fbpx

الناس نيوز

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

Edit Content
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Edit Content
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

‏الاحتجاجات الإيرانية التي اندلعت بسبب المشاكل الاقتصادية تنتشر بسرعة في جميع أنحاء البلاد

طهران وكالات وميديا – الناس نيوز ::

واشنطن بوست – اندلعت هذا الأسبوع تظاهرات مناهضة للحكومة في إيران، بدأت باحتجاجات نظمها أصحاب محال تجارية في طهران على خلفية الانهيار الحاد في قيمة العملة الإيرانية، قبل أن تمتد بحلول يوم الأربعاء إلى طلاب وعمال وشرائح أخرى من المجتمع في مختلف أنحاء البلاد.

‏ويعاني الإيرانيون منذ سنوات من تضخم جامح، ونمو اقتصادي ضعيف، وعزلة دولية، يعود معظمها إلى سوء الإدارة والفساد والعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة ودول أخرى بسبب برنامج إيران النووي.

‏وتشير الأرقام الرسمية إلى أن معدل التضخم بلغ هذا العام 50 في المئة، فيما انكمش الاقتصاد الكلي بشكل طفيف، غير أن الوضع تفاقم في الأيام الأخيرة بصورة حادة، مع التراجع السريع في قيمة الريال الإيراني، الذي سجّل مرارًا مستويات قياسية متدنية.

‏وتحوّل السخط المتراكم إلى احتجاج علني يوم الأحد، عندما أظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي أصحاب متاجر في بعض المراكز التجارية في طهران، العاصمة، وهم يغلقون محالهم.

‏وردّد المتظاهرون هتافات من قبيل: «لا تخافوا، لا تخافوا! نحن جميعًا معًا»، ودعوا الآخرين إلى إغلاق متاجرهم تضامنًا.

‏وشكّل ذلك حالة نادرة في تاريخ النظام الإسلامي في إيران، الذي تأسس عام 1979، إذ إن الاحتجاجات انطلقت هذه المرة من طبقة التجار المعروفة بـ«البازاريين».

‏وقال مهدي قدسي، الخبير الاقتصادي في معهد فيينا للدراسات الاقتصادية الدولية، إن مبادرة أصحاب المتاجر والتجار الآخرين إلى الاحتجاج بعثت برسالة مفادها أن الضائقة الاقتصادية الشديدة لم تعد محصورة بالفئات الفقيرة، بل امتدت إلى شرائح كانت تُعدّ نسبيًا أفضل حالًا.

‏وأضاف أن موجات الاحتجاج الاقتصادي السابقة في إيران، ولا سيما في عام 2017، قادتها فئات أفقر من المجتمع مثل العمال أو المزارعين، وقال قدسي: «حتى الأشخاص الذين كانوا يحققون دخلًا، لم يعودوا قادرين على تحقيقه».

‏واندلعت إحدى أولى الاحتجاجات بين بائعي الهواتف المحمولة في مجمّع بوسط طهران، غير بعيد عن مناطق شهدت احتجاجات متكررة في السابق.

‏ويُعدّ بائعو الهواتف المحمولة من أكثر الفئات تضررًا من تدهور قيمة الريال لأنهم يبيعون سلعًا مستوردة، بحسب قدسي.

‏وباتت هذه الأنشطة في الأسابيع الأخيرة، شبه غير قابلة للاستمرار، مع تراجع الريال إلى 1.38 مليون مقابل الدولار يوم السبت، ثم إلى 1.44 مليون مقابل الدولار يوم الأحد.

‏واتسعت رقعة الاحتجاجات سريعًا من حيث الحجم والانتشار الجغرافي انطلاقًا من شرارة يوم الأحد، وأظهرت مقاطع فيديو يوم الاثنين حشودًا كبيرة تسير في وسط طهران، كما وثّقت احتجاجات خارج العاصمة، من بينها جزيرة قشم في الخليج (الفارسي)، ومدن زنجان وهمدان في غرب البلاد.

‏وأظهرت مقاطع أخرى يوم الثلاثاء، أن الاحتجاجات امتدت إلى مدن رئيسية إضافية، بينها كرمانشاه وشيراز ويزد وأصفهان.

‏وقال ياسر، وهو أحد سكان طهران، إنه كان موجودًا بعد ظهر يوم الاثنين في البازار الرئيسي للمدينة لإنجاز عمل ما، عندما بدأ أصحاب متاجر في قسم يضم بائعي الملابس بإغلاق محالهم، وهم يرددون شعارات ويسيرون في مسيرة.

‏وأضاف أن عدد المتجمعين بلغ نحو 150 شخصًا، وقد دعوا أصحاب المتاجر الآخرين إلى الإغلاق، وإذا رفض بعضهم، كان المتظاهرون يوجهون لهم الشتائم، أما إذا وافقوا، فكان الحشد يهتف ابتهاجًا، بحسب ياسر.

‏وطلب ياسر الاكتفاء بذكر اسمه الأول فقط مثل غيره ممن أُجريت معهم مقابلات لهذا التقرير، تفاديًا لتدقيق السلطات.

‏وقال إن غالبية أصحاب المتاجر المحتجّين، ولا سيما أولئك الذين كانوا في مقدمة الحشود، كانوا من فئة الشباب نسبيًا، ويمتلكون أعمالًا ناشئة لم تترسخ بعد، في حين غاب التجار الأثرياء والأكثر رسوخًا عن المشهد تمامًا. وأضاف أن الغالبية الساحقة من المتظاهرين كانوا من الرجال.

‏وسرعان ما تجاوزت شعارات المحتجّين المطالب الاقتصادية لتستهدف مجمل النظام الحاكم.

‏وأظهرت مقاطع فيديو من مركز تجاري مغلق في طهران يوم الاثنين أشخاصًا يهتفون «الموت للديكتاتور»، كما أظهرت مقاطع أخرى حشودًا في الشوارع تردّد شعارات تمجّد النظام الملكي الإيراني المخلوع، الذي حلّ النظام الإسلامي الحالي محلّه.

‏وبحلول مساء يوم الاثنين، انضم طلاب الجامعات — الذين شكّلوا عنصرًا محوريًا في الاحتجاجات السابقة — إلى التظاهرات، كما أصدرت النقابة الممثلة لسائقي الشاحنات في إيران بيانًا عبّرت فيه عن دعمها لاحتجاجات البازار، لكنها امتنعت عن الإعلان عن إضراب خاص بها.

‏وأعلنت موجة من الشركات الإيرانية عبر وسائل التواصل الاجتماعي الثلاثاء إغلاق أبوابها تضامنًا مع المحتجّين، وشملت هذه الخطوة متاجر بيع بالتجزئة، وعيادات أطباء، ومعارض سيارات، ومقاهي، ومطاعم.

‏وتُعدّ هذه الاحتجاجات الأولى من نوعها في إيران منذ أن شنّت إسرائيل هجومًا على البلاد في يونيو، فيما عُرف بـ«حرب الأيام الاثني عشر»، كما أنها الأخطر منذ خريف عام 2022، عندما أدّى مقتل امرأة كانت محتجزة لدى الشرطة بسبب ملابسها إلى اندلاع تظاهرات واسعة استمرت لأشهر. وقبل ذلك، شهدت إيران احتجاجات كبيرة في عامي 2017 و2019 على خلفية السخط الاقتصادي.

‏ردّ السلطات
‏ومع تصاعد الاحتجاجات، نشرت الحكومة يوم الاثنين قوات أمنية على دراجات نارية في شوارع طهران، وأظهرت بعض مقاطع الفيديو استخدام الغاز المسيل للدموع، وسمع فيها دويّ طلقات نارية.

‏ولم تُسجَّل إصابات حتى الان، غير أن مقطع فيديو أظهر مواجهة فوضوية بين قوات الأمن ومتظاهرين في مدينة همدان.

‏وبرزت صورة واحدة على نحو خاص: رجل وحيد يجلس متربّعًا في منتصف أحد شوارع طهران، قبالة صف يضم نحو عشرين عنصرًا من قوات الأمن على دراجات نارية، وكان رأسه منكسًا، وفي لحظة ما سحب سترته فوق رأسه لإخفاء وجهه. وقد أثارت الصورة مقارنات فورية على الإنترنت مع «رجل الدبابة» الشهير في تظاهرات ساحة تيانانمن في الصين عام 1989.

‏وامتنعت وسائل الإعلام المرتبطة بالدولة حتى الآن عن وصف المحتجّين بـ«المشاغبين»، وهو الوصف الذي كان يُستخدم غالبًا خلال موجات الاضطراب السابقة، على الرغم من الاستعراض الرسمي للقوة، وبدلًا من ذلك، وصف تقرير للتلفزيون الرسمي المحتجّين بأنهم «تجّار»، فيما استخدمت وكالة «فارس» للأنباء، المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، توصيفات مماثلة ذات نبرة محايدة نسبيًا في تقرير لها يوم الاثنين.

‏وكتب الرئيس مسعود بزشكيان في منشور على منصة «إكس» في وقت مبكر من يوم الثلاثاء، أن “معيشة الناس هي شغلي الشاغل يوميًا”، وأن الحكومة تعمل على اتخاذ “خطوات أساسية” لإصلاح النظامين النقدي والمصرفي في إيران، وأضاف أنه كلّف وزير الداخلية بإجراء حوارات مع ممثلي المحتجّين للاستماع إلى “مطالبهم المشروعة”.

‏غير أن ثمة تحذيرات أكثر قتامة صدرت أيضًا، فقد حذّر الحرس الثوري الإيراني، الذي يتولى الدور القيادي في قمع الاضطرابات الداخلية، «أعداء» إيران من أنه سيقف “في وجه أي فتنة، أو اضطراب، أو حرب إدراكية، أو تهديد أمني، أو عدوان إقليمي”.

‏وغالبًا ما تستخدم السلطات الإيرانية مصطلح «الفتنة» لوصف أشكال المعارضة الداخلية.

‏كما أعلنت الحكومة إغلاقًا واسع النطاق للشركات والمكاتب الحكومية في طهران وفي أنحاء البلاد يوم الأربعاء، مبرّرة ذلك بموجة برد والحاجة إلى ترشيد استهلاك الطاقة، إلا أن هذا الإعلان فُسّر على نطاق واسع على أنه محاولة للحد من الوجود العام في الشوارع.

‏وفي المقابل، التزم المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، آية الله علي خامنئي، الذي يمسك بزمام السلطة النهائية في النظام الإيراني، الصمت حتى الآن حيال هذه التظاهرات.

‏نقطة الغليان
‏كانت المؤشرات قد تراكمت على مدى أسابيع عدّة على أن اقتصاد البلاد يقترب من مرحلة حرجة، فقد اقترحت حكومة مسعود بزشكيان موازنة للسنة المالية الإيرانية المقبلة من شأنها أن تُخفِّض رواتب موظفي الدولة بالقيمة الحقيقية، وتزيد العبء الضريبي على المستهلكين. كما أقدمت الحكومة مؤخرًا على خفض دعم الوقود، ما أدى إلى ارتفاع أسعار البنزين.

‏وألقى بزشكيان باللوم على سلسلة طويلة من السياسيين في تفاقم المشكلات، خلال خطاب حماسي ألقاه أمام البرلمان يوم الأحد. وقال: “بعض الناس يواجهون مشكلات في المعيشة والحياة والصحة، ويعانون ألف مشكلة. هذا نتيجة القرارات التي اتخذتها الحكومات والبرلمانات ونحن وصنّاع السياسات”، وأضاف: “يقولون إنكم تفرضون ضرائب كثيرة، حسنًا نحن نفرض ضرائب كثيرة. ثم يقولون ارفعوا الرواتب. فليخبرني أحد: من أين آتي بالمال؟”.

‏ومع ذلك، سارع البرلمان إلى رفض مشروع الموازنة المقترح، مستندًا إلى الضغوط الاقتصادية التي يرزح تحتها الإيرانيون وعوامل أخرى.

‏وفي رسالة إلى البرلمان نُشرت يوم الثلاثاء، قال بزشكيان إنه يتفق مع ضرورة إعادة هيكلة مشروع الموازنة، موضحًا أن هذه الإصلاحات ستشمل زيادات في رواتب موظفي الدولة ورفعًا لمستويات الدعم، غير أن كيفية تمويل هذه التغييرات بقيت غير واضحة، كما أعلن متحدث باسم بزشكيان أن محافظ البنك المركزي الإيراني، محمد رضا فرزين، سيُستبدل بوزير الاقتصاد السابق عبد الناصر همتي.

‏وفي شهادة تعكس ضغوط جيل كامل، روى بارسا، وهو طالب جامعي يبلغ من العمر 23 عامًا ويعمل باريستا ويقيم في كرمنشاه غرب إيران، حجم الأعباء التي تواجه الشباب، وقال إنه يتقاضى نحو 100 مليون ريال شهريًا من عمله في المقهى، أي ما يعادل قرابة 70 دولارًا وفق أسعار الصرف الحالية.

‏وفي إحدى الأمسيات، خرج مع صديق له، فبلغت فاتورة بيتزا وسلطة ومشروبين غازيين 10.5 ملايين ريال، أي ما يعادل أجر نصف أسبوع تقريبًا، وأضاف أنه يتذكر زمنًا كان يستطيع فيه شراء جهاز ألعاب «بلايستيشن» مقابل 10 ملايين ريال فقط.

‏واستعاد بارسا جدالًا دار مؤخرًا بينه وبين أحد أساتذته، الذي بدا مستغربًا من غضب الشباب إزاء الوضع الاقتصادي، وقال بارسا واصفًا ما قاله لأستاذه: “نستيقظ عند السابعة صباحًا، نتحقق من سعر الدولار، فيفسد يومنا”، وأضاف: “قلت له: أستاذي، جيلكم هو من ورّطنا في هذا الوضع”.

Video

https://x.com/alarabiya/status/2006658210866814976?s=48

المنشورات ذات الصلة