fbpx

الناس نيوز

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

Edit Content
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Edit Content
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

في معرض دمشق للكتاب.. العناوين الإسلامية والثقافة الكردية تعكس عمق التغيرات

دمشق وكالات – الناس نيوز ::

رويترز – كانت حيازة نسخة من كتاب (معالم في الطريق) لمؤلفه سيد قطب كفيلة بأن تنتهي بصاحبها في السجن أو ربما ما هو أسوأ من ذلك في سوريا الرئيس السابق بشار الأسد، لكن في معرض دمشق الدولي للكتاب هذا الشهر، يحظى كتاب هذا المفكر الإسلامي المتشدد بعرض مميز ويحقق مبيعات جيدة.

ويعكس معرض دمشق الدولي للكتاب، الذي يقام للمرة الأولى منذ الإطاحة ببشار الأسد، عمق التغييرات التي شهدتها سوريا منذ الإطاحة بنظام كان يتم تصويره على أنه علماني، وذلك على يد مسلحين إسلاميين بقيادة الرئيس أحمد الشرع.

وبالإضافة إلى الإصدارات الإسلامية التي كانت محظورة في الماضي، هناك عناوين لكتاب علمانيين معارضين للحكومة السابقة وجناح مخصص للثقافة واللغة الكردية التي كانت محظورة في ظل نظام البعث بقيادة الأسد إلى أن اعترف بها الشرع في الآونة الأخيرة لغة وطنية.

وقال زهير البري منسق المعرض “في سوريا الجديدة هو معرض لا يُمنع فيه أي كتاب”، مضيفا أن البلاد كانت تعيش في “ظلام فكري وثقافي” في عهد الأسد.

وأشار إلى أنه جرى السماح بجميع الكتب باستثناء تلك التي تعارض “السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي” أو تخالف قيم وعادات المجتمع السوري أو تمجد نظام الأسد.

سجن بسبب كتاب

قال عاطف نموس صاحب دار النشر التي أعادت طباعة أعمال قطب، الذي أنتج معظم كتاباته أثناء سجنه في مصر في عهد الرئيس جمال عبد الناصر في الستينيات، إن مبيعات هذه الأعمال جيدة جدا.

وأضاف “الطلب كبير جدا، ليس فقط على كتاب معالم في الطريق… بل إن جميع مؤلفات سيد قطب عليها إقبال كبير”، مضيفا أنه باع 150 نسخة من كتاب معالم في الطريق منذ بداية المعرض في السادس من فبراير شباط.

كان قطب، الذي أُعدم في عام 1966، ناقدا أدبيا ومفكرا إسلاميا، وقد وفرت أفكاره المرجعية الأيديولوجية لجماعات مسلحة في مصر وخارجها، وأشار لها زعيم القاعدة السابق أيمن الظواهري كمصدر للإلهام. وقال نموس إن منتقدي قطب أساؤوا تفسير كتاباته.

وغادر نموس سوريا في الثمانينيات عندما كان حافظ الأسد والد بشار في السلطة وشن حملة قمع ضد الإسلاميين.

وقال “لي أصدقاء كثر، عندما فُتشت بيوتهم ووُجدت هذه النسخ، كانت هي شهادة الوفاء لهم. حُكموا بالإعدام، وكثير منهم ذهبوا إلى سجن تدمر”، في إشارة إلى أحد أشهر السجون في سوريا في عهد عائلة الأسد.

كما شهدت أروقة المعرض عرض مجموعات ضخمة من مجلدات مجموعة الفتاوى لابن تيمية، الذي كان لأعماله التي تعود إلى 700 عام تأثير على الإسلاميين المعاصرين.

بيع مذكرات عضو سابق في تنظيم القاعدة

وكان الشرع، الذي تعهد بالدفاع عن الحقوق والحريات في سوريا الجديدة، عضوا في تنظيم القاعدة حتى قطع علاقاته به في عام 2016.

وعرضت مذكرات عضو سابق آخر في تنظيم القاعدة، هو أبو حفص الموريتاني للبيع. وقال الموريتاني في مقابلة مع قناة الجزيرة عام 2015 إنه انسحب من التنظيم في أغسطس آب 2001 بعد أن أبلغ أسامة بن لادن مجلس الشورى التابع للقاعدة، دون الكشف عن التفاصيل، بخطط لعمليات من شأنها أن تدفع الولايات المتحدة إلى غزو أفغانستان، قبل هجمات 11 سبتمبر أيلول. وقال إن الإسلام يحظر قتل الأبرياء.

وذكرت رويترز الأسبوع الماضي إنه جرى حظر كتاب آخر مرتبط بتنظيم القاعدة، يحتوي على خطب صوتية للزعيم السابق لتنظيم القاعدة في العراق، أبو مصعب الزرقاوي، من المعرض بناء على طلب من العراق للحكومة السورية.

وقتل الزرقاوي في عام 2006.

وقال البري منسق معرض دمشق الدولي للكتاب إن الناشر قرر عدم عرض كتاب “هل سمعت حديث الرافضة؟” لأنه كان له تأثير على “السياسة الدولية”.

وقالت السلطات العراقية إن الكتاب يروج للكراهية والطائفية. و”الرافضة” مصطلح مهين للمسلمين الشيعة.

“خطوة إلى الأمام”

قال الناشط الحقوقي المخضرم هيثم مالح، الذي تعرض مذكراته للبيع، إن الدولة البعثية قمعت الفكر والكتابة، ولم تسمح إلا بالكتب التي تدعم وجهة نظرها.

وقال مالح، الذي سجن في عهد الأسد “الآن هذا المعرض بيمثل بداية انفتاح حول الفكر الآخر والفكر العالمي، فالمعرض، الحقيقة، هذا المعرض بوضعه الحاضر، بيشكل يعني خطوة إلى الأمام”.

وفي الجناح الكردي، الذي يعمل فيه امرأة ورجل يرتديان الزي الكردي التقليدي، شملت الأعمال المعروضة شعرا كرديا ونسخة من مجلة كردية نشرت عام 1932.

ويأتي العرض الواضح للثقافة الكردية في مرحلة حساسة بالنسبة لسوريا، إذ تنفذ الحكومة والقوات الكردية اتفاق سلام يهدف إلى دمج المناطق التي يديرها الأكراد في الشمال الشرقي مع دمشق.

وقال صلاح سوركجي مدير الجناح الكردي في المعرض إن الكتب الكردية كانت مخفية في عهد الأسد.

وأضاف “بالنسبة للكتب هي معظمها موجودة هون بدمشق، بس كانت كلتها مخبأة، أيام النظام البائد. يعني إللي يطالع يقرأها يطالعها بشكل سري، أو يتم تداولها بين الأشخاص بشكل سري، لأنه أي إنسان بيمسك معه هيك كتب بده يتعرض للمساءلة وللتحقيقات”.

المنشورات ذات الصلة