fbpx

الناس نيوز

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

Edit Content
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Edit Content
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

أكبر مناورة عسكرية بين أميركا وأستراليا… والصين تراقب؟!

كانبيرا – سيدني – الناس نيوز ::

انطلقت، الأحد، في ميناء مدينة سيدني الأسترالية أكبر مناورة عسكرية مشتركة بين أستراليا والولايات المتحدة، وسيشارك فيها 40 ألف جندي من 19 دولة منها اليابان وكوريا الجنوبية والهند وبريطانيا وفرنسا وكندا.

وقال وزير الصناعات الدفاعية الأسترالي، بات كونروي إن البحرية الصينية ربما تراقب تلك المناورات لجمع معلومات كما فعلت من قبل.

كما أكد الأميرال جاستن جونز، قائد العمليات المشتركة لقوات الدفاع الأسترالية، إن المناورات الحربية ستجرى على مساحة تمتد آلاف الكيلومترات وتشمل تدريبا على خوض حرب بشكل مشترك.

وقال للصحفيين، إن التدريبات التي تجري جوا وبحرا وبرا وفي الفضاء على مدى أسبوعين “ستختبر قدرتنا على نقل قواتنا إلى الشمال من أستراليا والعمل أيضا انطلاقا من أراضينا”.

وتابع قائلا: “سأترك للصين مهمة تفسير ما الذي تعنيه رغبة 19 دولة من الأصدقاء والحلفاء والشركاء في تنفيذ عمليات معا في المنطقة.

لكن بالنسبة لي… إنها دول تبحث عن التطلع المشترك للسلام والاستقرار وأن تكون منطقة المحيطين الهندي والهادي حرة ومفتوحة”.

وقال اللفتنانت جنرال جويل فاول نائب القائد العام لمنطقة المحيط الهادي في الجيش الأميركي، إن المناورات تحسن جاهزية الجيوش للرد المشترك وتعتبر “آلية ردع لأن هدفنا النهائي هو منع الحروب”.

وأضاف: “بمقدورنا أن نفعل كل ذلك وحدنا وبسرعة، لكن لأننا نريد أن نتخطى ذلك لما هو أبعد، علينا أن نقوم بذلك معا وهذا مهم بسبب الاضطراب القائم في المنطقة”.

وكانت مصادر مطلعة قد أفادت، السبت، بأن الولايات المتحدة طالبت اليابان وأستراليا بتوضيح دورهما في حال خوضها حربا مع الصين بشأن تايوان.

ونقلت صحيفة “فاينانشيال تايمز” عن مصادر مسؤولة قولها، إن وكيل وزارة الدفاع الأميركية للسياسات إلبريدج كولبي، كان يدفع بهذه القضية في اجتماعات مع مسؤولين دفاعيين يابانيين وأستراليين في الأشهر الأخيرة.

وعلق وزير الصناعات الدفاعية الأسترالي، بات كونروي، في مقابلة مع هيئة الإذاعة الأسترالية، الأحد، على هذه الأنباء بالقول إن بلاده لن تلزم نفسها مسبقا بإرسال قوات إلى أي صراع، موضحا: “أستراليا تعطي الأولوية لسيادتها، ولا نناقش أي افتراضات”.

المنشورات ذات الصلة