دمشق – باريس وكالات – الناس نيوز ::
سانا – شهدت العلاقات بين سوريا وفرنسا على مدى أكثر من ربع قرن تحولات دراماتيكية عميقة، تأرجحت خلالها بين محاولات التقارب الدبلوماسي، وفترات الصدام السياسي والقانوني الحاد، بسبب ما ارتكبه النظام البائد من جرائم وانتهاكات على المستويين المحلي والدولي.
▪️ مع طي صفحة النظام البائد وبدء العهد الجديد في دمشق، تسارعت عجلة الانفتاح بين البلدين لتبلغ ذروتها مع الإعلان عن زيارة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا.
▪️ في عام 2012، قطعت باريس علاقاتها الدبلوماسية مع النظام البائد وأغلقت سفارتها، واتجهت إلى مسار العزل الدبلوماسي الكامل مع دعمها فرض عقوبات مشددة في إطار الاتحاد الأوروبي بالتوازي مع دعم الثورة السورية والمطالبة بتنحي رأس النظام المجرم.
▪️ في تشرين الثاني عام 2023، أصدر القضاء الفرنسي مذكرة اعتقال دولية بحق الأسد، بتهمة التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية، جراء هجمات باستخدام أسلحة كيماوية محظورة ضد المدنيين قرب دمشق عام 2013.
▪️ كما أصدرت المحاكم الفرنسية مذكرتي توقيف بحق رئيس النظام البائد، بشار الأسد، الأولى في 20 كانون الثاني من عام 2025 بتهمة التواطؤ في جرائم حرب على خلفية قصف منطقة سكنية مدنية في درعا عام 2017، والثانية في أيلول من عام 2025 أيضاً على خلفية مقتل صحفيين من بينهم أجانب في حمص عام 2012.
▪️ مع إسقاط النظام في 8 كانون الأول 2024، تغيرت ملامح المشهد السوري، إذ وجد البلدان سوريا وفرنسا نفسيهما أمام فرصة تاريخية لإعادة صياغة علاقتهما بعد أكثر من عقد من القطيعة والتوتر.
▪️ في 7 أيار 2025، تكلل التقارب والانفتاح بين فرنسا وسوريا بزيارة الرئيس أحمد الشرع إلى باريس بدعوة من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي أكد دعم بلاده لسيادة سوريا ووحدة أراضيها.



