دمشق ميديا – الناس نيوز ::
دعت “منظمة سوريون مسيحيون من أجل السلام” إلى نبذ خطاب الكراهية بين مكونات الشعب السوري واستبدال ذلك بالعمل والحوار الوطني وإعمال العقل من أجل مستقبل سوريا والسوريين بكل مكوناتهم .
وأكدت المنظمة التي ترأسها المهندسة ميرنا برق في الولايات المتحدة في بيان لها لمناسبة تعرض وزيرة العمل السورية المحامية هند قبوات إلى حملة عدائية محشوة بخطاب التحريض والكراهية ، التزامها الراسخ بالخيارات التي تؤسس لنبذ خطاب الكراهية والعنف، والعمل على ترسيخ رؤى التفاهم والحوار والسلام بين جميع مكونات الشعب السوري، إيماناً منها بأن مستقبل سوريا لا يُبنى إلا بلغة العقل والمسؤولية والشراكة الوطنية.

وقالت المنظمة في بيانها ، يوم الجمعة ، إنها تهدف في مسار عملها الإنساني، إلى دعم الحوار، وتعزيز سيادة القانون، وترسيخ الخطاب الحضاري الجامع، بعيداً عن حملات التشويه والعداء، أو إنكار التضحيات والوقائع، وبما ينسجم مع قيم العمل الجاد من أجل تعافي المجتمع واستقراره.
وفي هذا الإطار، تعرب المنظمة المسيحية من أجل السلام عن رفضها للحملة الممنهجة والمغرضة التي تستهدف السيدة الوزيرة هند قبوات، المعروفة بجهودها المستمرة في قضايا السلم المجتمعي والحياة المدنية، وإحترام جميع المكونات الوطنية، والسعي إلى ترميم ما خلّفته أربعة عشر عاماً من معاناة وعدوانية النظام البائد.

وترى المنظمة، التي تعمل على دعم الفئات الأكثر تضرراً في المجتمع ، ومن كل الأطياف الدينية ، ضمن الإمكانات المتاحة، أن مثل هذه الحملات لا تستهدف أشخاصاً بعينهم فحسب، بل تطال مسار الحوار السوري ذاته، الذي يجري العمل على استكمال متطلباته تدريجياً، وبناء جسور الثقة والوئام، وبلسمة الجراح، وتجفيف منابع التحريض والتفرقة، تمهيداً لترسيخ الاستقرار المستدام.
وإزاء ذلك، نتوجه إلى الجميع بتحمل المسؤولية الأخلاقية والإنسانية، وعدم الانجرار وراء هذه الحملات السلبية والمغرضة، سائلين الله أن يلهمنا جميعاً الحكمة وسداد الرأي، وأن يعزز ثقافة الاحترام والتقدير لكل من يعمل بإخلاص لخدمة مجتمعنا السوري بكل مكوناته الوطنية.




