دمشق – كانبيرا – الناس نيوز ::
تنشط وزارة الخارجية السورية في ملف إعادة افتتاح السفارة السورية في العاصمة الأسترالية كانبيرا مؤخرا ، سيما مع خطوات رفع الحكومة الأسترالية جانباً من العقوبات التي كانت مفروضة على نظام الأسد البائد.
وبهدف دعم هذا الملف كان مدير إدارة أفروآسيوية وأوقيانوسيا الدبلوماسي السوري زكريا لبابيدي قد زار كانبيرا مؤخرا للقاء بالمسؤولين الأستراليين ، وفي ملبورن وسيدني الجالية السورية.

وأبلغ لبابيدي جريدة الناس نيوز الأسترالية الواسعة الانتشار ، بان الجهود تصب في الاتجاه الإيجابي حالياً لعودة افتتاح سفارة دمشق في كانبيرا.
واستقبل لبابيدي مؤخرًا في مكتبه بمبنى وزارة الخارجية السورية بالعاصمة دمشق المستثمر السوري الأسترالي المعروف مروان دباغ رئيس مجموعة دباغ الاقتصادية الدولية ، ورئيس تحرير جريدة الناس نيوز الأسترالية الكاتب والإعلامي السوري الأسترالي جوني عبو ، وتبادل معهما الحوار الهادف إلى دعم التوجهات الوطنية السورية الجديدة ودعم قطاع الأعمال وتشجيع خطوات افتتاح السفارة السورية في أستراليا ، ودعم العلاقات الثانية والجالية السورية التي زاد تعدادها مؤخراً عن 50 ألفاً، وفق أحدث التقديرات غير الرسمية .
وأبدى الوفد السوري الأسترالي الذي كل استعداد لدعم مشاريع إعادة البناء في الوطن الأم وتشجيع الشركات الأسترالية على العمل والنشاط في سوريا ، وكذلك حث كل الأطراف على التعاون المفيد للجميع.

وتنتظر الجالية السورية في أستراليا افتتاح السفارة السورية في كانبيرا وتفعيل القنصلية الفخرية في مدينة سيدني ، حيث تطالب الجالية السورية بتعيين قنصلاً جديداً هناك بهدف تقديم الخدمات القنصلية الجيدة للجالية السورية.
وشكر الوفد للدبلوماسي لبابيدي على رحابة استقباله وتعاونه وعمله الإيجابي مع الجميع من أجل عودة افتتاح السفارة التي كانت العاصمة الأسترالية كانبيرا طردت منها سفير النظام البائد واغلقتها في العام 2012 ، على أثر ارتكاب نظام الأسد المجازر بحق السوريين الثائرين في وجهه في مطلع آذار 2011 .
وترتبط دمشق مع كانبيرا بعلاقات دبلوماسية منذ عدة عقود .
وكانت مجموعة الدباغ الاقتصادية الدولية من أولى المجموعات التي عادت إلى العمل في الأسواق السورية ، بعد التحرير من النظام البائد ، بهدف تشجيع الجميع على العودة وخلق فرص عمل ودعم الاقتصاد الوطني والمساهمة في إعادة البناء.
كما زار الدباغ مؤخرا دمشق ، برفقة كبار رجال الأعمال السوريين أبرزهم موفق القداح وزياد المناصرة وغيرهم ، لبحث عدد من المشاريع الاقتصادية الحيوية.






