كانبيرا – الناس نيوز
حذر رئيس وكالة الاستخبارات الأسترالية ” آزيو” مايك بيرجس من ارتفاع مستوى نشاط الجواسيس والقراصنة والإرهابيين على الإنترنت خلال جائحة كوفيد-19 بغرض الإضرار بالبلاد.
وفي إشارة قوية إلى ضغط الوكالات الأمنية من أجل الحصول على صلاحيات جديدة للإطلاع على المحتوى المشفر، انتقد بيرجيس شركات التكنولوجيا لرفضها طلبات الشرطة ووكالات الأمن للوصول إلى المعلومات إلكترونيا.
وخلال لقاء صوتي أجراه بيرجيس مع معهد الإدارة العامة في أستراليا، قال إن أستراليا كانت ” للأسف … أقل أمانًا” بوجود التهديدات التي سبقت الوباء ” والتي ما زلنا نواجه الكثير منها وبالطبع لدينا مشكلة كبيرة وهي مواجهة كوفيد”.
وأضاف بيرجيس “من الواضح أننا رأينا المزيد من الأشخاص في المنزل، ولأنهم في المنزل، فهم متصلون بالإنترنت، وسمعنا أقاويل في عالم الإنترنت عن انتشار الأيديولوجية المتطرفة التي تحاول حث الناس على التطرف”.

وبحسب رئيس ” آزيو ” وكالة الاستخبارات الأسترالية فإن الوكالات رصدت أيضًا المزيد من الجرائم السيبرانية، ولم “يتوقف التجسس وفي بعض الحالات أصبحت الأمور أكثر تعقيدا، خاصة عبر الإنترنت”.
وأضح قائلا “بمجرد أن تكون متصلاً بالإنترنت، هناك قراصنة … ويعد هذا عالما من الفرص للمجرمين والدول والمتطرفين”.
ووقالت شبكة Sbs التي أوردت النبأ مع عدة وسائل إعلام استرالية الثلاثاء ان حكومة سكوت موريسون منح الشرطة ووكالات الأمن سلطات جديدة للوصول إلى المحتوى المشفر لمحاربة شبكات الاعتداء الجنسي على الأطفال عبر الإنترنت والمجرمين الخطرين الآخرين إذا لم تتعاون شركات التكنولوجيا بشكل أكبر.
وتابع بيرجس أن الحصول على اتصالات خاصة “شيء جيد”، ولكن المشكلة تكمن في رفض الشركات الوصول إلى البيانات المشفرة عندما يكون لدى الشرطة وآزيو مذكرة.
وفي الشهر الماضي، طرحت الحكومة الفيدرالية مشروع قانوناً للمداولة أمام البرلمان الأسبوع، يهدف إلى تعديل القواعد التي تنظم طريقة تعاطي “آزيو” مع الاستجواب الإلزامي، علماً بأنه تم إقرار القانون المعمول به حالياً بعد الهجمات الإرهابية في الولايات المتحدة الأميركية في 11 سبتمبر عام 2001.
وشمل مشروع القانون قائمة التهم التي بإمكان آزيو إجراء تحقيق حولها مثل التجسس والعنف السياسي والتدخل الأجنبي، علماً بأنها كانت تقتصر سابقاً على الشبهات والتهم الإرهابية.

وبحسب ويكبيديا فإن وكالة الاستخبارات السرية الأسترالية (إي إس أي إس ) هي جهاز مخابرات خارجي أسترالي تم إنشاؤه 13 مايو1952 وتم الكشف عن وجودها رسميا في عام 1977 من قبل مالكولم فريزر، رئيس وزراء أستراليا آنذاك.
يوجد مقرها في كانبرا.
وتتعامل الوكالة ضد الإرهاب ، ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل. وهي نشطة جدا في آسيا وجنوب المحيط الهادئ.
كما تعمل على قاعدة التحالف.


الأكثر شعبية

رئيس الحكومة الأسترالية أنتوني ألبانيزي يتزوج من خطيبته “جودي”




