ملبورن وكالات – الناس نيوز ::
الحرة – اعتقلت الشرطة الأسترالية ثلاث مواطنات على صلة بتنظيم داعش عقب عودتهن مع أطفالهن إلى البلاد الخميس، بعد قضاء سنوات داخل مخيم في سوريا.
وذكرت الحكومة الأسترالية الأربعاء، أن أربع نساء وتسعة أطفال كانوا محتجزين في شمال شرق سوريا سيعودون إلى أستراليا، لكنهم لن يتلقوا أي مساعدة حكومية.
وقالت الشرطة الاتحادية الأسترالية إنها ألقت القبض على امرأة (54 عاما) لدى وصولها إلى مطار ملبورن مساء الخميس، وإن من المتوقع توجيه أربعة اتهامات إليها بارتكاب جرائم ضد الإنسانية تتعلق بالاستعباد.
وذكر مساعد مفوض الشرطة الاتحادية ستيفن نات خلال مؤتمر صحفي في كانبيرا أن امرأة أخرى (31 عاما) كانت على متن الطائرة نفسها ألقي القبض عليها أيضا، وسيوجه إليها اتهامان يتعلقان بالاستعباد.
وتصل عقوبة كل اتهام إلى السجن لمدة أقصاها 25 عاما.
وألقت الشرطة القبض على امرأة ثالثة (32 عاما) في مطار سيدني، ومن المتوقع توجيه اتهامين لها، أحدهما هو الانضمام إلى تنظيم إرهابي، وتصل عقوبة كل اتهام إلى السجن لمدة أقصاها عشر سنوات.
وأضاف نات “سلامة المجتمع هي الأولوية القصوى لكل الجهات المعنية”، موضحا أن ترتيبات عودة النساء بدأت منذ عام 2015.
وبينما رفض التعليق على وضع المرأة الرابعة والأطفال، قالت الشرطة الاتحادية إنه من المتوقع أن يلتحق الأطفال ببرامج الدعم وإعادة الدمج في المجتمع.
وسافرت بعض الأستراليات إلى سوريا في الفترة من 2012 إلى 2016 للانضمام إلى أزواجهن، الذين يُعتقد أنهم انضموا لتنظيم داعش.
وعقب هزيمة التنظيم في عام 2019، احتُجز الكثير من أقارب مقاتلي داعش في مخيمات بما في ذلك مخيم الهول بالقرب من الحدود العراقية.
وفي يناير الماضي، بدأت الولايات المتحدة نقل أعضاء داعش المحتجزين إلى خارج سوريا بعد انهيار قوات سوريا الديمقراطية، التي تولت حراسة نحو 12 منشأة لاحتجاز مقاتلي التنظيم والمدنيين المرتبطين بهم، بما في ذلك الأجانب.
الأكثر شعبية


وفاة تيد تيرنر مؤسس سي.إن.إن عن عمر ناهز 87 عاما


