الناس نيوز

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

الولايات المتحدة تهدد بحرمان العراق من عائدات نفطه بسبب النفوذ الإيراني

واشنطن عواصم ووكالات – الناس نيوز ::

أفادت أربعة مصادر لوكالة “رويترز” أن واشنطن هددت سياسيين عراقيين بارزين بفرض عقوبات تستهدف الدولة العراقية، بما في ذلك احتمال استهداف إيراداتها النفطية الحيوية، في حال ضمت الحكومة المقبلة جماعات مسلحة مدعومة من إيران.

‏ويعد هذا التحذير المثال الأكثر صراحة حتى الآن على حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرامية إلى كبح نفوذ الجماعات المرتبطة بإيران في العراق، الذي لطالما سار على حبل مشدود بين أقرب حليفيه، واشنطن وطهران.

‏وقال ثلاثة مسؤولين عراقيين ومصدر مطلع، ان القائم بالأعمال الأمريكي في بغداد، جوشوا هاريس، نقل هذا التحذير مراراً خلال الشهرين الماضيين في محادثات مع مسؤولين عراقيين وقادة شيعة نافذين، وأضافوا أن الرسالة نُقلت إلى بعض رؤساء الجماعات المرتبطة بإيران عبر وسطاء.

‏ولم يستجب هاريس والسفارة لطلبات التعليق، بينما طلبت المصادر عدم الكشف عن هويتها لمناقشة محادثات خاصة.
‏خنق تدفق الدولارات

‏وعمل ترامب على إضعاف الحكومة الإيرانية منذ توليه منصبه قبل عام، بما في ذلك عبر جارتها العراق، وقال مسؤولون أمريكيون وعراقيون إن إيران تعتبر العراق شرياناً حيوياً لإبقاء اقتصادها عائماً وسط العقوبات، وقد استخدمت لزمن طويل النظام المصرفي في بغداد للالتفاف على القيود.

‏وسعت الإدارات الأمريكية المتعاقبة إلى خنق هذا التدفق الدولاري، حيث فرضت عقوبات على أكثر من عشرة بنوك عراقية في السنوات الأخيرة.

‏ومع ذلك، لم يسبق لواشنطن أن قلصت تدفق الدولارات من إيرادات النفط العراقية، والعراق منتج رئيسي في “أوبك”، والتي تُرسل عبر بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك إلى البنك المركزي العراقي، وتمتلك الولايات المتحدة سيطرة فعلية على عائدات النفط العراقية منذ غزوها للبلاد عام 2003.

وصرح متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية لرويترز قائلاً: “الولايات المتحدة تدعم السيادة العراقية وسيادة كل دولة في المنطقة، وهذا لا يترك أي دور على الإطلاق للميليشيات المدعومة من إيران التي تسعى وراء مصالح خبيثة، وتسبب انقساماً طائفياً، وتنشر الإرهاب في أنحاء المنطقة”، ولم يجب المتحدث على أسئلة رويترز بشأن التهديدات بالعقوبات.

‏لا جماعات مسلحة في الحكومة الجديدة
‏وذكرت ثلاثة مصادر أن من بين السياسيين البارزين الذين نُقلت إليهم رسالة هاريس: رئيس الوزراء السوداني، والسياسيين الشيعة عمار الحكيم وهادي العامري، والزعيم الكردي مسرور بارزاني، وتركزت الرسالة حول 58 عضواً في البرلمان تعتبرهم الولايات المتحدة مرتبطين بإيران.

‏وقال أحد المسؤولين العراقيين: “كان الخط الأمريكي يتلخص أساساً في أنهم سيعلقون التعامل مع الحكومة الجديدة إذا تم تمثيل أي من هؤلاء النواب الـ 58 في التشكيلة الوزارية”، وعندما طُلب منه التوضيح، قال المسؤول: “قالوا إن ذلك يعني عدم التعامل مع تلك الحكومة وتعليق تحويلات الدولار”.

‏ويرى ريناد منصور، مدير مبادرة العراق في معهد “تشاتام هاوس” بلندن، أن الجماعات المسلحة تستفيد بشكل متزايد من مناصبها في البيروقراطية العراقية الضخمة، ولذلك أخذت التهديد بقطع تدفقات الدولار على محمل الجد، مؤكداً أن “الولايات المتحدة تملك نفوذاً كبيراً”.

‏واشنطن تعارض النائب الأول لرئيس البرلمان
‏وأشار المسؤول العراقي والمصدر المطلع إلى أن واشنطن تعترض بشكل خاص على “عدنان فيحان”، عضو جماعة “عصائب أهل الحق” القوية والمدعومة من إيران، والذي انتخب نائباً أول لرئيس البرلمان في أواخر ديسمبر.

‏وذكر المسؤول العراقي أن زعيم العصائب “قيس الخزعلي” أبدى للأمريكيين استعداده لإقالة فيحان من منصبه، رغم أن الأخير لا يزال في منصبه حالياً، في إشارة إلى أن حملة الضغط بدأت تؤتي ثمارها.

‏وكانت الخزانة الأمريكية قد فرضت عقوبات على الخزعلي في عام 2019 لدوره المزعوم في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ضد المتظاهرين وهجمات استهدفت جنوداً أمريكيين، كما أشارت مصادر سابقة لرويترز إلى أن العصائب كانت طرفاً رئيسياً في شبكة معقدة لتهريب النفط تدر ما لا يقل عن مليار دولار سنوياً لإيران ووكلائها.

‏السيطرة على الدولار وسياق فنزويلا
‏ويحتفظ العراق بمعظم عائدات صادراته النفطية في حساب للبنك المركزي العراقي لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، ورغم أنه حساب سيادي، إلا أن هذا الترتيب يمنح الولايات المتحدة سيطرة عملية على نقطة خنق حيوية لإيرادات الدولة، مما يجعل بغداد تعتمد على “حسن نية” واشنطن.

‏وتأتي هذه الخطوة للضغط على بغداد في وقت بدأت فيه الولايات المتحدة تسويق النفط الفنزويلي، في أعقاب اعتقال القوات الأمريكية للزعيم الفنزويلي “نيكولاس مادورو” في كاراكاس ونقله إلى نيويورك للمحاكمة بتهم تتعلق بالمخدرات.

‏وقالت وزارة الطاقة الأمريكية إن جميع عائدات مبيعات النفط الفنزويلي ستتم تسويتها مبدئياً في حسابات تخضع للسيطرة الأمريكية في بنوك عالمية معروفة.

المنشورات ذات الصلة