fbpx

الناس نيوز

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

Edit Content
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Edit Content
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

مارينا الخوند لبنانية شابة حوّلت مأساة مرفأ بيروت حافزا لإنقاذ الأرواح

بيروت وكالات – الناس نيوز ::

كانت مارينا الخوند بالكاد في الثامنة عشرة عندما دمّر انفجار مرفأ بيروت صيف العام 2020 أنحاء واسعة من مدينتها موقعا آلاف القتلى والجرحى… وقد دفعتها هذه الكارثة إلى إطلاق حركة أتاحت تقديم الأدوية والرعاية الطبية لعشرات آلاف المحتاجين.

هذه اللبنانية البالغة حاليا 24 عاما هي من بين خمسة فائزين بجوائز قمة النشطاء الشباب للعام 2025 والتي تقام الخميس في مقر الأمم المتحدة بجنيف. 

وتروي الخوند لوكالة فرانس برس كيف شكّلت الصدمة التي عاشتها بسبب انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب/أغسطس 2020 حافزا لها لإطلاق حركة تحاول عبرها إنقاذ أرواح الآلاف.

كانت الخوند طالبة حقوق في سنتها الثانية عندما وقع الانفجار الذي أودى بأكثر من 220 شخصا وجرح الآلاف في العاصمة اللبنانية. وتقول إنها شعرت بعد تلك المأساة بأن عليها “فعل شيئ ما”.

وعلى غرار لبنانيين كثر اختاروا طريق الهجرة في السنوات الأخيرة، لقيت مارينا الخوند تشجيعا من عائلتها على مواصلة دراستها في الخارج. لكن قبل مغادرتها، أرادت التطوع في مكان الكارثة “لبضعة أيام”.

وتشرح الخوند لوكالة فرانس برس شعورها بالعجز يومها أمام حجم المأساة قائلة “لقد صُدمت (…). كنت أسير بين الجثث، كانت الدماء في كل مكان”.

– “منطقة حرب” –

لكن في أحد الأيام، تجرأت على الدخول بمفردها إلى أحد أكثر أحياء بيروت تضررا، الكرنتينا، والذي كان أشبه بـ”منطقة حرب”. دخلت مبنى لا يزال قائما بحثا عن مسنة مريضة رفضت الإخلاء.

تتذكر الخوند ترددها قبل الدخول. وتروي الشابة التي باتت محامية “دخلتُ فرأيت امرأة مسنة وشاحبة بلا حراك”، متحدثة عن الارتياح الذي شعرت به عندما رأت المرأة تتنفس.

ثم رأت المرأة تحمل جهاز استنشاق للربو يشبه ذلك الذي تحمله عادة والدتها، لكنه كان فارغا. وقد حاولت العثور على جهاز آخر في ثلاث صيدليات، من دون جدوى.

ثم أدركت “أننا نعيش في بلد لا يتوافر فيه الدواء”، وفكرت في نفسها “لقد نجت هذه المرأة من الانفجار (…) لا أستطيع تقبّل موتها بسبب العجز عن تأمين الدواء”.

ونظرا لكون جهاز الاستنشاق الذي تستخدمه والدة الطالبة الشابة ليس بالجرعة نفسها لذلك الذي تستخدمه المرأة المسنة، نشرت مارينا الخوند نداء على إنستغرام. ونجحت في تأمين طلبها، إذ اتصلت بها إحدى المؤثرات بعد ساعتين لتخبرها أنها حصلت على 12 علبة.

– “ذهول” –

تستذكر مارينا شعورها بـ”الذهول”، مستحضرة مسارعتها لإيصال الدواء إلى المرأة وخوفها من أن تصل إليها بعد فوات الأوان.

غير أنها وصلت لحسن الحظ في الوقت المناسب. وبعد أن أخذت بضع نفثات من جهاز الاستنشاق، عانقتها المرأة المسنة قبل أن تهمس في أذنها بكلمات شكر على إنقاذها حياتها، كما تروي مارينا الخوند بعينين دامعتين.

وقد “غيّرت” هذه الجملة الشابة اللبنانية وجعلتها تدرك أن “هدفها الأساسي هو إنقاذ الأرواح”.

بعد فترة وجيزة، أسست منظمة “ميدونيشنز” Medonations التي تساعد الأشخاص الأكثر ضعفا في لبنان في الحصول على الرعاية والأدوية التي يحتاجون إليها.

وأصبحت هذه المنظمة غير الحكومية حركة عالمية، ولها نقاط تجميع في أكثر من 65 دولة. 

وتقول الخوند إنها وفّرت معدات طبية وقدّمت تدخلات جراحية لأكثر من 25 ألف عائلة في مختلف أنحاء لبنان الذي يعاني أزمة اقتصادية غير مسبوقة منذ عام 2019.

كما وفّرت منظمتها التي تعتمد على التبرعات الخاصة معدات أكسجين خلال جائحة كوفيد. ووزّعت إمدادات بينها حفاضات وأدوية على النازحين العام الماضي خلال الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله والتي انتهت باتفاق لوقف إطلاق النار قبل عام.

وساعدت المنظمة أيضا في إنشاء عيادة مجانية لتكنولوجيا الصحة HealthTech في لبنان، وهي مساحة مبتكرة تستخدم الأدوات الرقمية والذكاء الاصطناعي لتسهيل الوصول إلى الرعاية الصحية من بُعد.

وتشرح الشابة “يمكن للطبيب أن يكون في سويسرا والمريض في لبنان”، لكنهما يستطيعان رؤية الأعراض “فورا”، مضيفة “إنها رعاية صحية تتجاوز الحدود”.

المنشورات ذات الصلة