الفاتيكان وكالات – الناس نيوز ::
استقبل رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم “البابا” لاوون الرابع عشر في حاضرة دولة الفاتيكان نجوماً من هوليوود، من بينهم المخرج الأميركي سبايك لي، والممثلة الأسترالية كيت بلانشيت، والممثلة الإيطالية مونيكا بيلوتشي.
فيديو
https://x.com/afpar/status/1989705379928752321?s=48

https://x.com/newswatchplusph/status/1989901190583521641?s=48
البابا يستقبل نجوم هوليوود في الفاتيكان
قال البابا ليو لمجموعة من أبرز الممثلين وصناع الأفلام في هوليوود يوم السبت 15 نوفمبر إن صالات السينما تكافح من أجل البقاء، وإنه يجب بذل المزيد لحمايتها والحفاظ على التجربة المشتركة لمشاهدة الأفلام.
وكان نجوم الشاشة كيت بلانشيت، مونيكا بيلوتشي، كريس باين، وفيغو مورتينسن من بين المدعوين إلى اللقاء الخاص في الفاتيكان، إلى جانب المخرجين الحاصلين على جوائز سبايك لي، غاس فان سانت، وسالي بوتر.
اللقاء نظّمه إدارة الثقافة في الفاتيكان كجزء من جهود لتعميق الحوار بين الكنيسة وعالم السينما.
البابا وصف السينما بأنها “ورشة أمل” في زمن عدم اليقين والاعتماد الرقمي الزائد.
أبدى تخوّفًا من تراجع دور دور السينما في الأحياء، وإغلاق بعضها، وهو يرى أن التجربة السينمائية المشتركة مهدّدة.
شدد على ضرورة مقاومة “منطق الخوارزميات” في صناعة السينما، لأنه يميل إلى تكرار ما ينجح فقط، بينما الفن الحقيقي يفتح آفاقًا جديدة ويعبر عن عمق إنساني.
دعا المخرجين والممثلين إلى مواجهة مواضيع صعبة مثل العنف، الحروب، الفقر، الوحدة، بطريقة صادقة.
أشار إلى أن السينما ليست فقط للترفيه، بل وسيلة تعبير يمكنها “التعليم” و”التعبير عن الجراح” وهي فعل محبّ، عندما تُستخدم بشكل فني أصيل.
البابا أعطى تقديرًا أيضًا للعاملين خلف الكواليس في السينما (مثل الكاميريين، وفناني الصوت، وماكياج، وتصميم الأزياء)، ووصف عملهم بأنه جهد جماعي لا غنى عنه.
من جهة شخصية، كان هناك تبادل هدايا: سبايك لي قدم للبابا قميص فريق نيويورك نيكس مكتوب عليه “Pope Leo 14”
قبل هذا اللقاء، كشف البابا عن قائمة أفلامه المفضّلة، وهي: It’s a Wonderful Life، The Sound of Music، Ordinary People، و Life Is Beautiful.
وقال إن السينما تمكّن الأشخاص – خاصة المهمشين – من التعبير والنظر إلى العالم “بعين جديدة”، وهي مكان يمكن أن يلتقي فيه الإنسان مع ذاته والآخر.
اللقاء يأتي ضمن “السنة المقدّسة” للفاتيكان المخصصة للفنانين والثقافة، ما يبيّن حرص البابا على إشراك الفن والسينما في رسالة الكنيسة.





