الناس نيوز

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

تعيين باراك مبعوثا رئاسيا إلى سوريا والعراق.. تغيير في المسمّى أم في الصلاحيات؟

واشنطن – دمشق – بغداد عواصم وميديا – الناس نيوز ::

تلفزيون سوريا – أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، تعيين السفير الأميركي لدى تركيا، توم باراك، مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى سوريا والعراق، مع احتفاظه بمنصبه سفيراً للولايات المتحدة في أنقرة، في خطوة تعكس توسيع نطاق مسؤولياته الإقليمية ضمن إدارة ترمب.

وجاء القرار بعد يوم واحد من إعلان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو انتهاء مهمة باراك كمبعوث أميركي خاص إلى سوريا، مؤكداً في الوقت ذاته أنه سيواصل أداء أدوار رئيسية في ملفات المنطقة.

ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه المؤشرات على إعادة ترتيب المقاربة الأميركية تجاه سوريا والعراق، سواء على المستوى الأمني أو الاقتصادي أو السياسي، وسط حديث عن تعزيز الاستقرار الإقليمي، والحد من النفوذ الإيراني، ومواصلة الحرب على تنظيم “داعش”.

تغيير في التسمية لا في المهام
وفي هذا السياق، اعتبر الدبلوماسي والباحث في مركز الدراسات الدولية، بسام بربندي، أن تغيير صفة باراك من “مبعوث أميركي خاص” إلى “مبعوث رئاسي خاص” لا يحمل دلالات عملية على مستوى المهام والصلاحيات، بل يندرج ضمن إطار قانوني وإداري مرتبط بطبيعة التكليف.

وقال بربندي، في مداخلة على شاشة تلفزيون سوريا، إن الفارق بين منصبي “المبعوث الأميركي الخاص” و”المبعوث الرئاسي الخاص” يكاد يكون معدوماً من حيث الصلاحيات والمهام، موضحاً أن الأمر يتعلق بإجراءات قانونية خاصة بمدة التكليف وآليات التمديد أو التثبيت في المنصب.

وأضاف أن الاستراتيجية الأميركية تجاه سوريا والعراق لم تتغير، وأن المهام الموكلة إلى باراك ستبقى كما هي، رغم تبدّل التسمية الرسمية.

وأوضح بربندي أن باراك لا يعمل بصورة مستقلة، ويتشاور بشكل دوري مع ترمب ووزير الخارجية ومجلس الأمن القومي بشأن الخطوات والسياسات التي يجري تنفيذها.

وأشار إلى أن المسؤول الأميركي يسهم في صياغة التصورات والأفكار المتعلقة بمصالح الولايات المتحدة في المنطقة، إلا أن تنفيذها يتم ضمن مؤسسات الدولة الأميركية، وبعد الحصول على الموافقات اللازمة.

أولويات أميركية جديدة في سوريا والعراق

ورأى بربندي أن السياسة الأميركية الحالية ترتكز على مجموعة من الأهداف الرئيسية، أبرزها منع عودة النفوذ الإيراني، ومواصلة مكافحة تنظيم “داعش”، وتعزيز الاستقرار في سوريا والعراق، إضافة إلى دفع عجلة الاندماج الاقتصادي بين دول المنطقة.

كما أشار إلى أن واشنطن تسعى إلى تشجيع الاستثمارات الأميركية في البلدين، وإيجاد بيئة أكثر استقراراً تسمح بإقامة علاقات طبيعية بين دول المنطقة، بما في ذلك الوصول إلى حالة من الهدوء أو التفاهم بين سوريا وإسرائيل.

واشنطن لا تريد التدخل في الشؤون الداخلية السورية
وأكد بربندي أن باراك يتجنب التدخل المباشر في القضايا الداخلية السورية، لافتاً إلى أن دوره يقتصر على تقديم المشورة والنصائح للحكومة السورية في عدد من الملفات، من دون فرض رؤى أو شروط تتعلق بالشأن الداخلي.

وأضاف أن المقاربة الأميركية تقوم على اعتبار القضايا الداخلية شأناً سورياً، في حين تركز واشنطن على الملفات المرتبطة بالأمن الإقليمي والعلاقات الخارجية ومكافحة الإرهاب.

وأوضح أن الولايات المتحدة تسعى إلى ضمان استقرار سوريا ومنع استهدافها أو استخدام أراضيها من قبل “جماعات متطرفة”، فضلاً عن دعم انفتاحها الدبلوماسي على المجتمع الدولي.

لا سفارة أميركية كاملة في دمشق حالياً

وفي ما يتعلق بمستقبل التمثيل الدبلوماسي الأميركي في سوريا، أوضح بربندي أن واشنطن ما تزال تصنّف سوريا دولةً عالية المخاطر أمنياً، الأمر الذي يجعل إعادة افتتاح سفارة أميركية كاملة في دمشق خطوة غير مطروحة في المدى القريب.

وأضاف أن المرحلة المقبلة قد تشهد افتتاح مقر لبعثة أميركية في دمشق، يلي ذلك تعيين قائم بالأعمال، قبل الانتقال لاحقاً إلى مرحلة تعيين سفير، وهي عملية قد تستغرق وقتاً طويلاً.

دعم أمني وعسكري محتمل خلال الأشهر المقبلة
وتوقع بربندي أن تشهد الأشهر الستة المقبلة تطورات ملموسة في التعاون بين الولايات المتحدة والمؤسسات الأمنية والعسكرية السورية، إذا تمكنت دمشق من استكمال المتطلبات التي وضعتها واشنطن في هذا المجال.

وأشار إلى أن الأولويات الأميركية في سوريا تتركز حالياً على مكافحة تنظيم “داعش”، ومحاربة شبكات الكبتاغون والمخدرات، والحد من النفوذ الإيراني، مرجحاً أن ينعكس ذلك في شكل برامج تدريب أو دعم فني وتجهيزات للقوات السورية خلال الفترة المقبلة.

الملف اللبناني منفصل عن الملف السوري

وقال بربندي إن الملف اللبناني بات يُدار بشكل أساسي من قبل السفير الأميركي في بيروت، الذي يتولى ملف الوساطة بين لبنان وإسرائيل، مع استمرار التنسيق بينه وبين باراك.

وأضاف أن الإدارة الأميركية تتعامل حالياً مع الملفين السوري واللبناني بصورة منفصلة وواضحة.

باراك: سوريا الآن مختبر لتحالف إقليمي جديد يمنح الأمل للمنطقة بكاملها
وسبق أن أكد باراك، أن سوريا باتت تمثل “مختبراً لتحالف إقليمي جديد” قائم على الدبلوماسية والاندماج والأمل.

ولفت إلى أن التطورات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية تفتح الباب أمام تقدم كبير للشعب السوري واستقرار دائم في المنطقة.

وأضاف أن سوريا حققت “تقدماً ملحوظاً” تحت قيادة الرئيس أحمد الشرع، وبفضل ما وصفه بـ”الدبلوماسية المخلصة” التي يقودها وزير الخارجية أسعد الشيباني، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تحمل فرصاً كبيرة لتعزيز الاستقرار والتنمية في البلاد.

وشدد باراك على أن سوريا أصبحت اليوم نموذجاً لتوافق إقليمي جديد، يقوم على التعاون والانفتاح والدبلوماسية، بما يمنح الأمل للمنطقة بكاملها.

من هو توم باراك؟

وتوم باراك سياسي ورجل أعمال أميركي من أصل لبناني، وُلد عام 1947، وبدأ مسيرته المهنية محامياً قبل أن يبرز بوصفه أحد أبرز المستثمرين في قطاع العقارات.

ارتبط باراك بعلاقة وثيقة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب منذ تسعينيات القرن الماضي، وتطورت هذه العلاقة ليصبح أحد مستشاريه خلال الحملة الرئاسية عام 2016، كما تولّى رئاسة لجنة تنصيب ترمب رئيساً للولايات المتحدة.

وفي تموز/يوليو 2021، وُجّهت إلى باراك اتهامات فدرالية بالعمل لصالح دولة أجنبية ومحاولة التأثير في السياسات الأميركية عبر استغلال علاقاته داخل حملة ترمب الانتخابية، إضافة إلى الإدلاء بمعلومات كاذبة لمكتب التحقيقات الفدرالي، إلا أن هيئة المحلفين برّأته من جميع التهم في تشرين الثاني/نوفمبر 2022.

ومع عودة ترمب إلى البيت الأبيض بعد فوزه في انتخابات عام 2024، رشّحه لمنصب سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، وصدق مجلس الشيوخ على تعيينه في نيسان/أبريل 2025. وبعد فترة وجيزة من توليه المنصب، أُسندت إليه مهمة المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، وأعلن رسمياً تسلّمه مهامه في 23 أيار/مايو 2025.

المنشورات ذات الصلة