fbpx

الناس نيوز

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

Edit Content
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه
Edit Content
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
آراء
أخبار
أستراليا
إدارة وتكنولوجيا
إعلان
اقتصاد
اقتصاد أستراليا
اقتصاد عالمي
اقتصاد عربي
تقارير وتحقيقات
ثقافة وفنون
حكايا
خبر رئيس
رياضة
رياضة أستراليا
رياضة عالمية
رياضة عربية
سياحة وسفر
سياسة أسترالية
سياسة عالمية
سياسة عربية
صحة
صور
عدسة
فن الناس
في الوطن الجديد
فيديو
كاريكاتير
لايف ستايل
متفرقات
مجتمع
مجتمع الناس
موضه

جريدة إلكترونية أسترالية مستقلة

رئيس التحرير - جوني عبو

3,5 مليون مشترك.. تطبيق “تيندر” للمواعدة يشهد ازدهارًا في السعودية..

ميديا – الناس نيوز ::

‏وول ستريت جورنال – أثناء تصفح تطبيق تيندر في السعودية، يظهر ملف تعريف لامرأة في منتصف العشرينات من عمرها، يتضمن صورًا ليديها المعتنى بهما وهما تحملان زهورًا، وكوبًا من قهوة ماتشا لاتيه، وملعب تنس، وبعض الأعمال الفنية, ولا تظهر أي صور شخصية لها.

‏تكتب في سيرتها الذاتية: “أبحث عن شريك رياضي, وإذا كنت تبحث عن علاقة ممتعة وقصيرة، فاسحب لليسار”.

‏تخفي امرأة أخرى في أوائل العشرينات من عمرها، وجهها في ملفها التعريفي، مستخدمة رموزًا تعبيرية أو بهاتفها، وتعرض صورًا من وجهة نظرها، وهي تقرأ في مقهى، أو تقود سيارتها برفقة جرو صغير، أو تتجول في إسطنبول.

‏ويشارك رجل صورًا يظهر فيها وجهه، مرتديًا ثوبًا وغطاء رأس، ويحمل صقرًا على ذراعه، بالإضافة إلى صور أخرى في صالة الألعاب الرياضية وحمام السباحة.

‏ويكتفي رجل آخر بوضع رمز تعبيري لخطاف في سيرته الذاتية، في إشارة إلى أنه يبحث عن علاقة عابرة.

‏قد تبدو هذه الطريقة سرية وغير مألوفة للتعارف في نظر الكثير من الأمريكيين، لكن الشباب السعودي يخوضون غمار عالمٍ مزدهرٍ من العلاقات العاطفية، إذ يفسح تخفيف القيود الأخلاقية الصارمة في البلاد المجال أمام ثقافة المواعدة المزدهرة، ويكفي النظر إلى ملايين الأشخاص الذين حمّلوا تطبيق Tinder في السعودية خلال السنوات الخمس الماضية لفهم مدى تخفيف المملكة الإسلامية لعاداتها المتعلقة بالخطوبة.

‏يمثل هذا تحولاً جذرياً عن الماضي، حين كانت معظم لقاءات الشباب تُدار بعناية من قبل الأقارب بهدف الزواج، وكان أي شكل من أشكال العلاقات العاطفية قبل الزواج محظوراً.

‏لقد حققت تطبيقات المواعدة الرائدة في السعودية ما يقارب 16 مليون دولار من صافي الإيرادات داخل التطبيق، وفقاً لشركة Sensor Tower المتخصصة في أبحاث السوق، وقد ارتفعت عمليات تحميل تطبيقات المواعدة الرائدة في المملكة، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 35 مليون نسمة، سنوياً على مدى نصف عقد، لتصل إلى 3.5 مليون تحميل في عام 2025.

‏ويُظهر بعض الشباب الآن مزيداً من الصراحة في ملفاتهم الشخصية على مواقع المواعدة، كاشفين عن وجوههم وتفاصيلهم الشخصية، بما في ذلك أسمائهم واهتماماتهم والجامعات التي درسوا فيها، وينشر البعض صورًا لأنفسهم وهم يرتدون الزي السعودي التقليدي: الثوب وغطاء الرأس للرجال، والعباءة والحجاب للنساء.

‏وقد بات من الشائع في بعض المناطق رؤية اختلاط بين الرجال والنساء من غير الأقارب، وهو نوع من التواصل الاجتماعي كان يُعتبر غريبًا قبل عقد من الزمن.

‏وقال شباب سعوديون، من بينهم شاب حضر حفلة صاخبة في صحراء الإمارات المجاورة في منتصف الليل، إن جيلهم ما زال يحاول فهم كيفية التعامل مع العلاقات غير الرسمية أو إيجاد شريك حياة خارج نطاق سلطة الأهل.

‏وتقول تالا العرفج من الساحل الشرقي للمملكة العربية السعودية والبالغة من العمر 23 عامًا: “نشأ جيلي في السعودية في عزلة، وفي مدارس منفصلة بين الجنسين”، وتضيف “لا يزال الناس يعتادون على مفهوم المواعدة”.

‏كانت المواعدة السرية واقعًا منذ زمن، إلا أن عواقب الوقوع في قبضة عناصر هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الذين كانوا يجوبون الشوارع بكثرة في الماضي، كانت تُنَفِّر الشباب، وكان الأهل يميلون إلى ترتيب الزيجات عن طريق العلاقات العائلية، ورغم أن الثقافة قد شهدت انفتاحًا في العقد الماضي، إلا أن المجتمع السعودي لا يزال محافظًا فيما يتعلق بالاختلاط بين الجنسين، والمواعدة، والعلاقات الجنسية.

‏والآن، يُنفِّذ ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للمملكة، مشروعًا طموحًا للتحديث منذ ما يقرب من عقد، ويهدف برنامجه الضخم للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، المسمى “رؤية 2030″، إلى تحسين صورة المملكة عالميًا، واستقطاب السياح الدوليين والخبراء الأجانب ذوي المهارات العالية من الغرب، وتقليل اعتماد المملكة على عائدات النفط.

‏وكانت السعودية قد خففت من قبضتها على هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر منذ تعيينه عام 2017، ورفعت الحظر المفروض على قيادة المرأة للسيارة، وسمحت للمطاعم والمقاهي بإلغاء الفصل بين الجنسين، وشجعت فعاليات السينما والموسيقى، وخففت المملكة بهدوء القيود المفروضة منذ فترة طويلة على الكحول.

‏كانت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تُشدد الرقابة على بيع الهدايا المتعلقة بالحب في عيد الحب، بما في ذلك الورود الحمراء والهدايا المخصصة لهذه المناسبة، التي سُميت على اسم قديس مسيحي، أما الآن، فيتم تبادل هذه الهدايا بحرية بين العشاق، وتُقدم الفنادق الفاخرة عروضًا رومانسية لهذه المناسبة.

‏وأدت هذه التغيرات الاجتماعية إلى ميل السعوديين للتعارف في المقاهي العصرية في المدن الأكثر انفتاحًا مثل الرياض وجدة، ويتعرفون على بعضهم البعض عبر الإنترنت وفي الفعاليات الكبرى، بما في ذلك موسم الرياض، وهو مهرجان ترفيهي سنوي.

‏ولا تزال أماكن المواعدة العلنية محدودة، ويتجمع العشاق غير المتزوجين في مقاهٍ هادئة ومنفتحة يجدونها عن طريق التوصيات، بينما يُفضل آخرون في الأوساط الأكثر تحفظًا المواعدة سرًا في سيارات ذات نوافذ معتمة.

‏وتشعر النساء والمستخدمون المثليون في البلاد بقدر أكبر من الوصم المرتبط بالمواعدة، وغالبًا ما يخفون وجوههم ويتركون تفاصيل تعريفية قليلة على تطبيقات التعارف، وبعضهم لا ينشر أي صور شخصية على الإطلاق، بل يضع صورًا لقطط أو سيارات فارهة أو مناظر طبيعية أو وجبات فاخرة.

‏وقال سعوديون يقيمون علاقات مثلية إنهم تمكنوا من الالتقاء علنًا، إذ إن وجود شخصين من الجنس نفسه معًا لا يثير كثيرًا من الشبهات، وهم أيضًا يستخدمون تطبيقات التعارف، ويلمحون إلى ميولهم الجنسية بصورة غير مباشرة عبر إدراج الضمائر التي يفضلونها في نبذات تعريفهم، وفتح ملفاتهم الشخصية ليطّلع عليها أشخاص من الجنس نفسه.

‏ويقول بعض الشباب السعوديين إنهم ما زالوا يشعرون بالحرج من المواعدة رغم ازدياد انتشارها، ويتردد بعض الرجال أحيانًا في الزواج من امرأة تعرّفوا إليها عبر ساحة المواعدة بسبب الوصمة الاجتماعية المرتبطة بذلك.

‏وقالت العرفج: “عندما تعيش في عزلة لفترة طويلة جدًا، فإنك لا تعرف الخطوات، ولا تعرف كيف تتعرّف إلى الجنس الآخر بطريقة صحيحة في سياق المواعدة، ونحن الآن فقط نبدأ في فهم كل ذلك”.

‏ولا يزال نظام العدالة القائم على الشريعة في السعودية يحظر العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج والمثلية الجنسية، ورغم أن المملكة تبدو وكأنها خففت من الملاحقات والعقوبات، فإن القضاة لا يزال بإمكانهم الحكم بالجلد أو السجن أو حتى الإعدام في قضايا العلاقات الجنسية الرضائية التي تعتبرها الدولة غير مشروعة، بحسب منظمات حقوقية.

‏ويقول أندرو ليبر وهو أستاذ مساعد في جامعة تولين، وزميل غير مقيم في برنامج الشرق الأوسط لدى مركز كارنيجي للأبحاث إن “هذه التغيرات الاجتماعية تقع في منطقة قانونية رمادية. إن نطاق ما يُتسامح معه أوسع بكثير مما هو مكفول قانونًا”.

‏ويبدي بعض السعوديين المتدينين وأعضاء من الطبقة الدينية، التي تراجع نفوذها لكنه لا يزال مؤثرًا، قلقهم من أن ولي العهد يمضي بعيدًا أكثر من اللازم، وهم لا يريدون أن تنتهي السعودية، التي تحتل موقعًا حساسًا بصفتها حارسة لأقدس المواقع الإسلامية، إلى أن تصبح مثل الإمارات حيث يتدفق الكحول بحرية، وتُمارس الدعارة علنًا، ويُمهَّد الطريق أمام تقنين القمار.

‏ويقول فيليب تالمَن، الباحث في الأنثروبولوجيا بجامعة كامبريدج والمتخصص في الإصلاح الاجتماعي في السعودية: “إن التحول من نموذج شديد التقييد يتم بطريقة مركزية من أعلى إلى أسفل هو عملية معقدة، لكن التطبيقات بلا شك جزء من هذا الانتقال”.

‏وأضافت العرفج أن بعض العائلات المحافظة أصبحت أكثر تشددًا، لتعويض تراجع الدولة عن إنفاذ القيود الاجتماعية، وقالت: “التغيرات تحدث بسرعة كبيرة، وبعض الناس يخشونها”.

المنشورات ذات الصلة