دبي – الناس نيوز ::
جدد المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينغ، التزام بلاده بالسعي مع شركائها ومع الأمم المتحدة لتحقيق السلام في اليمن.
وقال ليندركينغ: “إن واشنطن تقدم الجزء الأكبر من المساعدات الانسانية إلى اليمن”، جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده عبر منصة “زووم “من دبي، حيث استعرض نتائج زيارته إلى المنطقة وآخر الجهود الدبلوماسية في الملف اليمني.
وأكد تيم ليندركينغ أنه التقى مع المسؤولين والمعنيين في السعودية وسلطنة عمان للبحث عن مسار السلام في اليمن، وأكد قائلا: “نعتقد أن هذا الوقت هو الأفضل لتحقيق السلام باليمن”.
واستطرد قائلا: “منذ اليوم الأول لإدارة الرئيس بايدن، تعمل أمريكا على إيجاد حل دبلوماسي وسياسي دائم وتحقيق السلام في اليمن كما طالبت بوقف الحرب وجعلت ذلك من أولوياتها”.
وقال إن التواصل مستمر مع الامم المتحدة والسعودية وسلطنة عمان لدعم الهدنه وبناء اتفاق دولي، مشيرا الى أن الهدنه التي تمت جاءت برعاية أمريكية.
ولفت إلى أنه “لا زلنا نسعى لايجاد مسار سلام ورأب الصدع” مشددا أن أي اتفاق يقود لسلام يجب أن يكون يمني يمني.
وتابع : مستعددون لتوفير الدعم في المرحلة الانتقالية لمسار سلام بقيادة يمنية وهذا هو الاسلوب الوحيد لانهاء الأزمه الانسانيه حتي يحق لليمنيين اختيار مستقبل بلادهم، ومستقبل الدولة اليمنية يجب أن يقرره اليمنيون وليس نحن.
وقال تيم ليندركينغ: على المجتمع الدولي دعم الحل السياسي الشامل في اليمن.
وردا على سؤال حول تقييم الوضع في اليمن بعد الاتفاق السعودي الايراني، قال: ندعم اي جهد لتحقيق الاستقرار والسلام في اليمن.
وأضاف : نريد دعم العمليه السياسية في اليمن والا يتم اختراق قرارات الامم المتحده بالنسبة لليمن .
وردا علي سؤال حول حدوث تغير سلوك إيران في اليمن بعد اتفاقها مع السعودية، وأجاب قائلا : الوقت سيخبرنا إن كانت إيران ستكف عن تهريب الأسلحة والمخدرات إلى المسرح اليمني وهذه مخاوفنا والتي نتشاركها مع المجتمع الدولي.
وقال : نأمل أن تغير إيران من سلوكها وتدعم جهود السلام في اليمن.
وحول إمكانية فتح السفارة الأمريكية في صنعاء قال : ليس لدينا خطط حالية لفتح سفارتنا في صنعاء، نود العودة لكن أنشطه الحوثيين مع الموظفين المحليين موضع قلق لنا وتابع : نتواصل مع الشركاء لحل هذه المشكله فهذا ما يحول دون العودة إلى صنعاء.