دمشق وكالات وميديا – الناس نيوز ::
فوربس – ألغت وزارة المالية السورية ترخيص شركة طلال أبو غزاله وشركاؤه للخدمات المهنية، التابعة لرجل الأعمال الأردني الفلسطيني، طلال أبوغزاله، بعد تصريحاته المشككة في انتهاكات نظام الرئيس السابق بشار الأسد.
وأوضح وزير المالية السوري، محمد يسر برنية، في بيان على حسابه على منصة لينكد إن اليوم الاثنين، إن تصريحات أبو غزاله في لقاء تلفزيوني أذيع يوم الأربعاء الماضي “ورد فيها إساءات إلى سوريا وعدم اعترافه بالجرائم المرتكبة من النظام المجرم البائد بحق الشعب السوري”.
وقرر الوزير برنية الذي يشغل أيضا منصب رئيس مجلس المحاسبة والتدقيق في سوريا، إيقاف تجديد رخصة شركة طلال أبو غزاله مع المحافظة على ممارسة الأعمال المتعاقد عليها حتى نهاية العام الجاري.
وشمل القرار أيضا الاشتراط على الشركات والمستثمرين الذين يرغبون الاستثمار في سوريا بعدم التعاقد مع شركات طلال أبو غزاله، كواحدة من الشروط للحصول على تراخيص الاستثمار أو العمل في البلاد.
تصريحات مثيرة للجدل
أبدى أبو غزاله في لقاء تلفزيوني، تأييده لنظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد وعدم تفاؤله بالإدارة السورية الجديدة، رغم تفاؤله بمستقبل البلاد.
تأسست طلال أبو غزاله العالمية عام 1972 وتعمل من خلال مكاتبها البالغ عددها أكثر من 100 مكتبا و150 مكتب تمثيل حول العالم.
ويقدم مكتب الشركة في سوريا خدمات مهنية تشمل تدقيق الحسابات، إعداد التقارير المالية، الاستشارات الضريبية والمالية، فضلًا عن خدمات الملكية الفكرية عبر وكالة AGIP، والتي تقوم بتسجيل العلامات التجارية وبراءات الاختراع داخل سوريا.
جذب الاستثمارت
يأتي قرار الإدارة سوريا إغلاق مكتب أبو غزاله في وقت تسعى فيه لجذب أكبر قدر من الاستثمارات العربية والعالمية بعد أكثر من عقد من التراجع الاقتصادي بسبب الحرب الأهلية وعدم استقرار الأوضاع الأمنية في البلاد.
ووفق البنك الدولي، تكبّد الاقتصاد السوري خسائر ضخمة جراء النزاع المستمر منذ 14 عامًا، إذ انكمش الناتج المحلي الإجمالي بأكثر من 50% مقارنةً بمستوياته في عام 2010، في حين تراجع نصيب الفرد من الدخل القومي إلى 830 دولارًا أميركيًا فقط عام 2024.
كما يعيش نحو ثلثي السكان تحت خط الفقر، فيما يعاني ربعهم الفقر المدقع، وسط أزمة في سداد رواتب الموظفين العاملين في الدولة.
وقام الرئيس السوري، أحمد الشرع، بعدة جولات خاصة لدول الخليج العربي وأبرزها السعودية والإمارات وقطر، سعيا لجذب الاستثمارات لبلاده وإعادة إطلاق الاقتصاد.





