fbpx

الناس نيوز

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

Edit Content
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Edit Content
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

هل يجب على الغرب تقبل هيمنة التنين الصيني؟

جميل كركي – الناس نيوز :

“التهويل والإذلال، عانت الصين من مثل هذا الترهيب لأكثر من 170 عاماً. ولن يحدث مرة أخرى أبداً”.

بهذه الكلمات، شدد نائب السفير الصيني لدى أستراليا وانغ شينينغ، في لقاء مع شبكة أي بي سي الإخبارية هذا الأسبوع، على شيء يتوجب علينا فهمه بشأن الصين.

تعتبر الصين صعودها كقوة عالمية عودة تتعلق بالتاريخ، وكتذكرة بالتاريخ وكخطوة تصنع من خلالها تاريخاً جديداً.

وبحسب شبكة أخبار الأي بي سي ( ABC ) شكلت الصين الحديثة في “مائة عام من الذل”، وهي الرواية الحكومية التي ترفض نسيان ما تعتبره الصين هيمنة واستغلال من قبل القوى الأجنبية.

والمفارقة تكمن بأنها تريد تذكير العالم بعظمتها مع التمسك بلعب دور الضحية.

وفي هذا، كتب الفيلسوف الألماني فريدريك نيتشه عن قوة “الامتعاض”، ورفض التخلي عن جراح التاريخ.

وأراد الدبلوماسي الصيني شينينغ أن يذكر بذلك في برنامج China Tonight على أي بي سي، والتي تعد فرصة نادرة لإجراء مقابلة فريدة مع أحد مسؤولي الحزب الشيوعي الصيني.

ووانغ هو المتحدث المخلص للرئيس شي جين بينغ، ويكرر بشكل دائم شعار الحلم الصيني، بتجديد شباب أمة عظيمة تاريخياً، واستعادة ما تعتبره مكانها الصحيح في العالم.

وخلال اللقاء الذي أجراه مع ستان غرانت قال وانغ إن هذا يعد فرصة للعالم مربحة للطرفين في العالم. كما أكد الصين تريد العمل بشكل سلمي وتعاوني مع الدول الأخرى، طالما بقيت تلك الدول بعيدة عن الشؤون الداخلية الصينية.

ماذا يعني ذلك؟ يعني ذلك إيقاف انتقاد ما يحدث في هونغ كونغ، وقبول مبادرة الحزام والطريق وتقبل فكرة أن تايوان تنتمي إلى البر الرئيس للصين، وغض النظر عن الإبادة الجماعية للأيغور المسلمين.

إلا أن وانغ شينينغ يصف هذه الادعاءات “بالأكاذيب”، قائلاً: “إن بعض الناس يتلقون رواتبهم مقابل إطلاق الأكاذيب” بشأن الصين.

جاء هذا اللقاء بعد القمة التي جمعت بين رئيسي وزراء أستراليا ونيوزيلندا، سكوت موريسون وجاسيندا أرديرن، اللذين قدما رؤية موحدة بشأن الصين.

وطرحا أسئلة حول التخويف الاقتصادي، حقوق الإنسان، وادعاءات الصين وعسكرة الجزر المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي.

من جانبه، سأل الخبير السياسي السنغافوري والسفير السابق لدى الأمم المتحدة كيشور محبوباني، عما إذا كانت الصين قد فازت بالفعل، ليرد قائلا بإن الغرب الذي كان في طليعة التاريخ لأكثر من قرنين، يجب أن يتكيف الآن مع عالم لم يعد يهيمن عليه.

المنشورات ذات الصلة