ملبورن – الناس نيوز::
شكل الحوار الاقتصادي السوري – الأسترالي الرسمي بين مسؤولين من حكومتي البلدين، قبل عدة أيام، نافذة أولى في مسار العلاقات الثنائية بعد نحو عقدين.
وجاء اللقاء الذي استضافته حكومة فيكتوريا العمالية مؤخراً في مدينة ملبورن، ثمرة لجهود بذلتها غرفة التجارة والصناعة التي يرأسها مروان دباغ وأعضاء الغرفة.
وكان كل من روب هولاند مدير الاستثمار في حكومة فيكتوريا، وزملائه مع رئيس هيئة الاستثمار السورية طلال الهلالي، إلى جانب مسؤول الاستثمار في دائرة الاغتراب في وزارة الخارجية عادل الشمري، قد تبادلوا وجهات النظر حول عدد من القضايا الاقتصادية، وكيفية دعم الاستثمار والمستثمرين والشركات بين الجانبين على قاعدة المصالح المتبادلة.
ورحب هولاند بالوفد السوري الذي ضم أيضاً العضوين في مجلس إدارة غرفة التجارة والصناعة الأسترالية – السورية ياسر دباغ وجوني عبو، وكل من جمانة وعمر قداح أبناء المستثمر السوري العالمي موفق القداح، داعياً إلى تفعيل خيارات فرص الاستثمار، ومشيراً إلى أهمية دور وقدرة الشركات الأسترالية التي تملك خبرات عالية الجودة في شتى المجالات.
من جهته شرح الهلالي قانون الاستثمار السوري رقم 114، مؤكداً على حقوق المستثمرين، بوجود ضمانات قانونية وملكية كاملة، بغض النظر عن جنسية المستثمرين.
واعتبر الدبلوماسي الشمري أن سوريا تتطلع للمزيد من التعاون الإيجابي، لا سيما مع تنامي مواطني البلدين مزدوجي المواطنة، الذين من الممكن أن يكونوا جسراً في دعم العلاقات الثنائية، لا سيما في خصوصيتها الاقتصادية.
وقدم أبناء موفق القداح شرحاً عن مشاريع شركاتهم العملاقة في قطاعات البناء والاستثمار في سوريا وعدد من البلدان، منها الإمارات العربية المتحدة.
وقدم عضوا غرفة التجارة نبذة موجزة عن الأهداف والتطلعات التي تعمل على وضعها الغرفة في برنامج عملها، ودعم قطاع الأعمال بين سوريا وأستراليا.



