الناس نيوز

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

الخلايا التائية المعدلة وراثيا تمنح مرضى الكلى أملا جديدا…

وكالات – الناس نيوز ::

رويترز – وجد باحثون أن العلاج بالخلايا التائية المعدلة وراثيا، الذي طور في الأصل لعلاج سرطانات الدم، يمكن أيضا أن يجعل زراعة الكلى ممكنة للمرضى الذين لا يعتبرون ‌عادة مؤهلين لها، ما قد يكون إنجازا يفتح بابا جديدا لمن لديهم خيارات محدودة.

ويعاني بعض المصابين بالفشل الكلوي من “فرط التحسس”، ما يعني أن جهازهم المناعي كون أجساما مضادة للأنسجة الغريبة، مثلا نتيجة عمليات نقل دم سابقة أو الحمل أو عمليات زراعة الأعضاء، مما ⁠يزيد احتمال رفض أجسامهم لمعظم الكلى المتبرع بها.

وبالنسبة للمرضى شديدي الحساسية، ​قد يكون العثور على كلية مناسبة أمرا بالغ الصعوبة أو حتى ​مستحيلا.

ويتضمن العلاج بالخلايا التائية المعدلة وراثيا في حالة مرضى السرطان إزالة خلايا مناعية للمريض وتعديلها في المختبر لتعليمها مطاردة الخلايا السرطانية وتدميرها، ثم إعادة حقنها ​في المريض.

وعند تطبيق النهج ذاته على مرضى شديدي الحساسية بحاجة إلى زراعة كلى، اثنان في مستشفى بالولايات المتحدة وثالث في ألمانيا، نجح فريقان ‌من ⁠الباحثين في تعديل خلاياهم المناعية لتقليل إنتاج الأجسام المضادة، ثم إعادتها إلى أجسادهم “لإعادة ضبط” جهازهم المناعي.

وشهد المرضى الثلاثة انخفاضا كبيرا في الأجسام المناعية المضادة الضارة التي تهاجم عادة كلى المتبرعين.

وذكر الفريقان البحثيان يوم ​الأربعاء في دورية ​نيو إنجلاند ⁠جورنال أوف ميديسين أن نتيجة لذلك، نجحت زراعة كلى جديدة للمرضى الثلاثة.

وقال الدكتور علي ناجي من جامعة بنسلفانيا، الذي قاد رعاية المريضين في الولايات المتحدة، في ⁠بيان “هذه هي المرة الأولى التي يثبت فيها أن الخلايا التائية المعدلة وراثيا يمكن استخدامها ليس فقط لعلاج السرطان، ولكن أيضا لمساعدة المرضى الذين ⁠لم تكن لديهم في السابق فرصة لتلقي كلى متوافقة من متبرع”.

وأوضح “بالنسبة للمرضى الذين قضوا سنوات على قائمة انتظار زراعة الكلى، قد يكون هذا النهج ثوريا”.

المنشورات ذات الصلة