الألعاب النارية وعمليات التنظيف بعد أنتهاء الاحتفالات بعيد رأس السنة الميلادية 2026 .



