fbpx

الناس نيوز

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

Edit Content
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Edit Content
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

مؤتمر الحوار الوطني في سوريا… سلباً وايجاباً

دمشق ميديا ووكالات – الناس نيوز ::

منتقدون تساءلوا عن سبب العجلة في الاستعدادات للمؤتمر، وضعف تمثيل الأقليات ومدى التأثير الذي سيتحقق في نهاية المطاف…

يجتمع مئات السوريين في دمشق الثلاثاء لحضور مؤتمر حوار وطني يستمر يوما واحدا يصفه الحكام الإسلاميون في البلاد بأنه علامة فارقة في الانتقال إلى نظام سياسي جديد بعد عقود من حكم الاستبداد لعائلة الأسد المجرمة.

لكن منتقدين تساءلوا عن سبب العجلة في الاستعدادات للمؤتمر، وضعف تمثيل الأقليات ( اللذين كان طيف واسع منهم موالياً للنظام البائد ترهيباً وترغيباً ) ومدى التأثير الذي سيتحقق في نهاية المطاف، في عملية سياسية تقودها حتى الآن السلطات الجديدة، التي وصلت إلى السلطة في سوريا بعد الإطاحة بالفار بشار الأسد.

ويقول منظمون إن المؤتمر سيناقش التوصيات التي قد تساعد في صياغة إعلان دستوري يهدف إلى وضع مبادئ أساسية للنظام الحاكم الجديد في سوريا، فضلا عن منظومة عدالة انتقالية وإطار عمل اقتصادي جديد وخطة للإصلاح المؤسسي، من بين قضايا أخرى.

وقال حسن الدغيم المتحدث باسم اللجنة التحضيرية للمؤتمر إن مقترحات المؤتمر ستنظر فيها أيضا الحكومة الانتقالية الجديدة التي من المقرر أن تتولى السلطة في أول آذار/ مارس في سوريا.

وقال ثلاثة ديبلوماسيين إن المؤتمر سيحظى بمتابعة عن كثب من العواصم العربية والغربية التي ربطت العلاقات الكاملة مع القادة الجدد في سوريا، بما في ذلك الإلغاء المحتمل للعقوبات، بمدى اشتمال العملية السياسية لكافة الأطياف واحتوائها للتنوع العرقي والديني في البلاد.

وضمن إجراءات الإعداد للمؤتمر، استضافت لجنة تحضيرية مكونة من سبعة أعضاء جلسات استماع نظمتها المحافظات، وفي بعض الأحيان عقدت عدة جلسات مدة الواحدة منها ساعتان في اليوم لتشمل جميع المحافظات بسوريا وعددها 14 محافظة في أسبوع.

وخمسة من أعضاء اللجنة إما أنهم من هيئة تحرير الشام أو مقربون منها، ولا يوجد أي أعضاء من الدروز أو العلويين، وكلاهما أقلية كبيرة في سوريا.

وقال الدغيم إن ما إجماليه 4000 شخص في جميع أنحاء سوريا شاركوا في الجلسات التي اقتصر الحضور فيها على المدعوين فقط.

ويقول مؤيدون إن هذه العملية تمثل تحولا ملحوظا عن عقود من الحكم الاستبدادي لعائلة الأسد حين كان التعامل مع المعارضة السياسية غالبا من خلال نظام السجون المعقد.

وقالت المحامية هند قبوات، المسيحية الوحيدة في اللجنة التي تتألف من المسلمين السنة إن هذه العملية ديموقراطية حقيقية يرصدون فيها كل التعليقات لتكون أساسا للمناقشة.

وأضافت أنها عملية من الشعب وإلى الشعب ولصالح الشعب.

إلى ذلك، أفاد مسؤولون بأن أعضاء الإدارة الذاتية التي يقودها الأكراد في شمال شرق سوريا وقوات سوريا الديموقراطية المدعومة من الولايات المتحدة لم يتلقوا دعوات للمشاركة في الحوار الوطني.

وقال فرهاد شامي المتحدث باسم قوات سوريا الديموقراطية وإلهام أحمد المسؤولة الكبيرة في الإدارة الذاتية اليوم إنه لم تتم دعوة أي من مسؤولي الجهتين لحضور المؤتمر.

أداء واجب…
ينتقد آخرون التحضيرات التي سبقت المؤتمر، ويصفونها بأنها تحمل دلالة أخرى على سيطرة هيئة تحرير الشام على العملية السياسية منذ الإطاحة بالأسد الفار والمطلوب للعدالة السورية والدولية .

وقال حسن الخلف، وهو صيدلاني يبلغ 42 عاما فر إلى بلجيكا خلال الحرب السورية وحضر إحدى جلسات اللجنة التحضيرية الأسبوع الماضي في دمشق، إن لديه مخاوف بشأن مدى جدوى مشاركته في المناقشات.

وأضاف: “هل هو حوار من أجل الحوار، أم أننا سنتمكن من التأثير على القرارات؟”.

وقال مسؤولون من الإدارة الذاتية التي يقودها الأكراد في شمال شرق سوريا وقوات سوريا الديموقراطية المدعومة من الولايات المتحدة إنه لم تتم دعوة أي من أعضائهما للمشاركة.

ووُجهت دعوات إلى 24 شخصا على الأقل في محافظة السويداء، موطن الطائفة الدرزية.

لكن الزعيم الروحي للطائفة الدرزية في سوريا حكمت الهجري عبر عن استيائه.

وقال الهجري إن طائفته تحترم جميع الآراء لكنها لا ترى حتى الآن القدرة على قيادة البلاد أو تشكيل دولة بالطريقة الصحيحة.

وأضاف أنهم يأملون أن تصبح الأمور منظمة أو أن يحدث شيء جديد بحلول نهاية الفترة الانتقالية.

واستقبل الرئيس السوري أحمد الشرع وجهاء وقيادات في الطائفة الدرزية ، الإثنين ودار الحوار حول كل المستجدات الوطنية وفق ما أعلن رسمياً .

وطالب الهجري وآخرون بمشاركة دولية لضمان أن تفضي المناقشات إلى إقامة دولة مدنية مع الفصل بين السلطات وفرض سيادة القانون، لكن دبلوماسيين غربيين ومسؤولين اثنين من الأمم المتحدة قالوا إن هيئة تحرير الشام لم توافق على المقترحات التي قدمتها الأمم المتحدة للمساعدة في المؤتمر.

وقال آرون لوند، وهو زميل في مؤسسة سينتشري إنترناشونال البحثية التي تركز على الشرق الأوسط: “بالنسبة لي، الأمر يبدو كأنه أداء واجب”، مضيفا أن على هيئة تحرير الشام أن تُظهر أساسا قويا للعملية الانتقالية لكن من غير الواضح كيف سيتم أخذ الآراء المختلفة في الاعتبار.

وأشار لوند إلى أن واشنطن وأوروبا من المرجح أن تكونا في مأزق بشأن موقفهما من العملية. ففي حالة قبولهما إياها، فإنهما تخاطران بتعزيز تمكين هيئة تحرير الشام. إما في حالة رفضهما للعملية وانفصالهما عن دمشق، فإن سوريا ستواجه خطر الانزلاق إلى الفوضى.

وعلى الرغم من الانتقادات، يشعر عدد كبير من السوريين المشاركين بسعادة غامرة بسبب وجود فرصة لإجراء مناقشات مفتوحة، وهي الأولى في سوريا منذ عقود.

وحضرت كاترين التلي، وهي محامية سورية في مجال حقوق الإنسان كانت قد اعتقلت لفترة وجيزة خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة في عام 2011، جلسة لسكان ريف دمشق وقالت إنها سعيدة على الرغم من المخاوف إزاء الكيفية التي سيضمن بها الدستور الجديد حقوق المسيحيين.

وأضافت: “هذه بداية الحياة الديموقراطية… حيث يتم التعبير عن الآراء بحرية، وهذا شيء مميز”.

المنشورات ذات الصلة