لينا أتاسي – الناس نيوز ::
هارباً من جنوني ..
أتأمل جدائلك كثلج يحترق ..
احبك
لا أعلم كيف ..
كزقزقة العصافير التي لا افهمها ..
أعيريني بعضاُ منك ..
عيناكِ اللوزيتان مثلاً ..
شفاهك ..
نهداك ..
كي اتعلم تسلق المستحيل ..
أعيريني اصابعك الجميلة ..
لأزين شجرة ميلاد قصيدتي ..
ابتسمي ..
ليتذكر هذا البحر ..
بعضاً من تاريخه ..
وأسراره المالحة ..
اضحكي ..
ليسقط المطر في غير آوانه ..
سهاماً على ظهور خيل ..
ذكرياتي ..
لتنطلق باكية مسرعة ..
نحو ساقية الحنين اليكِ ..
كشعاع تعيشين في سهوي اليومي ..
بفوضوية جميلة ..
كعلامة فارقة ..

في شعري وأبياتي ..
يا امراة من عطر البحر ..
يا عاصفة ..
يا ألف عاصفة ..
أطفئتي كل قناديل وحدتي ..
انا ذاك الجني العالق في ..
فانوسك السحري ..
أطلقي عناني ..
فلقد مللت الجلوس على ..
ناصية آثامي ..
أنا المنذور لك لأصداف بحرك العميق ..
كلما تأملت صورك اصبح متصوفاً ..
في فناء الانتظار ..
على قارعة احلامي ..
اطلقيني لأتعلم لغة البحر وأصدافه ..
كي أعلن تصوفي ..
كي أصبح رجل من ضياء ..
دعيني أشعل فتيل علاقتنا ..
دعيني استدين بعضاً ..
من العنب في صدرك العاري ..
وسأرده لك الليلة خمراً بقصيدتي ..
اسقي به أقماري ..
وأطرق باب الرب مستجيرا ً..
من هذا العالم القذر ..
احببتك دون أن اعرفك ..
دعيني أتذوق طعم الخريف في عينيكِ .. !!؟






