دمشق وكالات – الناس نيوز ::

زار عضوان جمهوريان في الكونغرس الأمريكي العاصمة السورية يوم الجمعة في زيارة غير رسمية نظمتها منظمة سورية أمريكية غير ربحية، وهي الأولى من نوعها لمشرعين أمريكيين منذ سقوط الرئيس السوري السابق بشار الأسد في ديسمبر.

ويوم الجمعة أيضًا، التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالرئيس السوري أحمد الشرع في أول زيارة له منذ سقوط الأسد ومنذ بداية الانتفاضة السورية التي تحولت إلى حرب أهلية عام 2011.

وزار النائب مارلين ستوتزمان من ولاية إنديانا والنائب كوري ميلز من ولاية فلوريدا ضاحية جوبر بدمشق، حيث كان يوجد كنيس يهودي تاريخي تضرر بشدة ونُهب خلال الحرب التي كان شنها نظام الأسد البائد على الشعب السوري والتي استمرت نحو 14 عاماً، وزار كذلك حي باب توما المسيحي، حيث التقيا بقادة دينيين مسيحيين أبرزهم بطريرك السريان الأرثوذكس أفرام الثاني، ورافقت الوفد وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل المحامية المسيحية الوحيدة والمرأة الوحيدة في حكومة الرئيس الشرع ، هند قبوات.
وكان من المقرر أيضًا أن يلتقيا بالشرع ومسؤولين حكوميين آخرين.

لم تعترف إدارة ترامب رسميًا بعد بالحكومة السورية الحالية، بقيادة الشرع، وهو متمرد إسلامي سابق قاد هجومًا خاطفًا أطاح بالأسد. ولم ترفع واشنطن بعد العقوبات القاسية التي فُرضت خلال حكم الأسد.

صرح ميلز، عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، لوكالة أسوشيتد برس بأنه “من المهم جدًا الحضور إلى هنا لأتمكن من رؤية الوضع بنفسي، وللتواجد مع مختلف الهيئات الحكومية، وللنظر في احتياجات الشعب السوري، ولدراسة احتياجات البلاد من أجل الاستقرار”.

وقال ميلز إنه يتوقع أن تشمل المناقشات مع الشرع مسألة العقوبات، بالإضافة إلى أولويات الحكومة وضرورة أن تتحرك الإدارة الانتقالية نحو “مجتمع منتخب ديمقراطيًا”.

وقال: “في النهاية، سيكون قرار رفع العقوبات من عدمه بيد الرئيس”، مع أن “للكونغرس رأيه”.

وجاء أعضاء الكونغرس بدعوة من التحالف السوري الأمريكي للسلام والازدهار، وهي منظمة غير ربحية مقرها ولاية إنديانا تصف مهمتها بأنها تعزيز “شراكة سياسية واقتصادية واجتماعية مستدامة بين الشعب السوري والولايات المتحدة”.


اجتماع مع رئيس مجلس النواب قبل السفر إلى سوريا .
وذكر المهندس والسياسي السوري الأميركي أيمن عبد النور على منصة x أن الوفد السوري كان قد اجتمع قبل سفره بيوم مع رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون وعضو مجلس الشيوخ الجمهوري السيناتور تود يونغ ، وأطلعوا على آخر المستجدات في أروقة السياسة الأمريكية الرسمية ، بالمقابل أبلغ الوفد السوري الجانب الأميركي عن معاناة وهموم الشعب السوري واقتراحاتهم للإدارة الأمريكية ، بهدف البحث عن طرق التعاون لتخفيف معاناته والمساعدة في رفع الحزمة الأكبر من العقوبات التي كانت مفروضة على النظام البائد.

وجرى الاحتفاء بالوفد بشكل لافت حيث أقيمت عدة دعوات على شرفهما بحضور ومشاركة واسعة من شخصيات عامة ورجال أعمال وجهات مقربة من الحكومة السورية .





