fbpx

الناس نيوز

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

Edit Content
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Edit Content
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

إيفون عبد الباقي … السيدة الأمينة!

ميديا – الناس نيوز ::

الشرق الأوسط – سمير عطالله – نبأ لا يصدق، لكنَّه صحيح. لمرة في دهر ترسل بيروت إلى الأمم نبأ ساراً بترشح الدبلوماسية إيفون عبد الباقي لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.

ربَّما للمرة الأولى في تاريخ المنطقة تمثل المرشحة في تكوينها الشخصي القضايا المطروحة الآن على أحوال الأمم جميعاً. أولاً باعتبارها من جذور عربية مسلمة. وثانياً باعتبارها مواطنة لاتينية من الإكوادور حيث أمضت عمرها في العمل الدبلوماسي. المفارقة أنَّ مدخلها إلى التجربة العربية لم يكن بلدها لبنان بل الكويت حيث كان زوجها، المهندس سامي عبد الباقي، من أوائل اللبنانيين الذين عملوا في الأمم المتحدة.

بالإضافة إلى شغفها بالرسم والفنون، كان شغفها الأكبر العمل الدبلوماسي. وفي خريف كل عام كانت تأتي إلى نيويورك حيث تقيم معرضاً لأجمل أعمالها وتمثل الإكوادور رئيسة لوفدها الدائم إلى الأمم المتحدة. وبين هذا وذاك كانت من أبرز الوجوه الاجتماعية في ازدحام الجمعية العامة. ومن سنة إلى سنة أصبحت وجهاً من الوجوه الرمزية في مجتمع المنظمة، كما لو أنَّها كانت تعد نفسها للتأهل لأن تصبح ذات يوم أول امرأة في منصب تناوب عليه كبار الدبلوماسيين في العالم. ليست أول عربي فقد سبقها بطرس غالي، ولا أول لاتينية فقد سبقها البيروفي خوسي دو كويار.

هذا طبعاً إذا فازت. فالمرحلة الأولى من السباق لا تكفي باعتبارها دليلاً. والمنظمة عانت في السنوات الأخيرة من بعض الضعف والتراجع منذ ولاية كوفي عنان، ثم الكوري الجنوبي بان كي مون، وبلغت الظروف الدولية مبلغها مع البرتغالي أنطونيو غوتيريش.إذا أصبحت اللبنانية اللاتينية المسلمة، أول امرأة في هذا المنصب بعد ثمانين عاماً على تأسيس المنظمة، سوف تدخل التاريخ من مشارف عدة. لكن التحديات أمامها هي الأهم.

من هي إيفون عبد الباقي مرشحة ارفع منصب دبلوماسي عالمي ؟

المدن – يتصدر اسم إيفون عبد الباقي، الدبلوماسية من أصول لبنانية، لائحة المرشحين بشكل جدي لخلافة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته في 30 أيلول 2026.

وعبد الباقي، تحمل الجنسية الإكوادورية، وتولّت منصب سفيرة الإكوادور في واشنطن، لديها علاقات دولية واسعة، وكانت مرشّحة لرئاسة الإكوادور وتولّت عدّة مناصب دبلوماسية.

في ترشيحها، تمتلك عبد الباقي خلفية تخولها الفوز بالمنصب الأممي المهم، تبعاً لسيرة مهنية حافلة بالإنجازات الدبلوماسية، بالإضافة إلى علاقاتها القوية مع الولايات المتحدة الأميركية. ويُحكى أنها كانت من الشخصيات المقربة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال فترة عملها كسفيرة للإكوادور في واشنطن.

كذلك لعبت عبد الباقي دوراً مهماً في تحقيق السلام بين الإكوادور والبيرو عام 1998، بعد صراع دام 50 عاماً، حين كانت مستشارة للرئيس الإكوادوري اللبناني الأصل أيضاً جميل معوض.

كذلك شغلت عبد الباقي منصب سفيرة الإكوادور في كل من قطر، العراق، الأردن، لبنان، سلطنة عمان، سوريا وفرنسا. كما أنها عضو في مجلس السلام الدولي.

تولّت عبد الباقي مسؤوليات عدة في الإكوادور، فكانت وزيرة للتجارة الخارجية والصناعة والتكامل الاقتصادي والصيد البحري والتنافس بين عامي 2003 و2005، ورُشّحت لرئاسة الجمهورية في الإكوادور ولم تنجح. كما فازت عام 2006 في الانتخابات الوطنية كعضو في برلمان دول الأنديز الذي يضم مجموعة دول في أميركا الجنوبية. وانتُخبت عام 2007 رئيسة برلمان دول الأنديز بالإجماع.

كانت مرشحة عام 2009 لوظيفة سكرتيرة منظمة اليونسكو في باريس، لكنها انسحبت في اللحظات الأخيرة لصالح مرشح آخر، وعيّنتها أخيراً المديرة العامة لليونسكو إرينا بوكوفا سفيرة للنوايا الحسنة لدى اليونسكو.

وهي من مواليد 1950، مجازة من معهد السوربون بالرسم والفنون، وحائزة على ماجستير من جامعةHarvard Kennedy School في الإدارة العام عام 1993. تجيد خمس لغات وتكتب الشعر بثلاث منها.

ابنة المغترب اللبناني فؤاد خويص، الذي هاجر من قرية بتاتر في قضاء عاليه، إلى الإكوادور، ومتأهلة من الدكتور سامي عبد الباقي. 

السيدة عبد الباقي، تعتبر أحد أبرز الأسماء اللبنانية في الدبلوماسية الدولية مع فرصة كبيرة لتكون على رأس أعلى منصب أممي في العام المقبل.

المنشورات ذات الصلة