fbpx

الناس نيوز

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

Edit Content
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Edit Content
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

هل شارك يوسف الشرقاوي الشباب السوري أنتصار ثورتهم.. مجراوية جوزيف البديري؟

أحمد محمد كامل – الناس نيوز ::

وقعها خلال معرض الكاتب مؤخراً في العاصمة السورية .

في أولى رواياته، (التي صدرت منتصف العام 2025)، بعدَ أن تخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق ، قسم النقد المسرحي. اختار الكاتب الفلسطيني السوري يوسف شرقاوي أن يلج عالم الرواية من خلال روايته “مجراوية جوزيف البديري” الصادرة عن دار مرفأ في بيروت.

واختار أن يكتب من مكانٍ بعيد وقريب في آن. حيث أن مجراويته تنتمي إلى مدرسة الواقعية السحرية، يمزَج الخيال مع الواقع، حين يترك للقارئ كل التصوّرات والقدرة على التخيّل، من خلال السحر المضفى على الشخوص والأماكن.

استهل يوسف شرقاوي في الأخبار عن جوزيف البديري من الفصل الأول بعنوانٌ يشي بشيءٍ من الاستعداد لما ينتظر القارئ إذ كتب “اللحظة التي ضُربَ فيها على قفاه”.
كانت اللحظة التي قُذفَ فيها جوزيف البديري إلى العالم، لحظة ولادة الحكواتي، أو الثائر، أو المجروح، أو الحزين بفطرته، أو التعس، أو كلّ هؤلاء معاً.
ولد في بلدٍ افتراضيّ اسمه ( عين غوزانا). يولد المرء في هذه البلاد خائفاً وشقياً ومحكومٌ عليه مسبقاً بكل ما سبق. فكيفَ إذا كان الولدُ من سكان حي المرغال الأشد تعاسةً، وكيف إذا كان المولود هو جوزيف البديري، الذي ضُربَ على قفاه حين قُذفَ به إلى العالم لكي يبكي، ولكي يعيش في آن؟
كان جوزيف البديري رابع إخوته الذين حين اخرجوا واحداً تلو الآخر من رحم نعمة الطيبة التي يحبها الجميع في المرغال، كانوا لا يعيشون، ولا يبكون، جوزيف البديري من كسر هذا القدر المكتوب على نعمة والدته.

أما مهاوش البديري والده فلم ينتظر لحظة نجاة جوزيف من المصير الذي كتب على الثلاثة الأخرين من قبله. فلم يهجر البيت فقط، ولا المرغال، بل عين غوزانا بأكملها..ترك نعمة لوحدها دون يعي أن هناك مولودٌ صغير اسمه جوزيف البديري! قد نجا من الموت.

طفولة بطعم الخشب.

كانت طفولة جوزيف كافية لكي يقال عنه أنهُ ولد بأتعس بلدٍ في العالم، إذ كتب جوزيف تلك الجملة وكرّرها في صفحتين بعد أن مضغ قطعة من الخشب وهو يبحث عن مكان ينام فيه
إنه لجحيم أن يتحرك المرء يشوهه الجوع حياً.

عين غوزانا بين الفنتازيا والسحر، وبين الواقع السوري ونظام الأسدين (الأب والابن).
في عين غوزانا صوّب يوسف شرقاوي النظر إلى بلدٍ يحكمه عوني أبو سمكة، حيث أن هذا أبو سمكة، هو إله عين غوزانا، هو البطل والقائد والمخُلّص والمعلّم والهادي والمهيب والأخ الأكبر والأب. هو ليس الدولة فقط، بل الدولة والمجتمع، هو الرئيس المفدى بالدمع والعين والجيوب حتى الخاوية منها، هو شخصية البلاد بأكملها وحديثها الذي يشغل الأحياء فيها لثلاثين سنة.

استشراف أدبي، أم استبصار بعين القلب؟

كُتبت الرواية قبيل سقوط نظام الأسد في سورية بشهور، وقد استشرف الشرقاوي أن هذه اللعنة التي ترافق أهل عين غوزانا لا بدّ أن تنجلي بثورة هائجة وكبيرة على عزمي أبو سمكة، تُسقطه من عرشه المثبّت على هموم الناس الذين ولدوا في أتعس زمن، وفي أتعس بقعة ( لاسيما جوزيف البديري أتعس أبناء جيله، في أتعس بلد بالعالم). التي هي عين غوزانا ـ كانت هذه البلاد بمثابة إسقاط واضح للحالة السورية وأبناءها التعساء، هي صورة البلاد والمأساة التي نهشت أبناءها ورمتهم من كلّ حدبٍ وصوب، إلى اللجوء عبر البحر والجبال هرباً من الموت المجّاني، والفقر، وبقية أشكال القهر الأخرى. هي لعنة البلاد بظلّ الحاكم المسيّطر الديكتاتوري.

استطاع الشرقاوي أن يثبت للعالم من خلال روايته، أنّ لابد من يومٍ تُسقَطُ فيه الأنظمة الفاسدة، القائمة على الخوف والقمع والذل، والمراقبة والتجويع وتكميم الأفواه، وتكبيل الأيدي والأقلام، وأنّ مهما طال ذلك اليوم، فلا بدّ له أن يأتي.

رواية مجرواية جوزيف البديري، ليست مجراوية تخص جوزيف وحده، بل تخصنا جميعاً
خاصةً أؤلئك الذين يعيش بدواخلهم جوزيف صغير، يريد أن يرفع يده للعالم بأسره، لا لكي يلوح للعابرين، بل لكي يقول: أنا موجود، واسمي فلان.

رواية مجراوية جوزيف البديري، رواية عن الجوع والفقد والقهر والمعنى.
مكتوبة بنَفَس سردي حكيم الخبرة بغوائر النفس البشرية وصراعاتها مع نفسها والوجود.
من يعرف يوسف شرقاوي على الأرض، يعي تماماً أنّ للكتابة عنده معنىً أبعد مما يعرف دائماً.

المنشورات ذات الصلة