خبر رئيس

مع تهجير الأسد لملايين السوريين .. البابا فرنسيس يدعو إلى الاهتمام باللاجئين

الفاتيكان – الناس نيوز :

دعا البابا فرنسيس ، اليوم الأحد ، بمناسبة اليوم العالمي للمهاجرين واللاجئين إلى “عالم أكثر إدماجا”، وذلك في عظة ألقاها في ساحة القديس بطرس. وفق فرانس برس .

وبعد صلاة التبشير الملائكي قال رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم البابا فرنسيس وفق تصريحات أوردها موقع أخبار الفاتيكان بالعربية “نحن مدعوون لبناء عالم أكثر إدماجا لا يستبعد أحدا”.

وتابع الحبر الأعظم “أتّحد مع جميع الذين يحتفلون بهذا اليوم في مختلف أنحاء العالم” موجّها التحية إلى مجموعات من عرقيات مختلفة اجتمعت في حاضرة الفاتيكان رافعة أعلامها.

وقال رجل الدين المسيحي الأبرز الذي جعل من استقبال المهاجرين واحدا من أبرز عناوين حبريته التي بدأت في العام 2013 “من الأهميّة بمكان أن نسير معا، بدون أحكام مسبقة وبدون خوف، ونضع أنفسنا إلى جانب الأشخاص الأكثر ضعفا أي المهاجرين واللاجئين والنازحين وضحايا الاتجار والمتروكين”.

وتؤكد الأمم المتحدة ان نظام بشار الأسد في سورية هَجّرَ نحو نصف الشعب السوري ، وهي أخطر وأكبر عملية تهجير تحصل لشعب بعد الحرب العالمية الثانية .

وأشعل نظام الأسد حرباً على الشعب السوري المنتفض في وجه حكم عائلته المستمر منذ أكثر من نصف قرن ، وكرس شعاره ” الأسد أو نحرق البلد ” بدعم من إيران وروسيا ، بشكل أساسي ورئيسي . وفق ما هو معلن .

ودعا الحبر الأعظم المتحدّر من عائلة إيطالية مهاجرة استقرت في الأرجنتين، الحاضرين إلى تأمل منحوتة ضخمة مصنوعة من الطين والبرونز كان قد قرر وضعها في ساحة القديس بطرس في أيلول/سبتمبر 2019 تمثّل 140 مهاجرا من مختلف البلدان والأديان والحقبات التاريخية متراصين على متن قارب.

وأكد بابا الفاتيكان إلى مساعدة المهاجرين واللاجئين على تحقيق آمالهم وبدء حياة جديدة.

وكان البابا قد ندد في السابق بـ”الانغلاق”، وقال خلال زيارة لغجر الروما في شرق سلوفاكيا في وقت سابق من الشهر الحالي “عندما يُغذّى الانغلاق، ينمو الغضب. فالدرب المؤدية إلى التعايش السلمي هي الاندماج”.