سيدني – الناس نيوز ::
احتفلت الجالية السورية في مدينة سيدني عاصمة ولاية نيوساوث ويلز الأسترالية بزيارة مدير إدارة الشؤون الأفروأسيوية وأوقيانوسيا في الخارجية السورية زكريا لبابيدي ، وذلك من خلال عدة لقاءات واستضافات متعددة .
والدبلوماسي السوري الرفيع المستوى هو أول زائر رسمي من سوريا الجديدة إلى أستراليا هدفت زيارته للقاءات مع مواطنيه وكذلك لقاءات مع مسؤولين أستراليين في العاصمة كانبيرا.
واستمع لبابيدي إلى طروحات الجالية السورية ونقل لهم أفكار وطروحات وأعمال الحكومة السورية ، واضعاً الجالية في ” ماكينة مطبخ الحكومة ” بدمشق ، مؤكدا على خيارات سوريا التشاركية مع العالم المنفتح في محاربة التطرف والعمل على بناء سوريا الجديدة.

واستضاف السوريون الدبلوماسي الدمث في قاعة “سيتي فيو” في ضاحية “لاكمبا” يرافقه سفير سوريا في إندونيسيا الدبلوماسي المتمرس عبد المنعم عنان والقنصل الفخري في سيدني ماهر الدباغ وتحدث عدد من رؤساء الجمعيات السورية في استراليا ونيوزيلاندا حول العديد من القضايا الراهنة التي تشكل هاجساً في حياة السوريين .
فيما تحدث السفير عن تجربة عمله في الحقل الدبلوماسي لفترة تمتد لنحو 3 عقود ، بحسب تعبيره.
الحكومة تعمل على تحقيق الامان للجميع واعادة الخدمات وتحسينها.
وشدد لبابيدي على ضرورة تماسك ووحدة الجالية في مساندة بعضهم ودعم وطنهم سوريا الذي يحتاج تكاتف الجميع للعبور من هذا المخاض الذي يمر به.
وحث لبابيدي الجالية على أحترام ومحبة الوطن الثاني أستراليا التي أحتضنت ورعت السوريين ووفرت لهم سبل وفرص العيش والحياة الكريمة الآمانة والمستقرة ، وأن هذه المحبة لأستراليا لا تتعارض مع الإخلاص للوطن الأصلي سوريا والعمل على تشبيك وتدعيم جسور التواصل بين البلدين من خلال الجالية السورية الناجحة التي تعمل وفق الأنظمة والقوانين ، مستشهدا بكثير من الجاليات المهاجرة في زمن العولمة.
ودعا لبابيدي السوريون إلى الانخراط في بناء سوريا الجديدة وتقديم المبادرات دون انتظار من قد يدعونا لذلك ، فسوريا للجميع وبحاجة الى كوادر جديدة والباب مفتوح لمساهمات من يرغب من السوريين في المهجر.
كما اكد على اهمية فتح قناة دبلوماسية مع استراليا من اجل خدمة السوريين الذين تتزايد اعدادهم .
وطرحت بعض الاسئلة واجاب عليها المسؤول السوري برحابة صدر وطريقة منفتحة وواقعية ، فقد طرح رئيس هيئة الاغاثة الأسترالية السورية المهندس خالد صطوف سؤالاً للقنصل الفخري يتعلق بالرسوم المرتفعة على تصديق الوثائق وعدم إعطاء ايصالات رسمية ، وذلك في زمن النظام البائد.

الأكثر شعبية



التصديق رسميا على تعيين أول امرأة رئيسة لكنيسة إنجلترا

