الناس نيوز

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

“سي.آي.إيه” أبلغت وإسرائيل تحرّكت.. كيف اغتيل خامنئي في أولى دقائق الحرب؟

طهران – واشنطن – تل أبيب عواصم ووكالات – الناس نيوز ::

جنوبية ووكالات وميديا – قبيل أن تكون الولايات المتحدة وإسرائيل على وشك شنّ هجوم على إيران، ركّزت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي إيه» على موقع ربما أهمّ هدف: آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى للبلاد. 

وكانت «سي آي إيه» تتعقّب آية الله خامنئي منذ أشهر، مع تزايد ثقتها بمواقع وجوده وأنماط تحرّكه، وفقًا لأشخاص مطّلعين على العملية لصحيفة «نيويورك تايمز».

ثم علمت الوكالة أن اجتماعًا لكبار المسؤولين الإيرانيين سيُعقد صباح السبت في مجمّع قيادي في قلب طهران. والأهم أنّ «سي آي إيه» علمت أن المرشد الأعلى سيكون حاضرًا في الموقع.

لنبدأ الحرب

وبحسب مسؤولين على اطّلاع على القرارات، قرّرت الولايات المتحدة وإسرائيل تعديل توقيت هجومهما، جزئيًا للاستفادة من المعلومات الاستخباراتية الجديدة.

وقد أتاحت هذه المعلومات نافذة فرصة للبلدين لتحقيق انتصار حاسم ومبكر: قتل كبار المسؤولين الإيرانيين وقتل آية الله خامنئي.

وعكس الإقصاء السريع بصورة لافتة للمرشد الأعلى الإيراني مستوى التنسيق الوثيق وتبادل المعلومات الاستخباراتية بين الولايات المتحدة وإسرائيل قبيل الهجوم، وعمق المعرفة الاستخباراتية التي طوّرها البلدان بشأن القيادة الإيرانية، ولا سيما في أعقاب حرب العام الماضي التي استمرت 12 يومًا.

كما أظهرت العملية إخفاق قادة إيران في اتخاذ احتياطات كافية لتجنّب كشف أنفسهم في وقت كانت فيه إسرائيل والولايات المتحدة قد أرسلتا إشارات واضحة بأنهما تستعدان للحرب.

وبحسب أشخاص أُحيطوا علمًا بالمعلومات، نقلت «سي آي إيه» إلى إسرائيل استخباراتها التي قدّمت «درجة عالية من الدقة» بشأن موقع آية الله خامنئي. وقد تحدّث هؤلاء وغيرهم ممن شاركوا تفاصيل العملية شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، لمناقشة معلومات استخباراتية حساسة وتخطيط عسكري.

وكانت إسرائيل، بالاستناد إلى المعلومات الأميركية وإلى معلوماتها الخاصة، ستنفّذ عملية كانت تخطّط لها منذ أشهر: اغتيال كبار القادة الإيرانيين.

وكانت الحكومتان الأميركية والإسرائيلية قد خططتا في الأصل لإطلاق ضربة ليلًا تحت جنح الظلام، لكنهما قررتا تعديل التوقيت للاستفادة من المعلومات المتعلقة بالتجمّع في المجمّع الحكومي بطهران صباح السبت.

وكان من المقرر أن يجتمع القادة في المكان الذي تقع فيه مكاتب الرئاسة الإيرانية والمرشد الأعلى ومجلس الأمن القومي الإيراني. وقد خلصت إسرائيل إلى أن الاجتماع سيضم كبار مسؤولي الدفاع الإيرانيين، من بينهم محمد باكبور القائد العام لـ«الحرس الثوري الإسلامي»، عزيز ناصر زاده وزير الدفاع، الأدميرال علي شمخاني أمين مجلس الدفاع الأعلى، السيّد مجيد موسوي قائد القوة الجوفضائية في «الحرس الثوري»، محمد شيرازي نائب وزير الاستخبارات، وآخرون.

متى بدأت العملية؟ 

وبدأت العملية قرابة الساعة السادسة صباحًا في إسرائيل، مع إقلاع طائرات مقاتلة من قواعدها. ولم تتطلب الضربة عددًا كبيرًا من الطائرات، لكنها كانت مزوّدة بذخائر بعيدة المدى وعالية الدقة.

وبعد ساعتين وخمس دقائق من إقلاع الطائرات، عند نحو الساعة 9:40 صباحًا في طهران، أصابت صواريخ بعيدة المدى المجمّع. وفي وقت الضربة، كان كبار مسؤولي الأمن القومي الإيرانيين في أحد مباني المجمّع، بينما كان خامنئي في مبنى آخر قريب.

وكتب مسؤول دفاعي إسرائيلي، في رسالة اطّلعت عليها صحيفة «نيويورك تايمز»: «نُفّذت ضربة هذا الصباح بالتزامن في عدة مواقع في طهران، كان أحدها يضم تجمعًا لكبار شخصيات المستوى السياسي-الأمني في إيران». وأضاف المسؤول أنه رغم استعدادات إيران للحرب، تمكنت إسرائيل من تحقيق «مفاجأة تكتيكية» عبر هجومها على المجمّع.

ويوم الأحد، أكدت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» مقتل قائدين عسكريين رفيعين قالت إسرائيل إنها قتلتهما يوم السبت: الأدميرال الخلفي شمخاني واللواء باكبور. ووصف أشخاص مطلعون على العملية ما جرى بأنه ثمرة استخبارات جيدة وأشهر من التحضير.

وفي يونيو الماضي، وبينما كان التخطيط جارياً لضرب أهداف إيران النووية، قال الرئيس ترامب إن الولايات المتحدة تعرف أين كان آية الله خامنئي مختبئًا وإنها كان بإمكانها قتله. وقال مسؤول أميركي سابق إن تلك المعلومات الاستخباراتية كانت تستند إلى الشبكة نفسها التي اعتمدت عليها الولايات المتحدة يوم السبت.

لكن منذ ذلك الحين، لم تزد المعلومات التي تمكنت الولايات المتحدة من جمعها إلا تحسنًا، وفقًا للمسؤول السابق وآخرين مطلعين على الاستخبارات. وخلال حرب الأيام الاثني عشر، قال المسؤول السابق، تعلمت الولايات المتحدة المزيد عن كيفية تواصل المرشد الأعلى و«الحرس الثوري» وكيفية تحركهما تحت الضغط. واستخدمت الولايات المتحدة تلك المعرفة لصقل قدرتها على تتبّع آية الله خامنئي والتنبؤ بتحركاته.

كما جمعت الولايات المتحدة وإسرائيل تفاصيل محددة عن مواقع ضباط استخبارات إيرانيين أساسيين. ووفقًا لأشخاص مطلعين على العملية، استُهدفت في ضربات لاحقة بعد هجوم السبت على مجمّع القيادة مواقع كان يقيم فيها قادة استخبارات.

وتمكن ضابط الاستخبارات الأعلى في إيران من الإفلات، لكن الصفوف العليا لأجهزة الاستخبارات الإيرانية «تعرّضت لتدمير واسع»، بحسب أشخاص أُبلغوا بتفاصيل العملية.

من جهتها، كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الطائرات الحربية الإسرائيلية ألقت 30 قنبلة دقيقة على مجمّع خامنئي بغية اغتياله.

إسرائيل تعلن اغتيال 7 قادة إيرانيين بينهم وزير الدفاع وقائد الحرس الثوري

في واحدة من أكثر العمليات العسكرية تعقيداً، كشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي مساء السبت أن الهجوم الذي شنته إسرائيل وأميركا على إيران استهدف موقعين استراتيجيين في طهران، بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة رصدت تجمعاً لكبار قادة المنظومة الأمنية الإيرانية. وأكد البيان أن الغارات أدت إلى اغتيال مجموعة من أبرز صناع القرار العسكري والأمني الذين يشكلون عصب النظام.

قائمة «رؤوس الهرم» الذين تمت اغتيالهم حسب الجيش الإسرائيلي

شملت العملية الإسرائيلية أسماءً وازنة في الدائرة الضيقة للمرشد الإيراني والقيادات العسكرية العليا، وأبرزهم:

  • علي شمخاني: أمين «مجلس الدفاع» والمستشار الأمني الشخصي للمرشد علي خامنئي، وأحد أبرز مهندسي الاستراتيجيات الأمنية الإيرانية.
  • محمد پاكپور: قائد القوات البرية في الحرس الثوري، الذي اتهمه البيان بقيادة عمليات القمع العنيف للمتظاهرين مؤخراً، بالإضافة إلى مسؤوليته عن منظومات النيران الاستراتيجية الموجهة ضد إسرائيل.
  • عزيز نصير زاده: وزير الدفاع الحالي والقائد السابق لسلاح الجو، المسؤول الأول عن الصناعات العسكرية المتقدمة، بما في ذلك الصواريخ بعيدة المدى وبرامج التسلح غير التقليدي.
  • محمد شيرازي: رئيس المكتب العسكري للمرشد خامنئي، وحلقة الوصل المركزية بين القيادة العليا للقوات المسلحة ومكتب المرشد منذ عقود

ضربة للبرنامج النووي

وأردف البيان الإسرائيلي أن العملية استهدفت أيضاً العقول المدبرة لما يُعرف بـ«خطة تدمير إسرائيل»، ومن بينهم صلاح أسدي، رئيس شعبة الاستخبارات في قيادة الطوارئ.

كما وجهت الغارات ضربة قاسية لمنظمة «سپند» (SPND)، المسؤولة عن تطوير التكنولوجيات العسكرية المتقدمة والبرامج النووية والبيولوجية، حيث تم تأكيد مقتل رئيس المنظمة الحالي حسين جبل عامليان، ورئيسها السابق رضا مظفري نيا.

المنشورات ذات الصلة