سيدني وكالات – الناس نيوز ::
رويترز – بدأت أستراليا اليوم الاثنين جلسات استماع علنية بشأن إطلاق نار عشوائي على شاطئ بونداي في ديسمبر كانون الأول، وذلك في إطار تحقيق وطني واسع النطاق من المقرر أن يدلي خلاله شهود بشهاداتهم حول تجربتهم مع تصاعد معاداة السامية في البلاد.
وأودى الهجوم بحياة 15 شخصا خلال احتفال يهودي بعيد حانوكا، مما أثار دعوات لتشديد الرقابة على حيازة الأسلحة واتخاذ مزيد من الإجراءات لمكافحة كراهية اليهود، كما أنه جاء في أعقاب سلسلة من الحوادث المعادية للسامية في أستراليا.
وقالت فيرجينيا بيل، وهي قاضية متقاعدة اختيرت لرئاسة تحقيق اللجنة الملكية، إن المرحلة الأولى من جلسات الاستماع العلنية ستبحث طبيعة معاداة السامية ومدى انتشارها في البلاد.

وأضافت بيل “الارتفاع الحاد في معاداة السامية الذي شهدناه في أستراليا انعكس في دول غربية أخرى، ويبدو أنه مرتبط بوضوح بالأحداث في الشرق الأوسط”.
وتابعت “من المهم أن يدرك الناس مدى السرعة التي يمكن أن تدفع بها تلك الأحداث إلى مظاهر قبيحة من العداء تجاه الأستراليين اليهود، لمجرد أنهم يهود”.
وتلقت اللجنة الملكية المعنية بمعاداة السامية والترابط الاجتماعي أكثر من 5700 إفادة من المواطنين.
وتشمل قائمة الشهود اليوم الاثنين ابنة أحد الذين لقوا حتفهم في الهجوم إلى جانب قادة مجتمع وناج من الهولوكوست. كما مُنح بعض الشهود حق عدم الكشف عن هوياتهم بسبب مخاوف من تعرضهم “لاهتمام عدائي”.
وقالت بيل “من الجيد أن نبدأ بتلقي إفادات من أفراد عاديين من الجالية اليهودية بشأن تجربتهم المعيشية مع معاداة السامية”.
وأضافت “تلقينا عددا من الإفادات من يهود عن سلوكيات أو وقائع معادية السامية”.
وأصدرت اللجنة تقريرها المرحلي يوم الخميس وأوصت فيه بتعزيز إجراءات الأمن حول الفعاليات العامة اليهودية وإجراء مزيد من الإصلاحات في مجال مكافحة الإرهاب والأسلحة، ضمن 14 توصية أولية.
وستركز المرحلة الثانية من جلسات الاستماع المقررة في وقت لاحق من هذا الشهر على الظروف التي سبقت الهجوم والقضايا التي أُثيرت في التقرير المرحلي.
ومن المقرر أن تقدم اللجنة تقريرها النهائي في 14 ديسمبر كانون الأول، أي بعد عام تحديدا من الهجوم على شاطئ بونداي.




