القاهرة وكالات – الناس نيوز ::
أعلنت جائزة ساويرس الثقافية في مصر اليوم الخميس أسماء الفائزين في دورتها الحادية والعشرين والتي ذهبت في مجال الرواية إلى الكاتب أحمد عبد اللطيف عن (عصور دانيال في مدينة الخيوط) الصادرة عن دار العين للنشر.
وفازت بالجائزة في مجال القصة القصيرة ألفت عاطف عن المجموعة القصصية (أبناء الظبية) الصادرة عن دار الهالة للنشر والتوزيع.
وفي فرع شباب الكتاب للرواية، فاز بالجائزة وليد مكي عن رواية (سواكن الأولى) الصادرة عن دار العين للنشر، فيما حصلت مريم العجمي على المركز الثاني عن رواية (صورة مريم) الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب .
وفي فرع شباب الكتاب للقصة القصيرة، حجبت لجنة التحكيم الجائزة الأولى فيما فازت بالمركز الثاني نسمة عودة عن المجموعة القصصية (فئران أليفة) الصادرة عن دار المحرر.
وفي مسابقة النقد الأدبي والسرديات، ذهبت الجائزة مناصفة إلى فيموني عكاشة عن كتاب (الخواجاية) الصادر عن دار الشروق، ومحمد عبد الباسط عيد عن كتاب (خباء النقد والشعر) الصادر عن دار العين للنشر.
وفي مسابقة أفضل كتاب للأطفال تحت 12 سنة، فازت بالجائزة ريهام شندي عن كتاب (الفارة لارا وجيرانها في العمارة) الصادر عن دار عصفورة للنشر، وحصل أحمد الفخراني على المركز الثاني عن كتاب (عندما اختفى الضحك من العالم) الصادر عن دار مرح لكتب الأطفال.
وقال الفخراني الذي سبق له الفوز بجائزة ساويرس الثقافة فرع شباب الكُتاب عام 2021 لرويترز اليوم “كانت لي محاولات سابقة في الكتابة للأطفال لكني أشعر أن هذه أول تجربة حقيقية، وأكيد الجائزة ستشجعني أكثر على هذا النوع من الكتابة”.
وأضاف “أكتب ما كنت أتمنى أن اقرأه وأنا طفل، أميل إلى الكتابة المفعمة بالخيال وليست الكتابة بشكل الوصاية والتوجيه”.
وفي فرع السيناريو، فاز بجائزة أفضل سيناريو مكتوب مباشرة للسينما (الأرض البعيدة) للكاتبين نادين صليب وعبد الله الغالي.
وفي فرع المسرح، فاز بجائزة أفضل نص مسرحي خالد رسلان عن نص (لاجئ رقم واحد) فيما فاز بالمركز الثاني هاني مهران عن نص (فولماستر ماركر).
ونالت دار العين للنشر جائزة أفضل دار نشر لهذه الدورة بعد حصول إصداراتها على أكبر عدد من جوائز ساويرس الثقافية.
وقال محمد أبو الغار عضو مجلس أمناء جائزة ساويرس الثقافية إن “الجائزة كل عام تزداد أهمية ورسوخا”، مشيرا إلى أن شعارها غير المكتوب هو “الحرية والمنافسة”.
وأضاف أن إجمالي عدد الأعمال التي رشحت بكافة الفروع كان ضخما وبلغ 650 عملا.
الأكثر شعبية



التصديق رسميا على تعيين أول امرأة رئيسة لكنيسة إنجلترا

