ملبورن – الناس نيوز ::
غصت إحدى القاعات الضخمة في محيط مدينة الملاعب الرياضية وسط مدينة ملبورن عاصمة ولاية فيكتوريا الأسترالية بأكثر من 800 شخص من المدعوين إلى إفطار رمضاني أحيته حكومة حزب العمال الحاكم بقيادة رئيسة الحكومة جاسينتا آلان التي شاركت الصائمين المسلمين إفطاراً رمضانياً غاية في التنظيم والأناقة وسط طقوس رمضانية تقارب كل المعتقدات للطوائف الإسلامية.

وركزت وزيرة التنوع الثقافي في حكومة العمال إنجريد ستيت (Ingrid Stitt) على اهمية هذا التنوع الذي يعتبر من معالم الغنى في أستراليا ، داعية في كلمة لها أمام رجال الدين المسلمين وشخصيات إسلامية من مختلف الخلفيات وقطاعات الأعمال ، داعية إلى استثمار هذا التنوع ايجابياً لإنه حاملاً للطاقات المفيدة للمجتمع وقطاعات الأعمال.


وشارك العديد من رجال الدين الاسلامي وكذلك قادة مجموعات اجتماعية وبعض المؤثرين ، فضلاً عن ممثلي الاحزاب السياسية والدينية والعديد من رجال الأعمال ووجوه شابة طموحة تشق طريقها في عالم الفرص واختصاصات العلوم والمعارف ، شاركوا هذا الاحتفال الكبير وسط فرحة بادية على جميع وجوه المشاركين كونه يشكل ثقلا بات من الصعب على الحكومة تجاوزه .

وألقت الرئيسة آلان كلمة مطولة مستثمرة هذه المناسبة الرمضانية كفرصة لدعم صندوق الانتخابات المقبلة لصالح حزب العمال الذي يضم أكثرية من الجاليات المسلمة ، العربية منها والأجنبية.

ويسجل لحزب العمال وجود بطانة كبيرة من المستشارين اللذين ينتمون إلى التنوع الثقافي ، حيث يتغلب بذلك على منافسه حزب الاحرار وباقي الاحزاب المشاركة في تحالف الحكومة المحلية أو الفيدرالية.

وبعد الصلاة وآذان الإفطار وتناول الطعام صعدت رئيسة الحكومة الى المنصة وفتحت نقاشاً حينما تلقت عدة اسئلة من سيدة كانت تحاورها بهدف الاجابة على بعض التساؤلات العامة التي تقوي موقف ومكانة حزب العمال الحاكم في فيكتوريا.


وخصصت الرئيسة آلان وقتاً كافياً لاستقبال الصائمين وتبادل الأحاديث العامة معهم والتقاط الصور التذكارية التي طالت حتى وقت متأخر ، وربما لم يخرج اي أحد من المشاركين إلا وفي ذاكرة هاتفه الخاص لقطات جميلة مع الرئيسة والمسؤولين والاصحاب وكذلك لقطات من أجواء الاحتفال.


رئيسة الحكومة جاسينتا آلان : حضن الأم هو كل شيء.
تمامًا مثل ممتاز هنا، كل أم تتمنى لأطفالها الأمان والسعادة والانتماء.
هذه هي الرسالة التي سمعتها في إفطارنا – وفي جميع أنحاء ولايتنا.

وهذا ما سأواصل النضال من أجله كل يوم، من أجل كل أم، من أجل كل مسلم – من أجل كل شخص في ولاية فيكتوريا.






