fbpx

الناس نيوز

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

Edit Content
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Edit Content
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

ما هو الحمض الذي يشتق من الحليب ويعتني بالبشرة؟

باريس – الناس نيوز ::
إنه حمض اللاكتوبيونيك المُشتقّ من سكر الحليب المعروف باللكتوز. يتميّز هذا الحمض بمفعوله اللطيف مما يجعله مُناسباً لكافة أنواع البشرة بما في ذلك البشرة الحسّاسة. وهو يعد بترطيب الجلد والحفاظ على شبابه، فهل يُحقّق فعلاً وعوده؟

يُشكّل تقشير البشرة أفضل وسيلة للتخلّص من الخلايا الميتة المُتراكمة على سطحها، إزالة شوائبها، تجديد خلاياها، وتعزيز إشراقها. ويمكن لهذا التقشير أن يكون ميكانيكياً أو كيميائياً، فالأول يعتمد على حبيبات مُقشّرة ويُستعمل للجسم أكثر منه للوجه، أما الثاني فيستعين بأنزيمات تُساهم في تفكيك الخلايا الميتة والتخلّص منها، وهو يُستعمل بشكل أكبر للوجه.

وغالباً ما تكون هذه الأنزيمات من فئة أحماض الفاكهة كحمض الماليك المُستخرج من التفاح الأخضر، وحمض السيتريك المُستخرج من الليمون، وحمض الغليكوليك المُستخرج من قصب السكر، وحمض المانوليك المُستخرج من اللوز، وحمض اللكتوبيونيك المُستخرج من الحليب. أما قوّة التقشير أو نعومته فترتبط في هذا المجال بحجم الجزئيات المُقشّرة وهي كلما كانت صغيرة تتغلغل في الجلد بشكل أكبر ويكون مفعولها أكثر قوّة.

– فعاليته:

يُشكّل استعمال حمض اللاكتوبيونيك حلاً مثالياً للعناية بالبشرة الحساسة نظراً لنعومة مفعوله وفعاليته في تعزيز ترطيبها وحمايتها من الخطوط والتجاعيد المُبكرة. يتميّز هذا الحمض المُستخرج من سكر الحليب ببنية جُزيئيّة أكبر من الأحماض الأخرى مما يعني أنه قادر على تقشير البشرة دون تعريضها لأي تحسّس. وهو يعمل على تليين الروابط بين الخلايا الميتة مما يُساعد على تفكّكها ويفتح المجال أمام ظهور طبقة جلد جديدة تكون أكثر نعومةً وإشراقاً كما يُساعد على تمليس الخطوط والتجاعيد. من أبرز خصائص هذا الحمض، أنه قادر أيضاً على جذب الرطوبة والاحتفاظ بها مما يُساعد على تعزيز ترطيب البشرة وحمايتها من الجفاف. وهو يتميّز بمفعول مُضاد للأكسدة، مُضاد للشيخوخة، ومُعزّز لمتانة الجلد.

– طريقة استعماله:

يدخل حمض اللاكتوبيونيك في تركيبة العديد من الأمصال وكريمات العناية ببشرة الوجه التي تحمل توقيع أشهر المختبرات التجميليّة العالميّة. وتخضع الاستعانة به في الروتين التجميلي إلى بعض الشروط التي تضمن سلامة البشرة لدى استعماله، أبرزها: البدء باستعماله 3 مرات أسبوعياً للتأكد من أن البشرة تتحمّله بشكل جيّد قبل الانتقال إلى استعماله كل مساء على بشرة نظيفة. يُنصح أيضاً بترطيب البشرة جيداً بعد استعماله وتطبيق واق شمسي عند التعرّض المباشر للأشعة الذهبية.

المنشورات ذات الصلة