ملبورن – الناس نيوز ::
ركز مدير عام مجموعة “دباغ الاقتصادية” الدولية ياسر مروان دباغ في حواره مع النائب من حزب الأحرار في برلمان ولاية فيكتوريا الأسترالية إيفان مولاند، بحضور مجموعة من التجار السوريين على كيفية تنشيط دور الشركات ودعم الاقتصاد والمجتمع وخلق فرص العمل على كافة المستويات.

واستضافت مجموعة دباغ الاقتصادية، الإثنين، في مبنى الإدارة العامة للمجموعة عدد من السوريين البارزين العاملين في الوسط التجاري مع النائب مولاند ومستشارة الأحرار الخبيرة في شؤون الجاليات العربية السيدة برناديت خوري.
وتبادل الجانبان وجهات النظر في كيفية دعم الشركات، وكذلك التعاون مع الطروحات الاقتصادية الإيجابية منها التي يتبناها الأحرار لدعم الاقتصاد الأسترالي والتعاون الدولي بما يعود بالنفع المتبادل.

وطرح رجل الأعمال السوري – الأسترالي ياسر دباغ، خلال هذا الاجتماع، أهمية وتفعيل الدور المرتقب لغرفة التجارة والصناعة الأسترالية – السورية الجاري العمل على إطلاقها خلال الفترة المقبلة، والتي ستكون حاضنة للشركات ورجال الأعمال من مختلف المستويات، كالأعمال الصغيرة والمتوسطة والكبيرة.
كما طرح دباغ أفق للتفكير حول تحسين شروط عمل الشركات ودعم ذلك من قبل قرارات البرلمان وصناع القرار السياسي في الحكومة وتبادل المقترحات حول هذا الأمر الذي يشكل رافعة اقتصادية لدورة رأس المال.

من جهته أثنى النائب الأحراري إيفان مولاند على دعوة الدباغ والحوار المفيد الذي استمع إليه، مؤكدة على مجموعة نقاط أساسية في نهج وتفكير حزب الأحرار التي تصب في خدمة الاقتصاد الأسترالي وفتح أفق واسع وكبير مع كل الشركات التي تخلق فرص عمل وتقوي مناعة ومتانة الاقتصاد الوطني والمجتمع الأسترالي.
وأشار النائب والوزير مولاند إلى أهمية علاقة حزبه بالجاليات المتنوعة الثقافات، ومنها العربية والإسلامية التي فيها العديد من قصص النجاح ، والتي أغنت المجتمع الأسترالي.

وأكد مولاند على ضرورة إطلاق غرفة تجارة وصناعة أسترالية – سورية تستطيع دعم قطعات الأعمال بين البلدين وتنشيط عمل الشركات خاصة مع انفتاح العالم على سورية الجديدة، واعداً بدعم الجالية السورية في فيكتوريا، والتعاون معها في شتى المجالات كي تستمر في نجاحاتها التي تركت الأثر الطيب في المجتمع الأسترالي.

وتحدث المشاركين عن أفكار متنوعة مرتبطة بدور الجاليات السورية والعربية، وكذلك عن الطرق والأساليب التي يمكن أن تكون أسهل للتواصل بين الأحرار والسوريين الأستراليين في فيكتوريا.
وأكد أن باب مكتبه مفتوح لكل المراجعين الذين يحتاجون مساعدته وفق إمكاناته القانونية.

واتفق الجميع على متابعة الحوار واللقاءات مستقبلاً بهدف إزالة أي سوء تفاهم يحصل أو مشاكل تعترض طريق العلاقات المشتركة.
وتمنى النائب مولاند كل الخير والنجاح لمجموعة “دباغ الاقتصادية” ولسوريا والسوريين في أستراليا وكل مكان حول العالم.






