الناس نيوز

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

كيف يتعامل قطاع التأمين على الشحن مع الحرب الدولية على إيران؟

عواصم ووكالات – الناس نيوز ::

فوربس – منذ اندلاع الحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران دخلت سلاسل الإمداد اختبارا متعدد الجبهات يشمل مخاطر أمنية متسارعة في الممرات البحرية، وارتفاعًا حادًا في علاوات مخاطر الحرب أو War Risk Premiums، والرسوم الإضافية، إضافة إلى ارتفاع كلفة الشحن مع زمن عبور أطول بنحو 14 يومًا لكل رحبة للالتفاف حول رأس الرجاء الصالح، وصولاً إلى كلفة طاقة أعلى وارتفاع التضخم الذي يعانيه المستهلك.

وسرعان ما أصدرت أندية الحماية والتعويض (P&I) ومؤمّنون بحريون إشعارات إلغاء سريعة لتغطيات “مخاطر الحرب” للسفن المبحرة قرب المياه إلايرانية ١والخليج والمياه المجاورة، مع تعريفات جغرافية دقيقة ومواعيد نفاذ محددة.

وأندية الحماية والتعويض (P&I Clubs) هي جمعيات تأمين متبادل غير هادفة للربح، يمتلكها ويديرها ملاك السفن والمشغلون لتوفر تغطية شاملة للمسؤوليات القانونية ضد أطراف ثالثة، وتغطي نحو 90% من أسطول الشحن العالمي. 

وفي الوقت نفسه، حذّرت وزارة النقل الأميركية من “نشاط عسكري كبير” في نطاق مضيق هرمز والخليج وخليج عُمان وبحر العرب، مع توصية بتجنب المنطقة، الأمر الذي يرفع درجة المخاطر التي تُسعِّرها أسواق التأمين بصورة فورية.

أقسام التأمين البحري

يتكون التأمين البحري من عدة عقود كالتالي: 

  • التأمين على بدن السفينة ومعداتها (خسائر مادية).
  • الحماية والتعويض لتغطية مسؤوليات الطرف الثالث (إصابات أو تلوث، أو تصادم)، وغالباً تكون ضمن أندية تأمين مشتركة.
  • مخاطر الحرب التي قد تأتي كوثيقة منفصلة أو امتداد أو آلية “إضافة قسط” عند دخول مناطق عالية المخاطر، وقد تُلغى أو تُعاد بشروط جديدة عند التصعيد.
  • تأمين الشحنة، ويغطي البضائع المنقولة.

ماذا تغيّر مع الحرب؟

1-تفعيل “إشعار الإلغاء” في مخاطر الحرب بمهلة قصيرة

  • ذكرت جمعية لندن للتأمين المتبادل لأصحاب السفن البخارية المحدودة London P&I Club أن القائمين على إعادة التأمين “أصدروا إشعار إلغاء” لتغطيات مخاطر الحرب، ليسري من 5 مارس/ آذار الجاري، كما يحدد مناطق تُنهى فيها تغطية مخاطر الحرب تلقائياً، ومنها “إيران والمياه الإيرانية والخليج العربي والمياه المجاورة”. 
  • بالصياغة نفسها تقريبًا، قالت سكولد الاسكندنافية في تعميم منشور 1 مارس/آذار 2026 إن “شهية معيدي التأمين” لمخاطر الحرب تتراجع، وأصدرت إشعار إلغاء لتغطية مخاطر الحرب، على أن يصبح نافذًا في 5 مارس/آذار 2026.
  • أوضح Japan P&I Club أن معيدي التأمين أصدروا إشعار إلغاء لمخاطر الحرب في إيران والخليج، وأن النادي أصدر إشعارًا مطابقًا للأعضاء، وأن الإنهاء التلقائي للتأمين يبدأ في 5 مارس/آذار عند دخول المناطق المذكورة.

2- ارتفاع علاوة مخاطر الحرب 

ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن علاوات عبور المنطقة قد ترتفع “حتى 50%”، وقدمت مثالاً رقمياً واضحاً: التأمين لسفينة قيمتها 100 مليون دولار قد يرتفع من 250 ألف دولار إلى 375 ألف دولار “لكل رحلة”، ويفسر هذا المثال آلية التسعير كنسبة أو قيمة مرتبطة بقيمة الأصل والرحلة.

3- اختلاف نطاق الإلغاء حسب نوع الغطاء 

يوضح إشعار جمعية لندن للتأمين المتبادل لأصحاب السفن البخارية المحدودة أن إشعار الإلغاء ينطبق على تغطيات محددة والتمديدات المرتبطة بها عندما تمتد لتشمل مخاطر الحرب فقط، من دون الحماية والتعويض أو تأمين هيكل أو آلات السفن.

وبالتزامن مع التطورات على صعيد التأمين على السفن، جاء التحول في المسارات والعمليات بثلاث إجراءات تشغيلية متتابعة كالتالي:

  • الإيواء أو الانتظار: طلبت شركة CMA CGM من السفن داخل الخليج والمتجهة إليه التوجه إلى نقطة إيواء،. أمّا MSC فأصدرت تعليمات لسفنها الموجودة في منطقة الخليج والسفن المتجهة إلى المنطقة بالتوجه إلى أقرب نقطة إيواء متاحة بسبب القيود وتنامي الصراع.
  • تفادي المسار الأسرع (قناة السويس – باب المندب): أعلنت شركة Maersk إيقاف الإبحار في هذا المسار مؤقتاً وإعادة توجيه السفن نحو مسار رأس الرجاء الصالح، كذلك قررت CMA CGM تعليق المرور عبر قناة السويس وإعادة توجيه السفن عبر رأس الرجاء الصالح، ولا يعد هذا التحول تفصيلاً جغرافياً بقدر ما هو تغيير في “اقتصاد الرحلة” بالكامل، فالمسار الأطول يعني وقتا أطول، ووقود أكثر، وعدد رحلات أقل على الخط نفسه خلال الشهر، وضغط أعلى على سعة الشحن المتاحة.
  • تعليق العبور في مضيق هرمز: علقت رسميا شركات هاباغ لويد Hapag-Lloyd الألمانية وميرسك Maersk الدانمركية و MSC السويسرية العبور عبر المضيق حتى إشعار آخر..

كيف تغيرت طريقة احتساب مخاطر الحرب مع اندلاع مواجهة إيران؟

يُحتسب قسط الحرب عادة بإحدى طريقتين أو مزيج منهما: إما نسبة من قيمة البضائع المشحونة او قيمة السفينة ، وفي هذه الحالة كلما ارتفعت قيمة السفينة، كبرت قيمة القسط حتى لو بقيت قيمة البضائع ثابتة ، وذلك عبر علاوة إضافية عند عبور منطقة ملتهبة أو المكوث فيها.

وفي حالة الحرب مع إيران حاليا ، ألغت نوادي التأمين وشركات إعادة تأمين بند تغطية مخاطر الحرب على السفن المارة في المنطقة، مع فتح باب إعادة التأمين بإعادة تسعير المخاطر بالمنطقة.

ونقل موقع “ريإنشورانس نيوز” Reinsurancene المتخصص في إعادة التأمين عن مسؤول مخاطر الحرب البحرية لدى مارش ديلان مورتيمر تقديرًا بأن زيادات قريبة الأجل لتأمين السفن في الخليج قد تتراوح بين 25% و50% في حال عاودت نوادي التأمين وشركات اعادة تأمين تغطية مخاطر الحرب على السفن بالتزامن.

لماذا يتحول الخطر الأمني فورا إلى كلفة في قطاع شحن؟

حسب وثائق عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة والإدارة البحرية الأميركية، وإعلانات الشركات، فإن سلسلة القرارات قصيرة تبدأ من صدور التحذير الأمني إلى تقييم المخاطر إلى قرار تشغيل (إيواء أو تعليق أو عبور أو تعليق حجوزات) إلى تفعيل رسوم إضافية أو تعديل شبكة الشحن، انتهاء بارتفاع الكلفة وزمن العبور.

يقول النائب الاول لرئيس الاتحاد العربي لغرف الملاحة البحرية والرئيس السابق للغرفة الدولية للملاحة في لبنان، إيلي زخور لفوربس الشرق الأوسط إن ارتفاع اسعار السلع لم تصل بعد إلى رفوف المتاجر جراء ارتفاع كلفة الشحن، متوقعا أن تصل قريبا إلى جيوب الناس ما سيدفع التضخم إلى الارتفاع، ويرجّح المزيد بارتفاع رسوم الشحن مع كل استهداف لسفينة في المنطقة.

ويرجّح زخور ثلاثة سيناريوهات: 

السيناريو الأول: إذا تصاعدت حدة الحرب فإن ارتفاع أسعار الشحن سيأتي من عدة مصادر أولها علاوات الحرب ، ثانيها استمرار اتخاذ المسارات الأطول والاكبر كلفة في النقل البحري تفاديا لمناطق الحرب، وثالثها ارتفاع أسعار الوقود ما سينتج عنه زيادة في أسعار السلع وتفاقم زيادة أسعار الطاقة التي بدورها ستشكل دافعا إضافيا لارتفاع التضخم عالميا.

السيناريو الثاني: استمرار وتيرة الحرب الحالية وفي هذه الحالة ستظل الرسوم وكلفة الشحن على حالها مرتفعة و لكنها ستعاود ارتفاعها تدريجيا مع أستمرار إغلاق مضيق هرمز ومنع خروج إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال الى العالم.

السيناريو الثالث: عودة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات مع وقف القصف والاستهدافات، وفي هذه الحالة قد تبدأ رسوم الشحن واجور الشحن بالانخفاض خصوصا إذا عاد النفط والغاز الطبيعي المسال إلى التدفق عبر مضيق هرمز إلى العالم، الأمر الذي من شأنه ايضا أن يخفض أسعار منتجات الطاقة.

وأكد زخور أن المستهلك هو الذي يتحمل في النهاية كلفة أسعار الشحن والوقود وهذا ما لا يخفيه مسؤولو البنوك المركزية العالمية الذين بدأوا يتحوطون من مخاطر ارتفاع التضخم مجددا مع أستمرار الحرب واضطراب سلاسل الامداد العالمية. 

ويلفت الخبير اللوجستي وائل قدور في تعليق لفوربس الشرق الأوسط إلى سيناريو أكثر خطورة في منحى الحرب بدخول أطراف أخرى في المنطقة إلى المعادلة لا سيما بعد توسع دائرة استهدافات إيران في المنطقة، ما من شانه زيادة أكبر في كلفة الشحن بما يشمل أسعار النفط وعلاوات الحرب وغيرها من العناصر المؤثرة على أسعار التأمين والنقل.

وأكد أنه إذا انتهت الحرب خلال أسبوعين، فإن الأضرار ستكون محدودة على قطاع الشحن العالمي.

المنشورات ذات الصلة